Yahoo!

توزيع حكومة باسندوة وبيان انتماءاتهم الحزبية

ديسمبر 7th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

م

الاسم  والمنصب التقسيم نوع الحزب والانتماء        ملاحظات
1  محمد سالم باسندوة رئيسا لمجلس الوزراء. معارضة حوار وطني (موديل قديم)
2  الدكتور أبوبكر عبدالله القربي وزيرا للخارجية . سلطة مؤتمر (موديل قديم)
3  الدكتور يحي محمد الشعيبي وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي . سلطة مؤتمر (موديل قديم)
4  حمود محمد عباد وزيرا للأوقاف والإرشاد . سلطة مؤتمر (موديل قديم)
5  الدكتورة أمة الرزاق علي حمد وزيرا للشئون الاجتماعية والعمل . سلطة مؤتمر (موديل قديم)
6  المهندس عمر عبدالله الكرشمي وزيرا للأشغال العامة والطرق. سلطة مؤتمر (موديل قديم)
7  المهندس عوض سعد السقطري وزيرا للثروة السمكية . سلطة مؤتمر (موديل قديم)
8  اللواء محمد ناصر أحمد وزيرا للدفاع سلطة مؤتمر (موديل قديم)
9  الدكتور صالح حسن سميع وزيرا للكهرباء . معارضة اصلاح (موديل قديم)
10  المهندس هشام شرف عبدالله وزيرا للنفط والمعادن. سلطة مؤتمر (مستعمل نظيف)
11  نبيل عبده شمسان وزيرا للخدمة المدنية والتأمينات . سلطة مؤتمر (موديل جديد)
12  معمر مطهر محمد الإرياني وزيرا للشباب والرياضة . سلطة مؤتمر (موديل جديد)
13  اللواء عبدالقادر محمد قحطان وزيرا للداخلية . معارضة اصلاح (موديل جديد)
14  الدكتور محمد سعيد السعدي وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي. معارضة اصلاح (موديل جديد)
15  الدكتور احمد عبيد بن دغر وزيرا للاتصالات وتقنية المعلومات. سلطة مؤتمر (موديل جديد)
16  علي محمد اليزيدي وزيرا للإدارة المحلية . معارضة ناصري (موديل جديد)
17  صخر أحمد عباس الوجيه وزيرا للمالية . معارضة

المزيد


نصوص المبادرة الخليجية + المرسوم الرئاسي رقم 24لسنة2011 +قرار مجلس الامن رقم 2014 لسنة 2011م + الالية التنفيذية

نوفمبر 24th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

نصوص المبادرة الخليجية + المرسوم الرئاسي رقم 24لسنة2011
+قرار مجلس الامن رقم 2014 لسنة 2011م + الالية التنفيذية
…………………………………………………………………………

نص المبادرة الخليجية :
……………………………………
إتفاق بين المؤتمر الشعبي العام وحلفائه واللقاء المشترك وشركائه:
إن الأطراف الموقعة على هذا الاتفاق، رغبة منها في تحقيق التسوية السياسية للأزمة التي يمر بها اليمن ووفقاً لما نصت عليه مبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بتاريخ 21 أبريل 2011م، واستناداً على المبادئ الأساسية التالية:

ـ أن يؤدي الحل الذي سيفضي عن هذا الاتفاق إلى الحفاظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره.
ـ أن يلبي الاتفاق طموحات الشعب اليمن في التغيير والإصلاح.
ـ أن يتم انتقال السلطة بطريقة سلسلة وآمنة تجنب اليمن الانزلاق للفوضى والعنف ضمن توافق وطني.
ـ أن تلتزم كافة الأطراف بإزالة عناصر التوتر سياسياً وأمنياً.
ـ أن تلتزم كافة الأطراف بوقف كل أشكال الانتقام والمتابعة والملاحقة من خلال ضمانات وتعهدات تعطى لهذا الغرض.
وتحقيقاً لما سبق، تم الاتفاق على الخطوات التنفيذية التالية:ـ

أولاً: منذ اليوم الأول للاتفاق: يكلف رئيس الجمهورية المعارضة بتشكيل حكومة وفاق وطني بنسبة 50% لكل طرف، على أن تُشكل الحكومة خلال مدة لا تزيد عن سبعة أيا م من تاريخ التكليف.
ثانياً: تبدأ الحكومة المُشكلة على توفير الأجواء المناسبة لتحقيق الوفاق الوطني وإزالة عناصر التوتر سياسياً وأمنياً.
ثالثاً: في اليوم التاسع والعشرين من بداية الاتفاق، يقر مجلس النواب، بما فيهم المعارضة القوانين التي تمنح الحصانة ضد الملاحقة القانونية والقضائية للرئيس ومن عملوا معه خلال فترة حكمه.
رابعاً: في اليوم الثلاثين من بداية الاتفاق، وبعد إقرار مجلس النواب، بما فيهم المعارضة لقانون الضمانات يقدم رئيس الجمهورية استقالته إلى مجلس النواب ويصبح نائب الرئيس هو الرئيس بالإنابة بعد مصادقة مجلس النواب على استقالة الرئيس.
خامساً: يدعو الرئيس بالإنابة إلى انتخابات رئاسية في غضون ستين يوماً بموجب الدستور.
سادساً: يشكل الرئيس الجديد لجنة دستورية للإشراف على إعداد دستور جديد.
سابعاً: في أعقاب اكتمال الدستور الجديد، يتم عرضه على استفتاء شعبي.
ثامناً: في حالة إجازة الدستور في الاستفتاء، يتم وضع جدول زمني لانتخابات برلمانية جديدة بموجب أحكام الدستور الجديد.
تاسعاً: في أعقاب الانتخابات، يطلب الرئيس من رئيس الحزب الفائز بأكبر عدد من الأصوات تشكيل الحكومة.
عاشراً: تكون دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي شهوداً على تنفيذ هذا الاتفاق.
حادي عشر: حرر هذا الاتفاق من أربع نسخة أصلية باللغة العربية ويسري من تاريخ استكمال كافة التواقيع عليه.

توقيع أطراف الاتفاق    
                                            
المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه                               
رئيس المؤتمر الشعبي العام                       
علي عبدالله صالح                                        
نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام
د. عبدالكريم الإرياني
الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي القومي
د. قاسم سلام
أمين عام الجبهة الوطنية
ناصر النصيري
الأمين العام للاتحاد الديمقراطي للقوى الشعبية
محمد محمد القاز
(2)
اللقاء المشترك وشركاؤه
رئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني
محمد سالم باسندوة
رئيس المجلس الأعلى للقاء المشترك
د. ياسين سعيد نعمان
أمين عام اللجنة التحضيرية للحوار الوطني
الشيخ/ حميد عبدالله بن حسين الأحمر
 أمين عام التجمع اليمني للإصلاح
عبدالوهاب الآنسي
أمين عام التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
سلطان حزام العتواني
الأمين العام لحزب الخضر اليمني
عبدالولي البحر
الأمين العام لحزب البعث الاشتراكي
عبدالله أحمد الكبسي
رئيس حزب اتحاد القوى الشعبية اليمنية
أحمد عبدالرحمن جحاف
الأمين العام لحزب الرابطة اليمنية
محمد عوض البترة
(3)
رئيس الجمهورية اليمنية
علي عبدالله صالح
(4)
بحضور:
د. عبداللطيف راشد الزياني
الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
بحضور:
الشيخ/ عبدالله بن زايد آل نهيان
وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة
رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية

قرار رئيس الجمهورية رقم (24) لسنة 2011
………………………………………………………

رئيس الجمهورية ..

بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، وخاصة المادة (124) منه التي تنص على أن " يعاون رئيس الجمهورية في أعماله نائب الرئيس وللرئيس أن يفوض نائبه في بعض اختصاصاته " .

ونظرا لما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا وحرصا على التوصل إلى حل سياسي للأزمة السياسية الراهنة وبما يحفظ لليمن وحدته وأمنه واستقراره وسلمه الاجتماعي وانطلاقا من المبادئ الأساسية لمبادرة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومن أجل وضع آلية تنفيذية مزمنة ولما من شأنه إزالة عناصر التوتر السياسي والأمني ..

                                            قرر

مادة ( 1 ) تفويض الاخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية بالصلاحيات الدستورية اللازمة لإجراء حوار مع الأطراف الموقعة على المبادرة التي قدمتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتفاق على آلية مزمنة لتنفيذها والتوقيع بعد ذلك على المبادرة نيابة عنا والبدء بمتابعة التنفيذ برعاية إقليمية ودولية وبما يفضي إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة يتفق على موعدها وتضمن انتقالا سليما وديمقراطيا للسلطة .

مادة ( 2 ) يعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره ولا يجوز لأي طرف نقضه أو الخروج عليه وينشر بالجريدة الرسمية .

صدر برئاسة الجمهورية - صنعاء بتاريخ 14 شوال 1432 هجرية

                                      الموافق 12 سبتمبر 2011م .

                                                                       علي عبدالله صالح
                                                                        رئيس الجمهورية

النص الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014 لعام 2011 حول اليمن
……………………………………………………………………………………………
مجلس الأمن إذ يشير إلى بياناته الصحفية الصادرة في 24 سبتمبر 2011 و9 أغسطس 2011 و24 يونيو 2011، وإذ يعرب عن قلقه البالغ إزاء الوضع في اليمن، وإذ يعيد تأكيد التزامه القوي بوحدة وسيادة واستقلال ووحدة أراضي اليمن، وإذ يرحب بيان الأمين العام في 23 سبتمبر 2011، وإذ يحث جميع الأطراف على المشاركة بطريقة بناءة في تحقيق حل سلمي للأزمة الحالية، وإذ يرحب بمشاركة مجلس التعاون لدول الخليج، وإذ يعيد التأكيد على دعم مجلس الأمن للجهود الخليجية الساعية لحل الأزمة السياسية في اليمن، وإذ يرحب بالجهود المتواصلة والحميدة التي يبذلها الأمين العام، بما في ذلك زيارات مستشاره الخاص إلى اليمن، وإذ يحيط علما بقرار مجلس حقوق الإنسان حول اليمن، وإذ يؤكد على ضرورة إجراء تحقيق شامل ومستقل ومحايد بما يتفق مع المعايير الدولية في الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان وأعمال التعسف بهدف تفادي الإفلات من العقاب وضمان إجراء المساءلة الكاملة، وإذ يشير في هذا الصدد إلى مخاوف المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وإذ يرحب ببيان المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج في 23 سبتمبر 2011 والذي دعا إلى التوقيع الفوري من قبل الرئيس صالح وتنفيذ المبادرة الخليجية وأدان استخدام القوة ضد المتظاهرين العزل ودعا إلى ضبط النفس والالتزام بوقف إطلاق النار الكامل والفوري وتشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث التي أدت إلى قتل يمنيين أبرياء، وإذ يعرب عن قلقه البالغ إزاء تدهور الوضع الأمني بما في ذلك الصراع المسلح والوضع الإنساني والاقتصادي المتدهور نظرا لعدم إحراز تقدم بشأن التوصل إلى تسوية سياسية وإمكانية حدوث المزيد من تصعيد أعمال العنف، وإذ يعيد التأكيد على قراراته 1325-2000، و1820-2008 و1888-2009 و1889-2009 و1960-2010 بشأن المرأة والسلام والأمن، وإذ يعيد التأكيد على ضرورة المشاركة الكاملة والمتساوية والفعالة للمرأة في جميع مراحل عمليات السلام نظرا لدورها الحيوي في منع وحل النزاعات وبناء السلام، وإذ يعيد التأكيد على الدور الرئيسي الذي تلعبه المرأة في إعادة بناء نسيج المجتمع، وإذ يشدد على ضرورة مشاركتها في حل الصراعات من أجل الأخذ في الاعتبار وجهة نظرها واحتياجاتها، وإذ يعرب عن قلقه البالغ حول تزايد أعداد النازحين واللاجئين في اليمن والمستويات المقلقة من سوء التغذية بسبب الجفاف وارتفاع أسعار الوقود والغذاء والانقطاع المتزايد للوازم الأساسية والخدمات الاجتماعية وتزايد صعوبة الوصول إلى المياه النقية والرعاية الصحية، وإذ يعرب عن القلق الشديد إزاء التهديد المتزايد من القاعدة في شبه الجزيرة العربية وخطر وقوع هجمات إرهابية جديدة في أجزاء من اليمن، وإذ يؤكد من جديد أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل واحدا من أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين وأن أي عمل من أعمال الإرهاب هي أعمال إجرامية وغير مبررة بغض النظر عن دوافعها، وإذ يدين جميع الهجمات الإرهابية ضد المدنيين وضد السلطات، بما في ذلك تلك التي تهدف إلى الإضرار بالعملية السياسية في اليمن، مثل الهجوم على دار الرئاسة في صنعاء في 3 يونيو عام 2011، وإذ يشير إلى مسؤولية الحكومة اليمنية في المقام الأول بحماية أفراد شعبها، وإذ يشدد على أن أفضل حل للأزمة الراهنة في اليمن هي من خلال عملية سياسية شاملة لانتقال السلطة بقيادة اليمنيين مما يلبي المطالب والتطلعات المشروعة للشعب اليمني من أجل التغيير، وإذ يعيد التأكيد على دعمه للقرار الرئاسي الصادر في 12 سبتمبر الذي يهدف إلى إيجاد اتفاق سياسي مقبول من جميع الأطراف وضمان انتقال سلمي وديمقراطي للسلطة، بما في ذلك إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وإذ يشدد على أهمية الاستقرار والأمن في اليمن لاسيما فيما يتعلق بالجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، وإدراكا منه لمسؤوليته الرئيسية في صون السلم والأمن الدوليين بموجب ميثاق الأمم المتحدة والتأكيد على أن التهديدات الموجهة للأمن والاستقرار في المنطقة يفرضه تدهور الوضع في اليمن في ظل غياب تسوية سياسية دائمة:

1- يعرب عن أسفه العميق لمقتل مئات الأشخاص، معظمهم من المدنيين بمن فيهم النساء والأطفال

2- يدين بشدة استمرار انتهاكات حقوق الإنسان من قبل السلطات اليمنية، مثل الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين السلميين فضلا عن أعمال العنف واستخدام القوة وانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الأطراف الأخرى ويشدد على وجوب مساءلة جميع المسئولين عن أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان وأعمال التعسف
3- يطالب جميع الأطراف بنبذ فوري لاستخدام العنف لتحقيق أهداف سياسية
4- يعيد التأكيد على وجهة نظره بأن التوقيع والتنفيذ في أقرب وقت ممكن لاتفاق تسوية على أساس مبادرة مجلس التعاون الخليجي هو ضروري لعملية شاملة ومنظمة لانتقال السلطة بقيادة اليمنيين وينوه إلى توقيع المبادرة الخليجية من جانب بعض أحزاب المعارضة والمؤتمر الشعبي العام، ويدعو جميع الأطراف في اليمن إلى الالتزام بتنفيذ التسوية السياسية القائمة على أساس هذه المبادرة، وينوه إلى التزام الرئيس اليمني بالتوقيع فورا على المبادرة الخليجية ويشجعه، أو أولئك المخولين بالعمل نيابة عنه، على عمل ذلك وتنفيذ اتفاق التسوية القائم عليها ويدعوه إلى ترجمة هذا الالتزام إلى أفعال من أجل تحقيق انتقال سلمي للسلطة السياسية كما ورد في المبادرة الخليجية والقرار الرئاسي الصادر في 12 سبتمبر من دون مزيد من التأخير

5-  يطالب السلطات اليمنية ضمان تطابق أعمالها مباشرة بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، والسماح للشعب اليمني ممارسة حقوقهم الإنسانية والحريات الأساسية، بما في ذلك حقهم في التجمع السلمي للمطالبة بأنصاف مظالمهم وحرية التعبير، بما في ذلك أعضاء وسائل الإعلام، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد للهجمات ضد المدنيين والأهداف المدنية من جانب قوات الأمن
6-  يدعو جميع الأطراف المعنية إلى ضمان حماية النساء والأطفال وتحسين مشاركة المرأة في حل النزاعات ويشجع جميع الأطراف بتسهيل المشاركة المتساوية والكاملة للمرأة في مستويات صنع القرار
7-  يحث كافة الجماعات المعارضة على الالتزام بلعب دور كامل وبناء في الاتفاق وتنفيذ تسوية سياسية على أساس المبادرة الخليجية، ويطالب جميع المجموعات المعارضة الإحجام عن أعمال العنف والكف عن استخدام القوة لتحقيق أهداف سياسية
8-  يطالب كذلك جميع الجماعات المسلحة بإزالة كافة الأسلحة من مناطق المظاهرات السلمية، والامتناع عن العنف والاستفزاز، والامتناع عن تجنيد الأطفال، ويحث جميع الأطراف على عدم استهداف البنية التحتية الحيوية
9-  يعرب عن قلقه بشأن وجود القاعدة في شبه الجزيرة العربية وعزمه على مواجهة هذا التهديد وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي
10- يشجع المجتمع الدولي على تقديم المساعدة الإنسانية إلى اليمن، ويطلب في هذا الصدد من جميع الأطراف في اليمن تسهيل عمل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الأخرى ذات الصلة وضمان الوصول الكامل والآمن ودون عوائق لتسليم المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في جميع أنحاء اليمن في الوقت المناسب
11- يطلب من الأمين العام أن يواصل مساعيه الحميدة، بما في ذلك الزيارات التي يقوم بها مستشاره الخاص، والاستمرار في حث جميع اليمنيين أصحاب المصلحة على تنفيذ أحكام هذا القرار، ويشجع جميع الدول والمنظمات الإقليمية على المساهمة في تحقيق هذا الهدف
12- يطلب من الأمين العام تقديم تقرير عن تنفيذ هذا القرار في غضون 30 يوما من تاريخ اعتماده وكل 60 يوما بعد ذلك
13- يقرر أن يُبقي المسألة قيد النظر على نحو نشط

نص لآلية التنفيذية المزمنة للمبادرة الخليجية والموقعة بتاريخ الاربعاء  23/11/2011
……………………………………………………………………………………………
الجزء الأول - المقدمة

1- يدرك الطرفان:

(أ‌) أن المأزق الذي وصلت إليه عملية الانتقال السياسي قد زاد من تفاقم الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية والأمنية التي لا تزال تتدهور بسرعة فيما يعاني الشعب اليمني مصاعب جمة.

(ب‌) أن لشعبنا، بما فيه الشباب، تطلعات مشروعة إلى التغيير.

(ت‌) أن هذا الوضع يتطلب وفاء جميع الأطراف السياسية بمسؤولياتها تجاه الشعب، عبر التنفيذ الفوري لمسار واضح للانتقال إلى حكم ديمقراطي رشيد في اليمن.

2- ويعرب الطرفان عن بالغ تقديرهما للجهود التي يبذلها مجلس التعاون الخليجي وأمينه العام والأمين العام للأمم المتحدة عن طريق مستشاره الخاص وسفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وسفراء مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي من أجل دعم الاتفاق المتعلق بعملية الانتقال السلمي للسلطة، ويعتمدان هذه الآلية على أساس مبادرة مجلس التعاون الخليجي بما يتفق كلياً مع قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة 2014 (2011).

3- وتنطبق التعاريف التالية فيما يتعلق بهذا الاتفاق:

(أ‌) يشير مصطلح ( مبادرة مجلس التعاون الخليجي) إلى مبادرة مجلس التعاون الخليجي لحل الأزمة اليمنية في صيغتها المؤرخة 21-22 أيار/ مايو 2011م.

(ب‌) يشير مصطلح (الطرفان) إلى التحالف الوطني(المؤتمر الشعبي العام وحلفائه) كأحد الطرفين، وإلى المجلس الوطني (أحزاب اللقاء المشترك وشركاؤه).

4- يحل الاتفاق على المبادرة الخليجية وآلية تنفيذها محل أي ترتيبات دستورية أو قانونية قائمة ولا يجوز الطعن فيهما أمام مؤسسات الدولة.

الجزء الثاني – الفترة الانتقالية

5- يعتبر الجانبان أن الرئيس قد فوض نائب الرئيس، بموجب المرسوم الرئاسي رقم (24) لعام 2011، تفويضاً لا رجعة فيه، الصلاحيات الرئاسية اللازمة للتفاوض بشأن هذه الآلية وتوقيعها وإنفاذها، إلى جانب جميع الصلاحيات الدستورية المتصلة بتنفيذها ومتابعتها وممتد الصلاحيات لتشمل الدعوة إلى اجراء انتخابات مبكرة، وجميع القرارات اللازمة لتشكيل حكومة الوفاق الوطني، بما في ذلك تنصيب أعضائها وغيرها من الهيئات المنصوص عليها في هذه الآلية.

6- وتُنفذ الفترة الانتقالية على النحو التالي:

(أ‌) وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014 لعام 2011 الذي يلاحظ التزام رئيس اليمن بالتوقيع فوراً على مبادرة مجلس التعاون الخليجي ويشجعه هو أو من أذن له بالتصرف بأسمه على القيام بذلك وعلى إجراء تسوية سياسية تستند إليها ووفقاً للمرسوم الرئاسي رقم (24) السنه الحالية 2011، سيوقّع الرئيس أو نائب الرئيس نيابة عنه على مبادرة مجلس التعاون الخليجي بالتزامن مع توقيع الجانبين لهذه الآلية.

(ب‌) بالتزامن مع توقيع هذه الآلية، وعملاً بمقتضى الصلاحيات المخولة له من الرئيس بموجب المرسوم الرئاسي رقم (24) للسنة الحالية 2011، سيُصدر نائب الرئيس مرسوماً يدعو إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة خلال فترة لا تتجاوز 90 يوماً من تاريخ بدء نفاذ هذ

المزيد


مذكرات الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر

أكتوبر 29th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

مذكرات الشيخ عبدالله بن حسين الاحمر

    الشيخ عبدالله بن حسين  الاحمر احد فصول تاريخ اليمن الحديث. فليس بالامكان تقليب صفحات هذا التاريخ دون التوقف عند شخصه، واسرته، وقبيلته، في عهد الإمامة كما في الجمهورية. انه فاعلية سياسية واجتماعية كبيرة في العهدين.
        انها ذكريات غنية بالتاريخ لرجل ينتمي الي أحد أثري البلدان العربية تاريخاً.

    النشأة الأولي

    ولدت في حصن (حبور) من بلاد (ظليمة) حاشد وهي ناحية من نواحي لواء حجة وتتبع الآن محافظة عمران التي أنشئت مؤخراً، وكان ميلادي في الأول من شهر كانون الثاني (يناير) سنة ألف وتسعمئة وثلاثة وثلاثين ميلادية (1933م)، ولم يكن في تلك الأيام سجلات للمواليد، وكان البعض يسجل ميلاد أولاده في غلاف المصحف الشريف.
    في هذه المنطقة كانت نشأتي الأولي في بيئة نظيفة نقية فيها الطهر والوداعة والتواضع، وفي معظم سنوات العمر الأولي كان والدي وعمي غالب يقضون معظم أوقاتهما في صنعاء عند الإمام يحيي للمراجعة في مشكلات اختلقتها لهم الدولة أو الإمام، ونحن في البيت الأطفال الصغار، أنا وأمثالي من أولاد العم يرعانا وكيل كان مع الوالد اسمه حمود بن أحمد اليتيم، رافق جدي ناصر ثم رافق الوالد وكان موضع ثقته وكان اعتماد الوالد عليه اعتماداً كلياً، فكان المسؤول عن رعايتنا، وعن إدارة البيت والأموال والمزارع.
    وكانت بيئتنا بيئة مزارعين ولدينا أراضٍ زراعية كثيرة، وأذكر كيف كان بيتنا وهو بيت كبير أحواشه واسعة مليء بالعمال والرعاة والمواشي من كل أنواعها؛ الخيول والحمير والجمال والبقر والغنم، وكنا محتاجين لكل نوع من أنواع الحيوانات؛ فالحمير والجمال لنقل الحبوب وغيرها من المنتوجات الزراعية ونقل ما نحتاج إليه في الزراعة، والثيران لحراثة الأرض، والبقر والغنم للحليب والسمن والأكل، ولا زلت أذكر ذلك وكيف كنا سعداء.
    وعندما بلغت سن السابعة أو الثامنة جاؤوا لنا بمدرس يعلمنا القراءة والكتابة والقرآن في البيت، وبدأنا بتعلم القراءة والكتابة أنا ومن هم في سني من أولاد العم، أما أخي حميد الذي يكبرني بسنتين ونصف، وهو الأخ الوحيد لي في تلك الفترة حيث لم يولد أخي الأخير يحيي إلا بعد ذلك (في شهر كانون الثاني ـ يناير سنة 1948م)، فقد كان ـ أي حميد ـ رهينة هو وعلي غالب الأحمر ـ وهو الابن الكبير لعمي غالب ـ لدي الإمام في حجة، وما بدأ قراءته الأولي إلا وهو رهينة.
    ولا زلت أتذكر أول مدرس لنا واسمه السيد حسين الفخري، ولم يستمر معنا إلا أياماً قليلة فقط وهرب لأنه حاول أن يضربني فأخذت اللوح الخشبي الذي كنا نكتب به وضربته في رأسه وهربت، فترك تدريسنا بعد هذه الحادثة. وجاؤوا لنا بمدرس آخر بديلاً عنه وهو فقيه قبيلي اسمه محسن الصوتي من نفس المنطقة جوار حصن حبور الذي كنا فيه حيث لم يكن أحد منا صغيراً أو كبيراً ينزل المدينة أو يدخل السوق أبداً، وكان معنا مسجد في الحصن وقد نفعتني الصلاة في هذا المسجد الذي كنا نتعلم بجواره، وإذا كان الوالد متواجداً تقام الجمعة فيه وإلا فإن الجمعة تقام في المدينة التي كانت فيها مدرسة للتعليم كما هو حال التعليم في المدن.
    ولا زلت أذكر عندما كان بعض طلبة المدينة يختمون قراءة القرآن حيث يطلعون إلينا مع أساتذتهم وقد لبسوا ملابس خاصة تدل علي أنهم قد أتموا حفظ القرآن مرددين الأناشيد حتي يصلوا إلي أبواب حوش البيت فنفتح لهم فيدخلوا لينشدوا أناشيدهم مثل (بلاد العرب أوطاني) من أجل أن نعطيهم بعض الريالات التي كان يعطيهم إياها الوكيل أو أي شخص كبير يكون متواجداً في البيت.
    وأذكر كيف كان اهتمام الناس ـ المجتمع بأكمله ـ بالعبادات، كنا نصلي الفجر جميعاً الصغار والكبار، وبعدها لا ينام أحد حيث نجلس جميعاً نقرأ القرآن ـ الصغار والكبار والنساء اللاتي يحفظن القرآن ـ كل الناس تقرأ القرآن من بعد صلاة الفجر حتي شروق الشمس، ثم نتناول طعام الإفطار لتبدأ بعده الحركة والعمل في وقت مبكر، وكان النوم مبكراً أيضاً حيث لم تكن هناك سهرات طويلة في الليل وهذا ما كان عليه اليمنيون كلهم في ذلك الوقت.
    بقينا في التعليم فترة بسيطة حيث يتوقف التعليم في ذلك الزمان عندما يتم الشخص قراءة القرآن، وبعد ختم القرآن يتعلم القراءة والكتابة وقليلا من العلوم الدينية والحساب لحاجات بسيطة جدًاً، وكان البعض بعد هذه الدراسة ينتقل إلي المدرسة العلمية وهم محصورون في بعض الأسر في المدن، وما بلغت الثانية عشرة أو الثالثة عشرة من عمري إلا وقد أصبحت مسؤولاً عن البيت والأموال حيث كان الفرد في ذلك الوقت يشعر بالمسؤولية مبكرًا. فقد يتحمل المسؤولية ويواجه مشاكل القبائل، وهو في سن الثالثة عشرة وبعضهم أقل وذلك بخلاف ابن المدينة.
    وبالنسبة لي شخصياً فقد كان لدي شعور بالمسؤولية، وجدية كبيرة خاصة أن والدي كان غائباً عن البيت في معظم الأوقات، وكذلك عمي غالب وكان البيت، كما قلت مليئا بالمواشي، وأصبح لدي في ذلك الوقت مواش خاصة بي من البقر والغنم، فأصبحت مسؤولاً عن الأموال وتنقلت من حبور إلي منطقة الخمري بالعصيمات في حوث وإلي البطنة والعشة ودنَّان، وكنت أتنقل إلي قضاء حجة أو المناطق والنواحي التي لنا أملاك فيها من أجل التحصيل بعد موسم علاَّن إلي أن قامت ثورة 1948م وأنا في سن الخامسة عشرة.

    تأثير الأب

    توفي جدي ناصر بن مبخوت في سنة 1340هـ قبل مولدي بإحدي عشرة سنة وكان والدي عندما توفي أبوه في الثانية والعشرين من عمره.
    كان الوالد ـ رحمه الله ـ يتسم بالحزم في تربية أولاده ومع عائلته ومع الناس، حيث كان شديداً جداً في التربية وفي كل الأمور التي يلزم فيها الشدة وكنا نهابه برغم أنه لا يتواجد في البيت إلا نادراً ومعظم أوقاته في صنعاء.
    وعلي الرغم من أن اهتمامي لم يتجاوز محيط البيت والشؤون الخاصة إلا بعد 1948م، إلا أنني اكتسبت بعض الخبرة من الاختلاط بالناس الذين كانوا يتوافدون علي الوالد عندما يكون متواجداً في البيت من أجل قضايا صغيرة أو كبيرة واكتسبت معرفة بالقبائل وخاصة قبائلنا العصيمات وعذر وتوسعت هذه المعرفة أكثر فأكثر بعد 1948م، وتوسعت مسؤوليتي ولم تعد محصورة بشؤوننا فقط بل أصبحتُ مسؤولاً علي قبائلنا بالأخص العصيمات لأن الوالد سجن بعد 1948م وأيضاً الأخ حميد.
    ومن الأشخاص الذين كان لهم أيضاٌ أثر في حياتي وعمري لا يتجاوز ثلاث عشرة سنة النقيب محمد علي بدوي فارع الذي قدم سنة 45 م أو 46م من عدن مشياً علي الأقدام متنكرًا ومتخفياً، مرسلاً إلي الوالد من الأستاذ أحمد نعمان والشهيد محمد محمود الزبيري وجماعتهم الوطنيين. وكان الوالد في منطقة أخري من مناطقنا فبقي هذا الرجل عندنا في الحصن في غرفة خاصة متخفياً حتي عاد الوالد، وقد اعتبرت وصول هذا الرجل وانفرادي به وسماعي إليه وإلي الكثير من قصصه قبل عودة الوالد في غيبته غزواً سياسياً مبكرا بالنسبة لي أتاني من عدن.
    والنقيب محمد بدوي من أبرز الأسر في العصيمات، وكان في جيش الإمام في تعز، وقد فر إلي عدن بعد فرار الأستاذين الكبيرين النعمان والزبيري ودخل في حزبهما وعمل تحت قيادتهما، وقد استمر في عدن مع الأحرار حتي قيام ثورة الدستور سنة 48م وخرج مع الأستاذ النعمان والمجموعة التي معه حين ألقي القبض عليهم في محافظة ذمار وسِيقوا جميعا مكبلين بالسلاسل إلي سجن نافع في محافظة حجة، وظل النقيب محمد علي بدوي في السجن سبع سنوات ثم أطلق سراحه مع غيره، وبقي في مقام الإمام أحمد في تعز تحت الإقامة الجبرية حتي قيام ثورة سبتمبر، وغادر تعز بعد ذلك واتجه إليّ في الشهر الأول من الثورة وأنا في القفلة وشارك في القتال وأصيب بإصابات بالغة في جبل عزًان فوق منطقة القفلة، وبعد أن عاد من رحلة العلاج من مصر واصل معنا القتال دفاعا عن الثورة التي ساهم في خلقها حتي توفاه الله جندياً مجهولا فقيراً وأولاده من بعده فقراء غير معروفين، وعندي اثنان من أحفاده، فهذا الشخص المجهول هو الذي زرع في شخصيتي الحسّ السياسي والوطني من وقت مبكر.

    آل الأحمر والأئمة: الصراع والوفاق

    زعامة أجدادي بيت الأحمر علي حاشد قديمة ولكن ليس لدي مسلسل تاريخي إنما محطات متفرقة عن ذلك، والذي أعرف عنه هو زعامة الشيخ علي بن قاسم الأحمر الجد التاسع للأسرة في المائة بعد الألف من الهجرة (1100هـ). كان لجدي علي بن قاسم نفوذ كبير وشخصية قوية جداً والتفاف حاشد حوله كان قوياً وكان له أتباع من قبائل بكيل ولدينا تهجير حتي من قبائل أرحب ونهم ما بالك من قبائل ذومحمد وذوحسين وسفيان والقريبين منا. أما نفوذه فكان علي مناطق لواء حجة أكثر لأن جميع قبائلها من حاشد نسباً، وإذا برز شخص كبير من آل الأحمر فكان يمتد نفوذه إلي مناطق لواء حجة التي تسمي حاشد الغرب الذين هم من أولاد غريب بن جشم بن حاشد الأكبر، ومنهم الشرفين وبلاد أسلم وكعيدنة وحجور الشام والأهنوم وكل قبائل قضاء حجة التي منها بني قيس وكُحلان وشرس وبني العوام ومبين والظفير وغيرها. أما حاشد المشرق فهم العصيمات وبني صريم وخارف وعذر وبني جديلة وظليمة وعمران وهمدان وسنحان وبلاد الروس وغيرهم ممن ينتسبون إلي قبائل حاشد وهم أولاد مالك بن جشم بن حاشد.
    والجد الأكبر علي بن قاسم هو الذي كسب أموالاً في مناطق لواء حجة، وما كان كسب جدي ناصر إلا تكملة لما كسبه علي بن قاسم الأحمر، وقد انقرضت تلك الأموال وقد أمتلك بعض حصونها مثل حصن القاهرة في المحابشة، وحصن قلعة سَنجر في حجة، وحصن شيعان في كحلان، وحصن الغطريف في بني العوام وغيرها.
    وكان له ـ كما قلنا ـ نفوذ قوي وعندما اختلف مع الإمام المنصور حسين ابن الإمام القاسم دعا حاشدا وبكيلا ضد الإمام بعد محاولات كثيرة لإصلاح ما كانوا ينشدون إصلاحه من الفساد من جانب الإمام ولكنه لم يستجب، وهنا بدأ الصراع حيث قام رجال حاشد وبكيل بقيادة علي بن قاسم الأحمر وزعماء من مشائخ بكيل بمحاصرة صنعاء وأحاطوا بها إحاطة جيوش، لكن الإمام استطاع أن يخترق بعض قبائل بكيل فانسحبوا وهذا مذكور في كتاب (نشر العرف) لزبارة.
    وبعد ذلك استمر علي بن قاسم الأحمر في الحصار ورأي أن الأمور مهيأة ليتصالح معه فكلف الإمام وساطة ظلت تتردد عليه إلي أن وصلوا إلي نقاط حلول لم يأت بعدها إلا الندم واتفقوا علي عقد اجتماع مع الإمام في بير الشائف خارج سور صنعاء، وقد دبر الإمام الخدعة حيث جاؤوا إلي الخيمة التي نصبها الإمام ليلتقي معهم بعد أن اتفقوا علي أن يأتي جدي بمجموعة قليلة والإمام يخرج من صنعاء، وعندما دنا موعد الاجتماع بين الإمام وجدي علي بن قاسم الذي كان منتظراً في الخيمة التي نصبت لهم وتقرر الاجتماع فيها، وصل الإمام بحصانه إلي خارج الخيمة بغتة، وأدخل رجاله إلي الخيمة فقتلوا جدي داخل الخيمة وهرب الإمام هو ومن معه من مكان اللقاء ودخلوا صنعاء.
    هذه حلقة من حلقات الصراع بين آل الأحمر وبعض الأئمة، أما الوضع العام أو الدائم تقريباً فقد كان الولاء للأئمة لا سيما عندما يكون هناك غازٍ أجنبي سواء الأتراك أو من سبق الأتراك من الملوك الذين تواجدوا في بعض مناطق اليمن.
    وبعد علي بن قاسم الأحمر لم تظهر شخصية كبيرة لعدة أجيال، إلي أن جاء ناصر بن مبخوت في أيام الإمام المنصور فاستعاد المكانة التي كانت لعلي بن قاسم أو بعضها، وفي عهده جاءت غزوات الأتراك فتبنَّي مع قبائل حاشد مناصرة الإمام ومطاردة الأتراك، وقد حاول الأتراك من خلال الرسائل تحييد جدي ناصر بالإغراءات المالية وطلب وصوله إليهم للتفاهم ومنحه الأمان إلا أن شكوكه بالأتراك ظلت قائمة رغم المراسلات المتبادلة والأيمان المغلظة منهم ألاَّ يمسه سوء.
    ولمَّا تم الصلح بين الإمام والأتراك المسمي صلح دعان 1326هــ 1911م بدأ الخلاف بين الإمام يحيي وجدي ناصر بن مبخوت ومن معه من حاشد وغير حاشد.

    الخلاف بين جدي والإمام يحيي

    الخلاف كان بعد اتفاقية دعان؛ بين الأتراك العثمانيين، وبين الإمام يحيي بن محمد حميد الدين، لأن جدي ناصر بن مبخوت كان له الدور الكبير في مطاردة الترك وفي الدفاع عن الإمام و دولة الإمام، وقد اعتبر جدي ناصر ومشائخ من حاشد وبكيل الاتفاقية التي تمت مع الأتراك طعنة بالنسبة لهم ونكثا بالعهد أو النهج الذي كانوا يناصرون الإمام علي أساسه، وهو أنهم يدافعون عن الدين وعن الخلافة الإسلامية المتمثلة في الإمام والإمامة.
    والذي استثارهم أن الإمام كان يحرضهم ضد الأتراك ويدعوهم إلي قتالهم لأنهم كما كان يقول: بغاة وكفار وأعداء الله، إلي حد أنه كان يقول للناس وبعض أبواقه إن من قتل تركياً دخل الجنة، وهناك رسائل بين الإمام يحيي وجدي ناصر يصف فيها الإمام الأتراكَ بأعداء الله والمقاتلين لهم من حاشد بالمجاهدين. وفي ليلة وضحاها بعد أن أبرم الصلح مع الأتراك دون أخذ رأيهم أو استشارتهم، أصبح يعلن للناس أن هؤلاء إخواننا المسلمون والناس لا يعلمون ما يجري في تركيا وما هو جار من عدوان علي الخلافة التي مركزها إسطنبول، حيث لم تكن هناك وسائل إعلام أو نحوه ليعرف الناس ما يجري في العالم.
    من هنا بدأ الخلاف حادًا مما دفع جدي ومشائخ حاشد وبعض مشائخ بكيل من أرحب وذو حسين وبيت الشايف، وبني ردمان، وسفيان إلي التوجه لمناصرة الإمام الإدريسي ضد الأتراك الذي ظل يحاربهم في تهامة السواحل ولم يتصالح معهم، واستمر البعض في مناصرة الإدريسي حتي بعد خروج الأتراك، ضد الإمام يحيي في بعض المناطق لفترة قصيرة حتي انتهت دولة الإدريسي، وعندما أصبحت الحرب بين الإمام يحيي والإمام الإدريسي كان موقفهم لا يزال مع الإدريسي. أما جدي ومن معه من المشائخ فإنهم لم يقطعوا صلتهم بالإمام أو يوجهوا ضده أي حرب أبداً، وكانوا يقولون: إمامنا الذي ولاه ربنا لكنه خان وإذا كان هذا إمام الزيدية فذاك إمام الشافعية هذا إمام وذاك إمام والكل ساده من آل الرسول، هكذا كان رأيهم لكن ولاءهم في مناطقهم ظلَّ مع الإمام وفي ساحة القتال مع الإدريسي حتي تقهقرت دولة الإدريسي وانهارت وتمكن الإمام من بسط نفوذه علي بعض المناطق التي كان يحكمها الإدريسي والجزء الشمالي من تهامة اليمن، أما مناطق مخلاف السليماني وما إليه، فقد أصبحت الآن جزءاً من المملكة العربية السعودية.

    عهد الإمام يحيي

    بعد خروج الأتراك ودخول الإمام يحيي صنعاء ظل الإمام يجامل جدي ناصر بن مبخوت ويحترمه ويتجنب أي إساءة إليه أو إلي حاشد، وهناك العديد من الرسائل الموجهة إليه توضح ذلك، إلي أن توفي جدي وحاشد علي ما كانوا عليه أنصارا لا رعايا، وهذا هو الفرق، فالولاء للإمام موجود ـ ولكن هناك فرقاً بين أن يكونوا أنصارا أو رعية وقد كانت حاشد وبعض قبائل بكيل أنصاراً لا سيما حاشد فهم الذين آووا ونصروا الإمام يحيي والإمام المنصور ومن قبلهما من الأئمة، فحاشد كانت معقل الأئمة ومناطق انطلاقتهم وحاشد هم من عملوا علي حماية الأئمة من كل غازٍ حتي عندما حاول الأتراك أن يقتحموا شهارة كان اعتماد الإمام علي حاشد، ورغم أن قبائل أخري من بكيل كانت تأتي لمناصرة الإمام إلا أن الاعتماد الرئيسي كان علي حاشد.
    وعندما توفي الإمام المنصور سنة 1322هـ اجتمع العلماء في القفلة، وهي منطقة في حاشد، لاختيار إمام جديد، وكان هناك أكثر من عالم يرشح نفسه للإمامة وينافس الإمام يحيي وبدأ العلماء يناظرون ويوازنون بين الإمام يحيي ومنافسيه؛ فقالوا: الإمام يحيي مستوفٍ شروط الإمامة عدا شرط واحد، فكان الدور الحاسم لجدي ناصر بقوله: هذا هو الشرط الناقص، وأشار بيده إلي عصاه، فتمت مبايعة الإمام يحيي، وهكذا فقد كان جدي ناصر هو المرجح لعملية اختيار الإمام يحيي ولعب دوراً كبيراً في ترجيح كفته، وظل الإمام يحيي يحترم جدي ناصر ويراعي هيبته ومكانته وماضيه وأدواره، ولهذا ترك حاشد علي ما هم عليه أنصارًا إلي أن توفي جدي ناصر سنة 1340هـ، وبعد وفاته بدأ الإمام يحيي يرسل جيوشه علي حاشد وأول ما بدأ به عقب وفاة جدي مباشرة بتقليص نفوذ أولاد ناصر بن مبخوت في قضاء حجة في المناطق التي كان لهم فيها نفوذ والتي كانت مصدر إمكانياتهم وتموينهم، فقد كانت كثير من أسواق مناطق قضاء حجة ملكهم، وكانت بعض هذه المناطق تدفع الزكاة إليهم إضافة إلي امتلاكهم لحصون كان فيها مجاميع من عساكر الوالد وأعمامي والذين كان أكبرهم عمي ناصر بن ناصر.
    وبدأت المضايقات ومحاربة أولاد ناصر بن مبخوت في لواء حجة بقيادة سيف الإسلام أحمد الذي كان والياً للواء حجة وهي منطقة نفوذه، وحصلت معارك كثيرة ومتكررة كبيرة وصغيرة وفي مواقع متعددة: في سوق الأمان، في نجرة، في قلعة سنجر في بني موهب في حجة. وبعدها جاءت حركة شيبان، وشيبان هذا كان مسؤولاً للإمام في حجة، وكان له اتصالات بالإدريسي الذي كان بالقرب من حجة سنة 1339هـ تقريباً، فاستدعاه الإمام يحيي وحبسه فقام أخوه السيد محسن شيبان ومعه الوالد قبل وفاة جدي بالهجوم علي حجة واحتلوا قاهرة حجة. وأعتقد أن سيف الإسلام أحمد كان خارج حجة أو في صنعاء لكن كان علي حصون حجة عساكر من حاشد من خارف ومنهم الشيخ يحيي بن سرحان المحجاني في حصن نعمان والشيخ محمد غالب القديمي في حصن آخر.
    ابتدأ الهجوم من الوالد والسيد محسن شيبان ومن معهم من العصيمات علي القاهرة حتي احتلوها، واستمرت الحرب بالمدافع ما بين حصن نعمان الذي فيه المحجاني ومن معه من خارف وبين شيبان والوالد الذين سيطروا علي قاهرة حجة، وتحرك سيف الإسلام أحمد من صنعاء إلي حجة وأرسل الإمام يحيي وساطة لا أدري قبل أو بعد وصول أحمد، وانسحب الوالد وشيبان ومن معهما من القاهرة بسلام بموجب الواسطة واتجهوا إلي بلاد العصيمات.
    وبعدها بفترة حصل بين عمي ناصر بن ناصر وبين سيف الإسلام أحمد حوادث كثيرة، حيث خرب حصوننا، فنكف (= دق طبول الحرب لطلب النصرة والمساعدة) الوالد وعمي ناصر بين حاشد وأرحب، ونزلوا بجيش لاحتلال حجة حتي وصلوا منطقة نيسة، وهم في طريقهم إلي حجة التي هي الهدف من النكف، فاعترضهم بعض عساكر الإمام بقيادة عامل منطقة نيسة فاحتربوا معهم وكان ذلك بإيعاز من الإمام يحيي بهدف عرقلة عمي ناصر ومن معه حتي يرتب سيف الإسلام أحمد أموره في حجة، وكان أحمد غير مستقر في حجة إذ كان يتردد كثيراً بين صنعاء وحجة.
    المهم أن هذه الحادثة استنفدت شيئاً من قوة الوالد وعمي ناصر، لكنهم تمكنوا من احتلال حصن نيسة وقتلوا العامل واستولوا علي ما فيه من الحبوب وكانت كل مراكز الإمام مملوءة بالحبوب، التي كانت تعتبر أكبر غنيمة للناس في ذلك الوقت. المهم التهي الجيش، والإمام يحيي كما هي عادته، كان يرسل وساطات بينه وبين عمي ناصر أو الوالد، وكانت الوساطة التي أرسلها هذه المرة من العلماء الكبار والمشائخ الذين كانوا أنصار الإمام ثم استغني عنهم وأهملهم وهم سيوف الإسلام: محمد بن محسن المتوكل والسيد أحمد بن قاسم حميد الدين وسيف الإسلام أبو نيب ابن الإمام شرف الدين الهادي، والشيخ حزام بن عبدالله الصعر والشيخ راجح بن سعد وغيرهم، وقد وصل هؤلاء للصلح بين عمي ناصر وسيف الإسلام أحمد وذبحوا العقائر أمام عمي ناصر والذين معه في رفع المطرح أي من أجل رفع الجيوش وعلي شرط أن الإمام يتوقف عن الاعتداء علي مناطق وحصون آل الأحمر، فارتفعت الجيوش ووافق عمي علي هذا الأساس.
    بعدها لا أدري ما الذي حصل بين عمي الذي كان كبير الأسرة، وكان حاد الطبع، وبين الإمام، مما أدي إلي خروج جيش كبير علي حصن حبور في ظليمة والذي كان المعقل الرئيسي لجدي ناصر وأولاده وحاصروا الحصن وضربوه بالمدافع وكان الحصن قد أخلي من العائلات وأخذوها إلي العصيمات، واستمر الحصار فترة وقد كان المبرر في خروج الجيش علي حصن حبور وعلي حجة أن أهل هذه المناطق هم رعية الإمام فلماذا تظل السيطرة لأولاد الشيخ ناصر بن مبخوت فيها، وكل ما كان يحصل من نزاع بين الإمام وعمي ناصر وإخوانه في مناطق قضاء حجة هو تحت هذا المبرر كما حصل من قبل في نجرة من حرب وخراب قلعة سنجر التي كانت أحد معاقل آل الأحمر.
    وفي هذه الفترة أو بعدها خرج الجيش أيضاً علي حاشد العلو وبالذات علي بني صريم وخارف والعصيمات ـ أعتقد سنة 1343هــ من أجل سبب بسيط كان يمكن تلافيه، لكن مشائخ حاشد تعنتوا، والإمام يحيي وجدها فرصة ليخرج الجيش عليهم، وكانت البداية قريتين من عيال سريح والقريتان مجاورتان لحاشد، اختلفوا مع الشيخ راجح بن سعد الذي كان الإمام يدعمه والقريتان هما قرية المَطْرَد التي آخت بني صريم وقرية صُرَبَات التي آخت خارفاً، فاحترب عيال سريح وبني صريم وخارف من أجل القريتين، وكان الإمام يدعم عيال سريح، وقد حاول الشيخ راجح بن سعد أن يتوسط في هذه القضية لكن حاشد رفضوا وساطته، فخرج الجيش علي حاشد بالمدافع ودارت معارك وبدأ الجيش بضرب قري الظاهر الأعلي وهي: يشيع والعقيلي وبيت العرمزة والعذرات وغيرها، وكان تركيز الإمام علي بني صريم قبل غيرها، لأن فيها مدينة خمر التي تعتبر عاصمة حاشد وهَجَرْها (= محل الاحترام الذي لا يجوز الاقتتال فيه)، وبسقوطها يسهل علي الإمام السيطرة علي بقية قبائل حاشد، واستمرت المعركة، ولم يحتلّ الإمام أي قرية من القري إلا بعد قتال وضرب بالمدافع، والوالد وعمي غالب هم قادة المعارك، أما عمي ناصر فقد كان مشغولاً بمراكز نفوذنا في قضاء حجة وكان هذا بداية 1344هـ. واستمر الإمام بعدها يوجه الجيش بعد الجيش ويُهزمون مرة تلو الأخري، فكان أول جيش بقيادة الشريف عبدالله الضُمين وآخرها بقيادة عبدالله الوزير حتي احتلوا مدينة خمر وبعدها دارت معارك حول خمر وعلي أبواب خمر بيت المشرقي وغيره، وعمي غالب كان هناك، وكان معنا مدفع واحد قاوموا به إلي أن وصل جيش الإمام إلي الجراف بعد خمر، والوالد وعمي ومن معهما انسحبوا من بني صريم ونزلوا العصيمات، فأمر الإمام يحيي قادة الجيش بالتوقف وأخذ الرهائن من بني صريم وخارف ودخلوا تحت الطاعة.
    واستمر الوضع ثلاث سنوات تقريباً، وفي شهر ذي القعدة أو ذي الحجة من سنة 1346هـ تقدم سيف الإسلام أحمد من حجة حيث بدأ بعِذَرْ، وبعدها العصيمات السفلي، وتوجه للعصيمات العليا التي بيوتنا فيها، حاول الصعود إليها من حوث لكنه ما استطاع فاتجه علي وادعة، وابتدأ الحرب من اتجاه وادعة علي حوث وحول حوث، واستمر المد والجزر عدة أشهر إلي شهر محرم أو صفر من سنة 1347هـ، حتي أرسل الإمام يحيي وساطة للصلح مع أبناء ناصر مبخوت وأبي معهم، نفس الشخصيات التي أرسلها في المرة السابقة لأن لهم لدي حاشد مكانة وقبولاً.
    وتوصلت الوساطة إلي إنهاء الصراع علي شرط أن لا تدخل الجيوش بلاد العصيمات العليا نهائياً وأن الوالد وإخوانه يعلنون ولاءهم للإمام ويسلمون ويأتون بالرهائن.
    وبعد أن حصحص الحق وأصحابنا استسلموا، قال لهم كبيرهم عمي ناصر بن ناصر : قدو الصدق يا أصحابنا ؟ أي: هذه إمكاناتكم وقدرتكم؟ قالوا: نعم، قال: أما أنا يحرم عليَّ مواجهة سيف الإسلام أحمد أو أبيه وتحرم عليَّ البلاد بكلها. وخرج إلي السعودية.
    كان مع عمي والوالد جيش من برط من ذو محمد وذو حسين، ظلوا معهما وقاتلوا حول حوث بقيادة الشيخ علي حسين بن مهفل وناجي بن أحمد الشائف ومعهم مئات من أصحابهم، قاتلوا حتي تمت المصالحة بين الإمام وأولاد ناصر بن مبخوت، وكانت الذخائر والحبوب والفلوس وكل المتطلبات من الوالد وإخوته للمقاتلين، إلي أن انتهي كل شيء حتي ان الشيخ علي بن يحيي بن سيله وكان ممن ذهب مع الوالد إلي وادعة، عندما وصل مع الوالد وعمي غالب ومشائخ العصيمات العلو إلي سيف الإسلام أحمد في وادعة، وكان سيف الإسلام يعرفهم جميعاً، فقال سيف الإسلام أحمد: زدنا عليكم ياشيخ علي، قال الشيخ علي بن يحيي وهو يضحك: والله ما زدت علينا ولو كان في امريش حب ما رأيت من هذه الوجوه وجهاً لكن غلبنا الجوع، وكان هناك مدفن كبير للحبوب اسمه أمريش.
    بعدها ارتفعت الجيوش وبقي الوالد مع سيف الإسلام أحمد، ثم دخلوا صنعاء وسلموا رهينتين للإمام علي الوالد وعمي وهما عمي الصغير عسكر بن ناصر وابن عمي حمود ناصر بن ناصر، أما بقية العصيمات فقد أخذ من كل فخذ رهينة، وظلوا معظم أوقاتهم في صنعاء حيث كان الإمام يحيي يختلق لهم قضايا ومشاكل كثيرة مثل: أخذتم من حق الدولة الزكاة، أو عند ناصر بن مبخوت فلوس، أو عندكم ميراث لبيت صوفان، أو عندكم ميراث لبيت شويل، وهم أنساب جدي، حتي انتقل كوكيل للعمات يطالب لهن بالورث. وما كانت تنتهي مشكلة إلا وابتدأ بمشكلة أخري، وآخرها أدخلنا في مشاكل علي مال مع ناس لم يكن لهم أي حق.
    ورغم أنه لم تعد هناك أي مقاومة من قبلنا بعد أن وضعت الحرب أوزارها وانتهي كل شيء سنة 1347هـ، إلا أن العداء والإيذاء والتغريم من قبل الإمام وأولاده ظل مستمراً، وظل والدي وعمي في صنعاء بما يقتضي ذلك من مصروفات لهم ولمن معهم في الشريعة بشأن القضايا التي كان يختلقها لهم الإمام، إضافة إلي مصاريف الرهائن، وهذا أدي إلي خسائر كبيرة تكبدها الوالد وعمي غالب.

    ثورة 1948م

    عندما قامت ثورة 1948 وقُتل الإمام يحيي، كان عمي غالب في الحج، أما الوالد فكان في البلاد، وسيف الإسلام الحسن كان هناك، حيث كان معه مشاكل في القفلة، وقد ألزم سيف الإسلام الحسن الوالد أن يحرك القبائل لمناصرة ولي العهد أحمد، وهو توجه إلي حوث وانتقل منها إلي خمر ثم إلي ريدة ومن ريدة إلي عمران التي استقر فيها يحرض الناس ويجمع الجيوش إلي صنعاء من حاشد وغير حاشد.
    أما الإمام أحمد فقد قبض علي أخي حميد حيث أخذوه من سوق الأمان رهينة في حجة، وأرسل رسالة للوالد مفادها أن ابنك عندنا والمطلوب منك تحشد الحشود ضد الثورة، والوالد تباطأ في جمع الناس، ولم يكن مقتنعاً بالبديل حتي ان أحد الذين كانوا ملازمين للوالد وهو الشيخ عبدالله بن حسين فيشي قال لي: عندما وصل الخبر للوالد عن طريق عسكري من صنعاء برسالة من القائمين بالثورة فتح الوالد الرسالة وإذا الخبر أن من قام بالخلافة بدلاً عن الإمام يحيي هو السيد عبدالله أحمد الوزير، وبحسب كلام الشيخ فيشي أن الوالد لما قرأ الرسالة قال : والله إنهم أسوأ من بيت حميد الدين وبيت حميد الدين أشرف من هؤلاء فلا حول ولا قوة إلا بالله، كنا ننتظر الفرج فإذا بها تأتي بما هو أسوأ.
    ولهذا ما كان مقتنعاً بما تم، ولا متحمساً أيضاً لإجهاض ما هو حاصل، فانتقل ببطء من القفلة إلي العشة في يوم، ومن العشة إلي حوث يومًا أو أكثر، ومن حوث إلي خمر في يومين أو ثلاثة أيام، ومن خمر إلي ريدة، ومن ريدة إلي عمران والحسن يستعجله وكان الحسن قد تمكن من حشد الناس حتي من حاشد ودفعهم إلي صنعاء مع غيرهم من القبائل.
    وما وصل الوالد عمران إلا والثورة قد سقطت، وعندما دخل صنعاء لم يعد معه إلا العصيمات، هكذا كان موقف الوالد متباطئاً حتي يتبين له كيف ستصبح الأمور، لكن الإمام أحمد الذي كان في حجة كما ذكرنا أخذها نقطة علي الوالد أضيفت إلي ما سبق من الضغائن السابقة ضده.
    وعندما قامت ثورة 1948م كنت في الخامسة عشرة من عمري وقد تبندقت ـ أي سلم لي الوالد بندقية، وعادة القبائل يقولون لمن يحمل البندقية (تبندق) ـ وحاولت أن أدخل مع القبائل الذين دخلوا صنعاء وكان لدينا الصغار ما بالك بالكبار شيء من النشوة والفرح بالثورة ضد الإمام لما كنا نعاني مما كان الإمام يمارسه من الظلم والضغط علي الوالد والعم والأسرة بأكملها، كنا فرحين جداً وأذكر أنه كان عندنا بعض كبار السن من العسكر ومنهم وكيلنا واسمه علي زايد الدقيمي كانوا في حزن شديد علي الإمام، ومنهم من كان يبكي عليه ونحن الصغار في فرح ونشوة وكنا ندخل معهم في جدل.

 

عهد الإمام أحمد

بعد أن فشلت ثورة 1948م وكان موقف الوالد ـ كما ذكرنا سابقاً ـ متباطئاً في الاستجابة لطلب الإمام أحمد، دخل إلي صنعاء متأخراً ومعه مشائخ العصيمات وعدد قليل من بني صريم وخارف، وبعد ثلاثة أشهر تقريباً استدعي الإمام أحمد الوالد، فنزل الوالد ومعه مشائخ وعقال العصيمات وعدد قليل من مشائخ بني صريم وخارف وعذر إلي تعز، وقد استقبلهم الإمام أحمد في تعز استقبالاً جيداً وصافحهم فرداً فردا وأمر بتسكينهم.
وبعد عدة أيام اختلق الإمام أحمد مبرراً بسيطاً لحبس الوالد، حيث كان الشيخ (باقي بن ناصر النقيب) من أصحاب العصيمات وكان معظم أوقاته مع الوالد، وكان الإمام أحمد يعلم أنه كان وكيلاً للوالد في بعض القضايا التي كانوا يختلقونها، ولما قامت ثورة 1948م كان الشيخ باقي في صنعاء وكيلاً للوالد في قضية اختلقها له الإمام يحيي مع السيد محمد عباس المتوكل، وكان الشيخ باقي تربطه علاقة صداقة مع بعض المشائخ المؤيدين للثورة، وقد أيد الثورة مع الكثيرين ممن أيدوها من صنعاء. وبعد فشل الثورة خرج من صنعاء يتوجس خيفة بعد أن ألقي القبض علي مؤيدي الثورة وقتل منهم من قتل وسجن الآخرون، فكان خروجه واختفاؤه مبرراً للإمام أحمد ليقوم بسجن الوالد حتي يأتي بالشيخ باقي وفعلاً تم حبس الوالد تحت هذه الذريعة، وقال الإمام لبقية المشائخ الذين كانوا مع الوالد مثل عبدالله فيشي وأبو شوصا هذه مصاريفكم وسيروا ابحثوا عن الشيخ باقي النقيب، فقال له أحد المشائخ: لماذا تبحث عن باقي وهو بدوي في الجبال لا يتبعه أحد؟
وخرج من بقي من المشائخ ومعهم أوامر للبحث والقبض علي باقي النقيب وعندما وصل المشائخ المكلفون بالقبض علي باقي إلينا في الخمري جمعنا معهم جيشاً من العصيمات وتقدمنا علي قبيلة ذو خيران التي ينتمي إليها باقي. وصلنا إليهم، فقالوا لنا: الشيخ باقي لم يصل إلي هنا وقد اختفي منذ أيام ولا ندري أين ذهب، فتفرقنا في أودية ذو خيران وشعابها حتي وصلنا وادي الوشخ عند الشيخ علي بن ناجي اللعصة والشيخ هادي بن أحمد الزجر والشيخ علي بن صالح خميس والشيخ صالح بن علي بن مطري وجلسنا عندهم خطاط (اي باقون بينهم وعليهم مؤونتنا من الاكل والشرب) مصممين عليهم أن يأتونا بالنقيب مهما كان الأمر، وكانوا يستحون منا ويذبحون لنا الذبائح وقالوا لنا أنه قد هرب وكان فعلاً قد هرب ودخل السعودية وكان الناس في ذلك الوقت يدخلون بدون جوازات.
وبعد مرور فترة وإصرار الإمام أحمد علي استبقاء الوالد حتي نوصل له الشيخ باقي، فكرنا في الدخول إلي صنعاء بعقائر وذبحها فوق قبر الإمام يحيي حتي نستعطف الإمام أحمد لإطلاق سراح الوالد، وفعلاً تحركنا من حصن حبور باتجاه صنعاء عبر السودة والصرارة وعمران حتي وصلنا قرية القابل بعد ثلاثة أيام سفراً، وحينما علم سيف الإسلام الحسن نائب الإمام في صنعاء أرسل لنا مبعوثاً إلي القرية لكي يبلغنا بمنعنا من الدخول إلي صنعاء وتنفيذ فكرة العقير فعدنا أدراجنا.
وبعدها بأشهر قررنا التوجه إلي مقام الإمام أحمد في تعز للمراجعة ومعنا عدد من الأقارب والوالد لا يزال في السجن التحفظي في مقام الإمام في غرفة خاصة من مرافق القصر وعين عليه اثنين من حرسه كحراس ومرافقين له وكان يصرف له الأكل من مطبخ الإمام مع خمسة ريال فرانصي (تسمية محلية لريالات ماريا تريزا النمساوية) يومياً، وبعد سنه كاملة من المراجعة وتقديم العقائر ومعنا عدد من مشائخ القبائل الذين كانوا في مقام الإمام، وافق الإمام أحمد أن يعطيه رخصة لزيارة البلاد شريطة أن أبقي أنا بدلاً عنه، فخرج الوالد وكانت رخصته ثلاثة أشهر فقط وكنا نجدد الرخصة إلي أن بلغت سنة.
وعند عودته إلي تعز أقيمت له حفلات الضيافة من قادة الجيش البراني والنظامي والحرس الملكي ومن الشيخ يحيي المحجاني ولا بد أن ذلك الاحتفاء وحفلات الضيافة كانت بمباركة الإمام لغرض في نفسه.
وبعدها رجع الوالد إلي معتقله في تعز في قصر صالة وبقيت سنه تقريباً أراجع علي حميد حتي استخرجنا أمراً من الإمام إلي المسؤولين في حجة بأن يرخصوا له لمدة ثلاثة أشهر ليتزوج، وسافرت من تعز إلي حجة وكان حميد حينها محبوسًا في حصن مسور ولم نلتق مع حميد إلا في الأشمور عند أخوالي، وتوجهنا قبل عيد الأضحي بأسبوع إلي الخمري وفعلاً تزوج حميد في العيد ولم نلبث سوي شهرين أو ثلاثة أشهر وإذا بالأمر من الإمام إلي نائب حوث محمد ساري لإلزام حميد ليعود إلي سجنه فجاؤوا لحميد وأنا كنت أحصد الدخن والذرة في البطنة فذهبت لأودعه وإذا به يقول لي : لقد قررت أن لا أعود إلي حجة وأري أن تعز أفضل فما رأيك؟ قلت: توكل علي الله.. وصل حميد إلي تعز، وقد أصبح شخصية أخري حيث كان قد استفاد في سجن حجة من العلماء والأساتذة والمفكرين (عشرة علماء وأساتذة أو أكثر كانوا في سجن حجة ومعهم طالب واحد) الذين أعطوه كل ما معهم فما خرج من حجة إلا وقد أصبح مفكراً وأديباً وسياسياً ثائراً وقد أصبحت طموحاته كبيرة وتفكيره في شيء أكبر.
وأول ما قابله الإمام رحب به وبدلاً من أن يذهب به إلي السجن استبقاه في القصر بالعرضي في المقام الذي يجلس فيه أولاد الإمام والأمراء من بيت حميد الدين، وكان يحضر جلسات المقيل مع الإمام التي كان يحضرها العلماء والأمراء في العرضي أو في صالة فمكنه ذلك من الالتقاء بالمشائخ الكبار من جميع أنحاء اليمن وبالمفكرين والعلماء والأساتذة، وكان القاضي عبدالرحمن الإرياني يقوم بدور الزعيم الروحي، كما بدأ حميد يبني علاقات فيها مع العلماء ومع الأمراء من بيت حميد الدين وحاول الارتباط أكثر بالبدر حيث كانت قضية ولاية العهد موجودة وتبناها حميد مع القائمين بهذا الدور. استمر حميد منذ أن وصل تعز مع الإمام أحمد الذي بدأ يقربه منه حتي أنه عندما طلع صنعاء لاستقبال الملك سعود سنة 1954م أخذه معه وأسكنه عنده في بستان الخير، وعندما عاد إلي تعز عاد حميد معه وبعدها سافر الإمام إلي جدة وأخذه معه. وعندما قامت حركة الثلايا في 1955م كان حميداً موجوداً مع الإمام وكان مناصراً له في إحباط انقلاب الثلايا؛ لأن تلك الحركة لم تكن معروفة للناس ولم يخطط لها ولم تكن معروفة أهدافها، فكان من الطبيعي أن يقف حميد ضدها، كما وقف ضدها القاضي عبدالرحمن الإرياني والأستاذ أحمد محمد نعمان الذي تحرك من الحديدة إلي حجة مع البدر وخطب خطبة في الناس مطالباً بالوقوف ضد الذين قاموا بالانقلاب.

تعبئة للتغيير

أما الوالد فقد ظل خلال هذه الفترة تارة في الإقامة الجبرية وتارة يرخص له الإمام بالخروج وعندما قامت حركة الثلايا كان الوالد في البلاد، وبعدها بفترة طلبوا الوالد فنزلت أنا تعز بدلاً عنه وحميد كان هناك أيضاً، وسافر حميد البلاد وأنا موجود في المقام وعاد وأنا موجود، وكانت العلاقة بين الوالد والإمام قد تحسنت من خلال حميد. أما بالنسبة لي فقد كانت نظرة الإمام نحوي جيدة من خلال بقائي تلك المدة الطويلة وأنا أراجع لدي الإمام وأدخل عليه من أجل الوالد، وكذلك عندما بقيت بدلاً عنه ما كان يسمع عني شيئاً يسوؤه منه. المهم أن علاقة حميد توطدت مع الإمام وأولاده وبالذات ولي العهد البدر الذي أصبحت ثقته بحميد كبيرة، لأنه كما قلنا قام بدور كبير في أخذ البيعة لولي العهد، تلك البيعة التي ظلت تتفاعل علي مدي سنين، وبعدها ارتبط حميد بالبدر وكان البدر يظهر لحميد كل احترام وتقدير، وعندما سافر الإمام أحمد للعلاج في روما سنة 1958 كان حميد والوالد متواجدين في تعز في مقام الإمام، كان الوالد في إقامته الجبرية وحميد ضمن حاشية الإمام وجلسائه من العلماء والمثقفين، فرأي الجميع أنها فرصة لعمل شيء وبدأوا التحضير، وكان دور حميد أبرز دور وحركته أكثر من غيره وضوحاً وشجاعة واحتواؤه لمشائخ القبائل من أجل التغيير، وقد كان عند الناس وحميد والمجموعة أن الإمام لن يعود فهو إما يموت أو يطول بقاؤه هناك. وعندما استقر البدر في صنعاء بعد سفر الإمام أحمد استدعي حميد للبقاء معه، والوالد طلب من ولي العهد السماح له بالذهاب إلي البلاد، فأفرج عنه وسافر من تعز إلي صنعاء بنية التوجه إلي البلاد، وقبل أن يعود إلي البلاد كان العسكر قد قاموا بحركة احتجاجية بسبب المعيشة الصعبة وضآلة المرتبات والمعاملات القاسية وخربوا بيت القاضي يحيي بن أحمد بن حسين العمري، (وهو ابن أخ القاضي عبد الله بن حسين العمري الذي كان رئيس وزراء الإمام يحيي وقد قتل مع الإمام يحيي في منطقة حزيز في الضواحي الجنوبية للعاصمة صنعاء) وكانت حركة العسكر المشار إليها هي من أجل مطالب بسيطة حيث لم تكن حركتهم سياسية ولا منظمة أبداً فطلب البدر من الوالد أن يقوم بدور لتهدئتهم وفعلاً ذهب الوالد لهؤلاء العسكر في العرضي وهم قبائل فهدأهم، كما قمنا نحن بتجميع القبائل في حاشد استعداداً للدخول إلي صنعاء لدعم ولي العهد إذا اقتضت الحاجة وكان ذلك بطلب من ولي العهد، وقد أرسلت للوالد رسالة إلي صنعاء تشرح استعدادنا.
عاد الوالد إلي البلاد وحميد بقي مع البدر فترة، ثم استأذنه بالذهاب إلي البلاد ليقضي إجازة العيد ويتزوج الثانية، فقد كنا مهيئين لزواجه بابنة عمي في العيد فأذن له البدر، وأثناء العيد قام العسكر بحركات جديدة في صنعاء وفي تعز، إذ ادعوا أن بيت الجبري أخذوا حقوقهم وقتلوا اثنين إخوة منهم، وحتي في مدينة إب قام العسكر بمثل هذه الحركات، مما جعل البدر يتخوف منهم فعلاً وكتب لنا ولغيرنا من مشائخ القبائل أن نعجل بدخولنا صنعاء، وخلال شهري ذي الحجة ومحرم توافد مشائخ القبائل علي صنعاء من كل مكان، وفتح البدر خزانة الدولة وكان يصرف لهم ولقبائلهم بسخاء واستغل حميد الفرصة بتواجد المشائخ الذين أقبلوا من كل مكان ومعه الشيخ سنان أبولحوم، والقاضي أحمد السياغي الذي كان رئيس المجلس النيابي ومشائخ آخرون فقاموا بتوعية هؤلاء المشائخ وتعبئتهم وتهيئتهم للتغيير، وقد لعب القاضي عبدالسلام صبرة دوراً عظيماً حيث مثل القاسم المشترك أو همزة الوصل بين المشائخ والعلماء والمثقفين والضباط واستمر المشائخ علي هذا الحال والبدر يهيئ لهم الفرصة إلي أبعد الحدود وكان مطمئناً أنه محل رضي لدي المشائخ لأنه قد أبدي استعداده للتغيير وفعلاً كان يعد بهذا.

الخلاف مع الإمام أحمد

أثناء غياب الإمام أحمد في روما كان قد جعل له مخبرين ممن كانوا مرتبطين به ارتباطاً مصيرياً من السادة الأشراف والقضاة والضباط والمشائخ، وكانوا يوافونه بكل شيء ويربطون ما يجري من تحركات برأس حميد ويؤكدون للإمام أن كل هذه الحركات المتزعم لها فعلاً هو حميد بن حسين الأحمر والسياغي، ويبدو أنه كان يغيظهم ما رأوا من شعبية حميد والتفاف المشائخ حوله، حتي انه عندما وصل مع مشائخ لواء صعدة استجابة لطلب ولي العهد البدر جري له استقبال كبير إلي الحصبة أو شعوب، ودخلوا بعرضة كبيرة وهو فوق الحصان وتم إطلاق الرصاص في الهواء وحتي الزغاريد من النساء والناس يزملون تجاهه بمختلف الزوامل.
كل هذا جعلهم ينقلون الأمور إلي روما مضخمة للإمام ضد حميد ومن جملة ما نقل إليه أنه عندما استقبلوا حميد كانوا يرددون في زواملهم:
سلام ياحاشد ويا صُبَّة بكيـل ** من بعد هذا تسمعون اخبارها
إمامنا الناصر ومن بعده حميد ** سبحان من ردَّ العوايد لاهلها
وأنه وراء هذه التجمعات وقد أصبح مهيئاً نفسه للزعامة فأصبحت القناعة لدي الإمام أحمد وهو لا يزال في روما أن حميد هو المحرك الرئيسي وبعده القاضي السياغي فلم يعد حقد الإمام علينا كما كان في الماضي من أجل الزعامة القبلية فقد أصبح علي شيء آخر، فحركة حميد حركة من أجل التغيير، وهذا شخص بدأ ينازعه ملكه، هكذا ردد الإمام هذه النغمة علي حميد وعلي الوالد وعلي الأسرة وكل من كان معنا ليرتكب تلك المآسي بعد رجوعه من روما حيث طرد من طرد واعتقل من اعتقل من المشائخ الذين كانوا حول حميد، وطارد المشائخ من كل قبيلة من دهم وبرط (بيت أبورأس) ونهم وخولان وأرحب ومراد وسحار وحاشد، وخرب بيوتهم في كل مكان، وعمي سنان أبو لحوم هرب، وأرسل الجيوش لهدم بيوتنا وإتلاف أشجار البن في حجة وانتهي بقتل الوالد وحميد والشيخ عبد اللطيف بن راجح لأنه كان له علاقة بحميد، وأنا كنت في مقامه في السخنة أراجع، وانتهي الأمر بحبسي. هذا ما واجهناه من الأئمة إلي أن قامت الثورة.

عودة الإمام أحمد من روما

عاد الإمام أحمد من روما بداية علي متن طائرة وعندما وصلت الطائرة فوق البحر الأبيض المتوسط قرر الإمام أحمد العودة إلي روما والسفر بحراً؛ لا أدري هل وصلته معلومات معينة؟ أم أنه كان يتوجس خيفة من عبدالناصر فقد أشيع أن عبدالناصر كان عازماً علي حجز الإمام في القاهرة.
المهم أنه عاد من الجو وركب علي الباخرة إلي الحديدة وقد استقبله الرئيس عبدالناصر في قناة السويس ودخل له إلي الباخرة ليدعوه لاستضافته لكنه رفض وواصل المسير إلي الحديدة، وما إن وصل الحديدة، حتي أطلق تلك الصرخة المدوية والخطاب المجلجل الذي أسماه الصرخة الكبري والذي هدد فيه وتوعد وقال: لن يخيفني أخضر ولا أحمر، وهذا الفرس وهذا الميدان ومن كذب جرب وما عارض أحد أحمد إلا وشرخت رأسه بالسيف واستشهد بأبيات قالها وكان شاعراً:
ماذا يريدونها لا دَرَّ دَرُّهُمُ
إن الإمامة لا يُطْوَي لها عَلَمُ
وقد أذيعت هذه الصرخة المدوية فأرعبت كل من كان يحس أنه قد أسهم بأي نشاط سواء من المشائخ أو من غيرهم.
كنت في تلك الليلة متواجداً في صنعاء مع حميد ومعظم مشائخ القبائل لاسيما القبائل الشرقية والشمالية، فقد كان البدر كما قلنا قد انفتح لهم انفتاحاً كبيراً، وكان يعطيهم بسخاء وكل شيخ كان معه مجموعة من أصحابه، وعندما سمعوا تلك الصرخة المدوية خرج الكثير منهم فوراً من صنعاء والبعض تأخروا قليلاً وقام الأخ حميد باستدعاء المشائخ الموجودين للاجتماع في قبة المهدي، واجتمع كبار المشائخ وطرح عليهم حميد أن الإمام قد عاد بعد غياب طويل ومرض وله حق علينا أن ننزل إلي الحديدة التي نزل فيها لنهنئه بسلامة العودة وفي ذلك أيضاً إشعار بأن الناس ليسو خائفين وأن مشائخ القبائل عندهم مَنَعة ربما كان الهدف هذا أو شيئًا آخر كان يخطط له حميد.
وافقوا جميعاً ولم يعترض إلا الشيخ عاطف المصلي قائلاً : أبداً لا يصح نزول المشائخ هكذا مباغتة بدون أخذ موافقة مسبقة من الإمام، ورأي بأن نكتفي ببعث برقية للإمام فقط، فقال حميد: من الطبيعي إذا أخذنا رأي الإمام أن الإمام سيقول لا وسيمنعنا من النزول ولهذا ليس هناك داع للاستئذان، ولا ضرورة أيضاً للبرقية، ننزل نسلم علي الإمام كما هي العادة، فالناس قد تعودوا أن يزوروا الإمام في المناسبات وهذه أكبر من أي مناسبة أخري.
وافق المشائخ كلهم علي رأي حميد وكان منهم مشائخ من خولان وبرط متحمسين وأقوياء، لكن الشيخ عاطف أبرق للإمام باسمه، يعني كمعلومة، وكان الإمام فور وصوله قد عزل السياغي وكلف السيد علي زبارة كنائب له، كما كان من قبل، وقد أبرق للنائب علي زبارة أن يبلغ جميع المشائخ الموجودين في صنعاء بسرعة خروجهم منها وأنه لا داعي لنزول أحد منهم إلي الحديدة، وعند وصوله صنعاء سيطلبهم وحذرهم وأنذرهم بهذا، فبلغ زبارة المشائخ وأول من بلغ حميد، التقي الوالد والأخ حميد والشيخ سنان والمشائخ المترابطين ترابطًا عضويًا ورأي الوالد أن أنزل أنا برسالة منه إلي الإمام.
فحملت الرسالة ونزلت إلي الحديدة، وما وصلت إليها إلا وقد خرج الإمام إلي السخنة فلحقته وسلمت عليه واستقبلني استقبالاً طيباً، وسلمته رسالة الوالد وفيها ترحيب بالإمام واعتذار عن عدم نزوله لأنكم تفضلتم وأعفيتمونا من النزول لزيارتكم وقد أرسلت الولد عبدالله لزيارتكم بالنيابة عني… الخ سلمته الرسالة وتكلمت معه وقبل عذر الوالد وقال لي : جوب لوالدك أنه ليس هناك مانع أن يعودوا إلي بيوتهم وليس هناك ضرورة الآن لوصولهم إلي هنا. وجلست في مقام الإمام كما هي العادة ضمن الحاشية،وعندما كانوا يخرجون أخرج معهم.

إلقاء القبض علي حميد

لم يمض علي وجودي مع الإمام في السخنة سوي أسابيع، وإذا به يستدعيني ويسمعني تهديدًا ووعيدًا ضد الوالد وحميد ويطلب مني إبلاغهم بسرعة وصولهم حيث إن البالغ لديه أنهم يقومون بتشجيع القبائل علي التمرد وتعبئتهم ضد الإمام، كتبت للوالد ولم يكتف الإمام بكتابي، فكتب لنائبه في صنعاء أن يبلغ الوالد عن طريق نائبه في حوث محمد ساري، كما بعث الوالد ببرقية من السودة يعتذر عن الوصول وأنه مشغول بالثمرة فرد الإمام عليها بخطه مفيداً بأنه ما كان يحسن تأخر الوالد بعد الطلب، ثم أعقب بجواب ثانٍ في نفس البرقية بسرعة الوصول للمراجعة.
وقد شرحت أنا أيضاً برسالة بخطي للإمام ظروف الوالد في البلاد وصحته. لكن الإمام لم يقبل العذر وهدد وتوعد وجهز الجيش ليخرج علي مناطقنا، وصلتني برقيات من الوالد، أن نكرر المراجعة للإمام وجمعنا المشائخ الذين كانوا هناك وجئنا بعقائر تلو العقائر وزوامل بعد زوامل نترجي الإمام في إيقاف الجيش وإعطاء المهلة للوالد، ولكن الإمام كان يصر علي وصوله ويهدد وكنت قد وصلت إلي مرحلة اليأس في تراجع الإمام عن قراره بعد أن حاولت معه بكل الوسائل، حتي إنه في يوم من الأيام أذن لي ودخلت عليه ومعي صهرنا السيد ناصر الغيلي ذبحنا العقائر وطرحت جاهي وقبلت ركبته وحاولت أستعطفه لكنه رد عليَّ بكلام أقسي من الحجارة وقال : قسماً ما أبقي رأسًا من بيت الأحمر ولا أترك بيتاً إلا وهدمته ولا أترك شجرة بن إلا وقلعتها، كتبت للوالد وحميد بهذا وحذرتهم وأنه لا فائدة أبداً بعد قسم الإمام. وبعثت بالرسالة مع الشيخ علي شويط الذي أخذها وتوجه فوراً مع سيارة البريد من الحديدة إلي صنعاء ومن صنعاء أخذ موتور سيكل وخرج إليهم ووصل في نفس اليوم الذي وصل فيه الجيش، ووصلت الرسالة للوالد لكنه تجاهل ولم يقرأها، وكان مطمئناً ويحسن الظن بالإمام فبالنسبة له فهو رجل كبير السن وما أساء إلي الإمام بشيء، وبالنسبة لحميد الذي عليه العين الحمراء فقد سافر من البلاد متجهاً إلي بيحان عبر الجوف ومأرب.

الوالد رفض المقاومة

أما الوالد وعند وصول الجيش إلي حوث فلم يكن خائفاً إلا علي حميد، وقد كان مطمئناً أن حميد قد اتجه شرقاً لدي أهل برط وأن قبائل برط سوف يتجاوبون معه، وخاصة أن هناك نخبة من المشائخ فعلاً كانوا مع حميد، وأنه إما أن يظل عندهم فترة أو أنهم سيخرجونه. أما بالنسبة له فقد كان مطمئناً لأنه ما قام بأي حركة، وبمجرد أن وصل الجيش ومعه المدافع رأي الوالد أنه لو حصلت مقاومة فسيحل الخراب والدمار، وكان الناس في العصيمات متحمسين ومصممين علي الوالد أن لا يدخل صنعاء وأنهم علي استعداد أن يقاتلوا علي مناطقهم، وفعلاً لو أنهم قاتلوا لربما تراجع الجيش، فلم يكونوا جادين لو وجدوا مقاومة، لكن الوالد رفض وقال لهم: لا أريد أن أعرضكم للخطر فحاشد العلو خارف وبني صريم فتحوا بلادهم ما تبقي إلا أنتم. وأصر علي أن يدخل صنعاء خاصة بعد أن أرسل البدر القاضي علي بن عبدالله اليدومي والشيخ عبدالله بن يحيي بدر الدين وأعطي الوالد وجهاً وأماناً أن يدخل عليه صنعاء، ولكن بعد أن دخل الوالد صنعاء بدأ الإمام بأخذ المشائخ كلهم وسجنهم وخرَّب بيوتهم.
وبعد إلقاء القبض علي حميد وذهاب الوالد إلي دار البشائر لدي ولي العهد البدر، رجعنا بالأغنام والأبقار إلي أبواب الإمام نترجاه في رفع الجيش ووقف الخراب وقلع الأشجار ووقف سجن المشائخ. وكان معي عمي غالب أثناء مراجعتنا للإمام لكن الإمام لم يتفاهم معنا ولم يقبل رجاءنا أبداً وقال لنا عبدالملك العمري: لقد شغلتم الإمام عودوا إلي بلادكم، قلت له : لن أرجع وحميد مسجون وأبي في قصر البشائر. أما عمي غالب فتعب وعاد إلي البلاد وأنا بقيت في مراجعة يومية للإمام.

فشل خطة اغتيال الإمام

أثناء هذه الفترة كانت هناك خطة للقيام بشيء ضد الإمام في السخنة، وكنا ننتظر لتنفيذ الخطة وصول سعيد حسن فارع (إبليس) صاحب الحجرية، من صنعاء ومعه القنابل، وكان سعيد فارع من أعضاء جبهة التحرير في عدن، وكان معه سيارة ومكتبة في الحديدة، لم تكن هناك قنابل إلا مع عبدالله اللقية الذي كان أمين مخازن الكلية الحربية، ذهب إليه فأعطاه ثلاث قنابل ونزل والمعنيون بالعملية قد تواصلوا من صنعاء وكانت العملية مخططاً لها من قبل، وعمي سنان هو الذي يتعاون معنا ويدفع بالعناصر المعنية من صنعاء، وهناك مراسلات من الوالد ومن حميد للشيخ سنان في هذا الاتجاه نشرها في الجزء الأول من كتابه (اليمن حقائق ووثائق عشتها)، كما كنت أنا علي اتصال ومراسلة معه ووجهت له عدة رسائل حول الموضوع. وكان هناك محمد القيري وعبدالولي القيري ومجلي القيري ومحمد أحمد الحباري وعلي أبو لحوم ومن حاشد: عبده كامل وعلي ناصر شويط وقاسم القطيش، وأناس من برط: حمود ابو راس وعبدالله مرشد المعالم وغيرهم، ومن سحار: حمود مجلي وحيدر الصربي ومن مراد كلهم متواجدون في السخنة ما كانوا منتظرين إلا سعيد حسن.
ووصل سعيد حسن إلي السخنة ومعه رسالة من حسين المقدمي وأمين عبدالواسع نعمان ورزمة منشورات لنوزعها إذا تمت العملية، وسلمها لي وقال لي الوديعة مخبأة في دكان، وقال لي أيضاً أنه معه رسالة إلي محمد يحيي منصر صاحب الزرانيق الذي كانت له علاقة بالسيد حسين المقدمي ومحمد عبدالله هبة، وكان تاجراً من بيت الفقيه، وقال سوف أمرٌّ علي محمد يحيي منصر ووالده لأن معهم رسالة من المقدمي كما أن بينهم وبينه كلامًا : قلت له: لا تذهب إليهم فقد أصبحوا الآن من عكفة الإمام، وأنا كنت قد جسيت نبضهم من قبل وقالوا لي: إن الإمام قد أخذ عليهم عهوداً، لكنه ما قبل نصيحتي وذهب إليهم وأعطاهم الرسالة وأفشي لهم السر، فقبضوا عليه وذهبوا به للإمام.
كنت قد تواعدت معه علي أن نلتقي بعد العصر، وأنا سوف أذهب للأشخاص الذين كانوا معنا في السخنة علي أن نلتقي جميعاً بعد عصر ذلك اليوم إلي سائلة الوادي لنتدارس الخطة، وكان الأمر سهلاً وميسوراً تماماً، فقد كان الإمام سيخرج ليواجه الناس، ولم يكن هناك ازدحام أو أسوار أو شيء، خرجت علي الموعد بعد العصر، وبينما أنا في الطريق إذ لقيني أحد أفراد العكفة فقال لي اليوم قبضوا علي واحد كان معه قنابل، الملعون ابن المعلون، كان يريد يقتل الإمام. فقلت له: الله أكبر عليه من هو هذا الكلب؟ قال: واحد من الحجرية قلت: وأين هو؟ قال: هو ذاك مربوط في الكاوش (عنبر العساكر). قلت: لا بد لي أن أذهب لأراه وأتأكد من شخصيته، نظرت إليه فعرفت أنه هو، فانسحبت ثم عدت أبحث عن الناس الذين كان لديهم خبر أن نلتقي معهم لأقول لهم إن الخطة قد فشلت والرجل قد ألقوا القبض عليه وضربوه حتي أخبرهم أين القنابل وذهبوا فأخذوها من صاحب الدكان وهو من التربة.
اجتمعت معهم في المساء وأخبرتهم أن الخطة قد فشلت، قالوا: إذاً نخرج من السخنة، ونتوكل علي الله فالإمام سوف يلقي القبض علينا جميعاً، وهو يعرفنا جيداً، وأين نتجه؟ قالوا: نتجه البلاد ـ مناطقهم ـ ونمر من الطرق المعروفة وغير المعروفة حتي نصل خولان، وأهل خولان كانوا مصممين علي الانتفاضة، وقاموا بحركات أفضل من حاشد، قلت لهم: أنتم توكلوا علي الله أما أنا فلا، لأن حميد محبوس في قلعة الحديدة والوالد موقوف في دار البشائر في صنعاء.
بيت القيري والذين من مراد وغيرهم كلهم رحلوا حتي وصلوا بلادهم، بعدها خرجت عليهم جيوش ما عادوا إلا بتعهدات ولم يحتبسوا ولكن بعضهم خربت بيوتهم ـ مثل بيت القضاة ـ قضاة السهمان ـ وبيت الزايدي رغم أنهم قاتلوا أكثر من غيرهم أما أنا فبقيت حتي قرر الإمام سفك الدماء.

مقتل الوالد وأخي حميد

عندما قرر الإمام سفك الدماء وعقد العزم علي قتل الوالد والأخ حميد أمرني بالذهاب من السخنة إلي الحديدة. وقد طلبني عبد الملك العمري سكرتير الإمام وقال لي: إن الإمام قد أمر بأن تدخل الحديدة عند حميد ولن تدخل السجن وحميد سوف يطلقه من السجن ويخرجه إلي عندك، والوالد قد طلبه من صنعاء لتلتقوا جميعاً في الحديدة، قلت له: ما الذي جعل الإمام يتغير هكذا، لقد بقيت هنا من أجل المراجعة أما وقد أمرتم بدخولي الحديدة ومنعتموني من المراجعة فأرجو أن تسمحوا لي أسافر البلاد، ولم يجب علي العمري، ودخل علي الإمام ثم عاد إلي وقال : عد إلي مكانك وانتظرني إلي قبل المغرب حتي أري جواب الإمام، دخلت محل إقامتي وبعد المغرب إذا بالعمري يرسل لي أن آتيه فجئت إليه فقال لي : الإمام لم يسمح بسفرك وقال لا بد أن تدخل الحديدة.
ركبت مع العمري في سيارته وتحركنا الحديدة وقد شعرت بالقلق واليأس وقلت في نفسي: ما يدخلني الإمام الحديدة إلا وقد نوي شراً، وكانوا قد أخذوا الوالد علي متن طائرة من صنعاء إلي الحديدة وأبلغوا الإمام بوصوله. وبعد استبقائه في القلعة لفترة وجيزة أمر الإمام بنقله إلي حجة، وحميد أخذوه من حبس القلعة في الحديدة إلي حجة.
وصلت الحديدة فسألت أين الوالد؟ قالوا يبدو أنه خرج السخنة، وربما أنكم اختلفتم معه في الطريق قليلاً، ثم قالوا لي: يقول لك الإمام انزل إلي عند حميد في القلعة، نزلت ووصلت القلعة ولم أجد حميد، وفي اليوم الثاني قتلوا حميد وعبداللطيف بن قايد راجح، والوالد خبأوه في سجن لا يعلم عنا شيئاً ولا يدري أين حميد ؟ وهل لا زال حياً أم قتلوه؟ ويبدو أنهم أبقوا قليلاً علي الوالد ترقباً لحدوث أي رد فعل من حاشد قد يحدث عند قتل حميد، بينما كانوا قد أخضعوا القبائل وسجنوا من سجنوا ولم يعد هناك أي رد فعل.
اعتقالي
تركوني في الحديدة قرابة اثني عشرة يوماً مغلقاً عليَّ، ثم قرروا نقلي إلي سجن المحابشة حيث أمر الإمام بحبسي مع السيد هاشم عبادي ومحمد أحمد جرانع وسجن المحابشة لم يكن سجناً للسياسيين، وكان المسؤولون هناك والموظفون وكذلك مشائخ البلاد والقبائل كانوا كلهم طيبين معي، وكان خبر قتل الوالد وحميد قد انتشر وهم متعاطفون معي، وعندما وصلت إلي المحابشة أدخلوني بني هبة بزامل لأن شيخهم كان هو المستلم لي من الحديدة وفي السجن والناس اصطفوا يتفرجون عليّ بعطف، وكنت أري بعضهم يبكي.
أطلعوني من الحديدة إلي سجن المحابشة في سيارة واحدة مع السيد محمد هاشم عبادي ومحمد أحمد جرانع، وهذان الرجلان كانا مسجونين من أجل أولادهما الذين كانوا نشطاء سياسياً وقبلياً، وقد ظل جرانع معنا قرابة عام وأطلقه الإمام ولما وصل تعز قتلوه بيت الدهبلي لأن ابنه قتل الدهبلي وهو تاجر من ماوية، والسيد هاشم عبادي بقي معي في السجن حتي مات قبل الثورة بسنة، وكان رجلاً كبير السن في الثمانين من عمره تقريباً وكان ناقماً علي الإمام والإمامة، رغم أنه كان من شيعة الإمام وإنما سجن من أجل ابنيه عبد الله ومحمد هاشم اللذين كانا فعلاً ثائرين وسياسيين.
وبقيت في سجن المحابشة قرابة ثلاث سنوات حتي قامت ثورة السادس والعشرين من ايلول (سبتمبر) سنة 1962م.

الثورة والخروج من المعتقل

أعتقد أنني وأولاد العامل في المحابشة كنا أول من علمنا بخبر قيام الثورة، فعند نشوب الثورة خرجت في الصباح ومعي زيد جحاف ومجموعة من الشباب في نزهة إلي حصن القاهرة، ومررنا من أمام بيت إبراهيم جحاف، وإذا بالراديو مفتوح بالصوت العالي فسمعنا منه الأناشيد وعلي المداني الساكن في المنزل يومئ لنا أن نمر عليهم، دخلنا البيت وإذا بالراديو يذيع أناشيد حماسية وبعدها سمعنا القرارات الجمهورية وتلك القصيدة المجلجلة للشاعر محمد الشرفي التي يقول في مطلعها:
أنا الشعب زمجرة من رعود
وأنشودة في شفاه الخلود
إذا احتدمت ثورتي فالطغاة
بقايا رمادٍ علي كل بيد
أضمد جرحي بجرح جديد
وأمضي لإرساء فجر جديد
رجعنا فوراً ولم أعد للسجن، بل دخلت مقر العامل وعنده بعض المشائخ والموظفين، وهم مجتمعون، دخلت بينهم، قالوا: ما هو الرأي؟ قلت ابعثوا برقية تأييد هذا من مصلحتكم وهذا واجب إنها ثورة ثورة.
أما الشيخ علي هبة، الذي كان مدير الحبس، فكان يصيح هذه ليست ثورة هذه ليست إذاعة صنعاء إنها إذاعة صوت العرب والله ما تمت، ولا يتحكم بنا ابن موزع البريد حق مصر (يقصد أن أبا جمال عبدالناصر هو موزع بريد).
وبعد العصر حيث كنت مهيئاً نفسي للسفر جاءت برقية من الرئيس عبدالله السلال إلي العامل بإطلاق سراحي وإبلاغي بأن أعجل بوصولي، وإذا بالشيخ علي هبة الذي كان مسؤولاً علينا يقول: من هو هذا السلال؟ قلت له: سواء جاء إطلاق من السلال يا شيخ علي أو لم يجيء، لست متوقفاً، الصباح إن شاء الله أسافر وأنت متجمل ومذكور عندي بالخير، فلا تضيع الجمالة والمعروف، فقال: إذن أنت بكرة (غداً) ضيفي وبعد صلاة الجمعة تتوكل علي الله.
أمسيت في تلك الليلة ومعي ناجي ماتع، وكان مأمور صحة للتلقيح في المنطقة، وفي تلك الليلة ما تركنا ننام من الحماس والفرحة، وكان معنا راديو وليس هناك إلا إذاعة لندن نستمع منها الأخبار، وفي منتصف الليل إذا بالأخبار تذكر أن البدر خرج من بين الأنقاض، وكنت قد أويت إلي فراشي أريد أن أنام وإذا بناجي ماتع يهزني (قم بالله) استمع لندن والراديو مفتوح في فراشي قلت له: إنني أسمعها، وإذا بها تؤكد أن البدر تمكن من الخروج من بين الأنقاض سالماً وتوجه إلي جبال حجة المنيعة، ويقال إن الأمير الحسن قد توجه من أمريكا إلي المملكة العربية السعودية ومنها إلي نجران، هكذا بالتفاصيل، فقال ناجي: والله لو يسمع مشائخ الشرفين بهذا الخبر لقبضوا عليك وسلموك هدية للبدر، قلت له: لا تخف ليس معهم راديوهات.
وفي الصباح تحركت وأخذت معي (الَرسَم) وهم حرس السجن، وقالوا لي بالنسبة للطريق إلي حجة تعتبر غير مأمونة لأنها جبال وفيها قبائل شرسة وليس لنا إلا تهامة وهو ما استحسنته. وصلت عبس ظهراً يوم الجمعة وما أن علم مواطنو عبس ومشائخها بوصولي حتي خرجوا في استقبالي استقبالا شعبيا كبيرا وسرنا جميعا متجهين إلي منزل الشيخ عثمان محجب ثواب شيخ البلاد وأقاموا عند بيت الشيخ ثواب حفلا خطابياً ثم انتقلنا إلي بيت الحكومة وقابلنا فيها عامل عبس الكبسي وعنده القاضي يحيي الشامي الذي كان مسؤولاً عن قضاء المحابشة والسيد حسين عبد العزيز المتوكل أحد أبرز الشخصيات في بيت المتوكل والأستاذ صالح محسن صعصعة إثر وصوله من سجن وشحة، وقال لي المتوكل: أنا رفيقك أينما سرت. وبعدها سمعنا بقرارات من إذاعة صنعاء فيها إعدامات كان أبرزها إعدام السيد يحيي بن محمد عباس المتوكل رئيس الاستئناف، فاعتذر حسين المتوكل عن مرافقتي، كما لقيت في عبس يحيي جحاف وعبدالوهاب الشهاري وقلت لهم: سافروا معي، وما وصلنا الحديدة إلا يوم السبت عصراً، حيث تعطلت بنا السيارة في الطريق. استقبلونا في الحديدة استقبالاً جماهيرياً كبيراً، حيث كان المسؤول فيها هو العميد محمد الرعيني، كما استقبلنا عبد الله الصيقل الذي حشد الشباب والمثقفين والشعراء وأقام لنا حفلاً كبيراً ومأدبة عشاء.
أمسينا في الحديدة وتحركنا في الصباح إلي صنعاء، لم تكن هناك سيارات لنقل الأفراد، وكانت هناك السيارات الكبيرة التي كانت تنقل الذخائر إلي صنعاء، ركبت في إحدي هذه السيارات، ووصلنا صنعاء عصراً وتوجهت رأساً إلي السلال في القيادة في العرضي، وكان الزبيري قد وصل من القاهرة صباح ذلك اليوم الأحد وقال لي السلال: إن الزبيري في القصر الجمهوري أريدك أن تزوره هو والقاضي عبدالرحمن الإرياني، ذهبت إليهما وفي المساء خرجت من القصر الجمهوري وعدت إلي السلال، فقال لي: اذهب إلي الإذاعة ووجه كلمة للشعب فأصحابكم لا يزالون محتارين والبدر لايزال يتنقل بين القبائل. ذهبت للإذاعة ووجهت كلمة حماسية وثورية دعوت فيها قبائل حاشد وغيرهم للالتفاف حول الثورة والجمهورية والدفاع عنها.

الانتقال إلي الميدان

أنا في الحقيقة كان همي مرتكزاً علي الجانب القتالي للدفاع عن الثورة وترسيخها، ولهذا بدأت فوراً بعد وصولي صنعاء ولقائي بالزبيري والإرياني بالإعداد للدفاع عن الثورة، وقد أعطاني السلال ذخيرة وعدداً من البندقيات (قرابة مئة بندقية شيكي)، وأعطاني أنا بندقية (جرمل) وألف ريال (فرانصي) (ماريا تريزا) وكان معي قرابة خمسمئة ريال مما كان يأتيني من قيمة البذور، كما أنه كان معي في السجن مصروفي اليومي من الإمام، وأعطانا السلال كذلك مدافع وعدداً من المدرعات المزودة بالرشاشات وأخرج معي سرية من فوج البدر، مدربين تدريباً جيداً، ومجموعة من الضباط منهم العميد يحيي المتوكل والعميد محمد عشيش، والعميد محمد الوسع وغيرهم.
تحركنا يوم الاثنين وأمسينا في خمر، وفي يوم الثلاثاء خَرَجَتْ حاشد من كل قرية كالجراد المنتشر منتشين نشوة كبيرة، لا أحد يستطيع وصف مشاعرهم فرحاً بوصولي وكان يوم وصولي بالنسبة لهم مثل يوم العيد، جيشناهم وتحركنا بعد البدر ولم ندخل البيت في الخمري ولم نر العائلة أبداً.
هرب البدر بعدها إلي الخوبة، ويبدو أنه كان ينوي أن يدخل من هناك إلي السعودية ويسافر إلي أي بلد، لكن السعوديين أوقفوه ومنعوه من الدخول وقالوا له: ارجع قاتل وهذا السلاح واندفعت وراءه قبائل كثيرة ما كان يمر من منطقة إلا ويلحقون بعده عدة قبائل مسلحين، و عادوا يقاتلون من الخوبة، وكان أكثر الذين قاتلوا معه من مناطق لواء حجة، حجور والشرفين وقضاء حجة ومسور. ونحن تحركنا في بداية الأمر علي أساس أن نحول بينه وبين الهروب وكنا نريد أن نلقي القبض عليه أو نقتله، ولا أذكر أنه كان معه أحد من الأمراء. أما القبائل فقد كان معه مشائخ من بيت المصلي مثل راجح المصلي ومشائخ الجبل وغيرهم وواحد من مشائخ عمران من بيت الصعر ومشائخ من همدان مثل الشيخ محمد حسين ناجي وغيره ومن مشائخ مسور ومن مشائخ قضاء الطويلة وبعض القبائل من الطويلة وجبل يزيد نزلوا بمجاميع كبيرة لحقوا وراء البدر علي أساس ينصرونه علي احتلال حجة، لكنهم تأخروا وما وصلوا إلا وقد هزم البدر وعندما وجدوا أنفسهم قد تأخروا عن نصرة البدر غيروا موقفهم ودخلوا حجة بزوامل علي أنهم مع الثورة يطاردون البدر، ثم قرروا أن يطاردوا البدر إلي المحابشة مع الشيخ علي بن ناجي الشائف الذي كان مسجوناً.

أهم المعارك مع البدر

أول ما رجع البدر من الخوبة، بعد أن سلحه السعوديون ودفعوه مع القبائل بدأ القتال في المناطق القريبة من الخوبة، وقد حدثت فيها معارك كثيرة في الجمَّا وفي الملاحيط، وقد تمركز البدر هناك في مناطق حزة تحت جبل رازح وفي المروة في وادي خلب وكانوا يزودونه بالسلاح والمؤن، وكان يوزع علي القبائل السلاح ويصرف لهم فلوسًا وذخائر ويوجههم بأن يتقدم كل علي بلاده يخرج الجمهورية منها في المناطق التي دخلتها الجمهورية. وأول ما أخرجوا القوم الذين في حصن وشحة أهم حصن في السلاسل الجبلية واستولوا ـ أي الملكيين ـ علي الحصن بعد حرب وقتال، وظلوا فيه قرابة شهر وتركوا بعضهم هناك، ثم اتجهوا علي كشر وحجور، ثم اتجهوا نحو المحابشة وكانت قوة الجمهورية فيها، وخاضوا فيها معارك كثيرة ثم اتجهوا نحو حجة واحتلوا مناطق في لواء حجة، وكانوا يحاصرون حجة بين الحين والآخر.
وقد وجه إلينا الإمام المخلوع البدر رسالة ترغيب وترهيب يشير فيها إلي أعمال المستعمرين الفراعنة وأذنابهم ـ علي حد تعبيره ـ ودور المقاومة الملكية ضد الكفرة، ويدعونا إلي مناصرته والقتال في سبيل الله والدين والوطن والعِرض…الخ ثم يشترط علينا فتح البلاد أمام الجيوش المنصورة وتسليم رهائن الجهاد ويتوعد بأنهم رجال قتال وحربٍ إذا أردنا البقاء علي الباطل.
أما بالنسبة للجهة الشمالية لواء صعدة فقد احتلوا ـ أي الملكيين ـ رازح وما كان فيها أحد من الجمهوريين واحتلوا ساقين وكان فيها عدد قليل من حاشد الذين دخلوا مع الشهيد الشيخ محمد غثاية أحد مشائخ البلاد وتجارها حاصروه وقتلوه مع أطفاله، وكان أصحابنا قلة هناك، ومعهم ابن عمي الشهيد محسن غالب والشيخ يحيي حمود عاطف، أخرجوهم في وجوههم حتي وصلوا صعدة واشتعلت الحرب في كل مكان في المناطق التي كانت فيها عساكر من الحكومة أو وصلت إليها الجمهورية، أما التي لم تكن الجمهورية قد وصلتها فتمردوا وما بقي معهم إلا حاشد بكاملها التي كانت في المواجهة إلا عذر فإن فائد الدوحمي وأصحابه من أول يوم رفضوا الجمهورية.
وظللنا في القتال مع عذر وأول مرة اكتسحناهم حتي وصلنا وشحة وبعد أن جاءتهم الإمدادات والمسلحون أيضاً ممن لحق بالبدر، هاجمونا إلي القفلة، وأغلبهم كان قتالهم لنا عن عقيدة وتشيع، ومن ناحية ثانية كان ذلك التمرد نتيجة لما حصل وما كانوا يسمعون به من القتل والإعدامات في صنعاء التي تمت أول الثورة حيث كانت هذه عاملاً رئيسياً لقتالهم ضد الثورة.
استمررت في القفلة أدافع عنها علي أساس أنها المركز المتوسط الذي نستطيع التوجه منها إلي هنا وهناك.. واستولينا علي مدينة شهارة المعقل الرئيسي والتاريخي للإمامة بعد حرب شديدة، وبقينا فيها فترة حتي جاء السلاح للبدر إلي الأهنوم وتمكنوا من إخراج عساكر الجمهورية من شهارة وأسروا الشيخ هادي عيطان الذي كان قائد الجمهوريين حينها في شهارة.
وخلال هذه السنة جرت معارك كثيرة لكنها ليست معارك مشهورة أو كبيرة مثل حجة أو صعدة فأهم المعارك كانت معارك الدفاع علي حجة وعلي صعدة، وسنتحدث عنها لاحقاً. أما شهارة فقد سقطت بسرعة وهي لم تكن علي درجة كبيرة من الأهمية برغم أنها معقل من معاقل الأئمة لأنها رأس جبل ليس له أهمية كبيرة كما أنها ليست علي طرق رئيسية وليست محافظة وبقاؤها في أيدينا أو سقوطها في أيديهم لا يترتب عليه هزيمة أو نصر مثل صعدة أو حجة.
كانت القوة التي معنا أغلبها قبلية فعدد الجنود الرسميين كان قليلاً جداً ومعظمهم علي الأسلحة الثقيلة. وقد أرسل لنا الرئيس السلال سرية صاعقة من الجيش المصري وكان قائدهم المقدم أحمد حلمي وقد مكثوا معنا أكثر من سنة ونصف وكانوا مقاتلين شرسين وشجعاناً. وأذكر في معركة قريبة من القفلة خرجت والمقدم أحمد حلمي لمطاردة الملكيين الذين هاجمونا إلي حصن القفلة وقد طاردناهم من واد إلي آخر وكنا نتمترس بالمتاريس للرماية عليهم، إلا المقدم أحمد حلمي فقد وقف بدون متراس يطلق النيران وكان بجانبي فشددته من ثيابه للجلوس في المتراس فرد علي: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. ولم يقتل من هذه السرية أثناء وجودهم معنا إلا بضعة جنود فقد كنا نعتبرهم ضيوفًا علينا ونتقدم أمامهم في كل المعارك. ثم انتقلت من القفلة بعد ما أفسدوا عذر وأصبحت الحرب بعدها حرب دفاع، طلعت خمر وتحركنا شمالا ويمينا ودارت معارك في حبور ظليمة وغيرها وفككنا الحصار عن صعدة مرات كثيرة بالجيش الذي من حاشد.
وفي سنة 1964 خرج الزبيري إلي خمر لطلب دخولنا مع جيش من حاشد لفك الحصار عن صنعاء حيث كانت طريق صنعاء تعز مقطوعة وقد قتل العميد أحمد بن أحمد الكبسي أحد قادة الثورة، وصنعاء محاصرة من جهة الشرق والجنوب، وبلاد الروس وسنحان وبني مطر مميلكين، ولم يعد معنا إلا طريق الحديدة ونحن مصرون ومدافعون عنها دفاعاً كبيراً، دخلنا نفك الحصار عن صنعاء سنة 1964 وقد بدأت فيها إرهاصات كبيرة ورسائل كانت توزع، والرئيس السلال علي ما أعتقد كان في إجازة، والطريق مقطوعة علي صنعاء فدخلنا بجيش كبير من حاشد والقاضي الزبيري في مقدمتنا وعندما وصلنا صنعاء خططونا (= وزعونا علي منازلهم للاقامة والاطعام) فوق أهل صنعاء ستة أو سبعة أيام.
ثم خرجنا إلي سنحان ومعنا مجاهد أبو شوارب نفك الطريق وكان ذلك في شهر رمضان وخططنا الجيش في المنطقة القريبة من صنعاء حزيز وما جاورها، وبدأنا نحاول في مناطق بلاد الروس وشرق سنحان أن نتفاهم مع أهلها مباشرة فكتبنا إليهم والأمير عبدالله بن الحسن في سيان، فجاء إليه مشائخ سنحان الذين كتبنا لهم يحاولون إبعاده فقال: ما أخرج من سيان إلا علي ظهري. ونحن ومشائخ المناطق الشرقية من سنحان، منهم علي مقصع وبيت مقولة والشيخ علي حمزة، قسمنا الجهات ووزعنا الجيش في ثلات اتجاهات وهجمنا فجرا بهجوم كبير علي سيان والمناطق الشرقية التي فيها الأميرعبدالله بن الحسن ومن كان معه من خولان ومن غيرهم، وأهل سنحان منهم من كان راضيًا ومنهم كارهاً ما دخلنا إلا بحرب.
وقد تقدم مجاهد أبو شوارب ومعه مجاميع عسكرية جمهورية منهم الرئيس علي عبدالله صالح الذي كان يقود دبابة، اتجهوا من الوسط وراء منطقة حزيز حتي حاصروا قرية سيان من الجنوب جوار بيت الأحمر، وما أن ظهروا علي سيان حتي بدأ علي عبدالله صالح يرمي بالدبابة إلي داخل سيان وبعدها هرب عبدالله بن الحسن ولم يصمد كما كان يقول لن يخرج من سيان إلا علي ظهره.
وأنا والجيش الذي كان معي تقدمنا علي بيت الشاطبي وفي اتجاه قرية سيان من الشرق وقرية شعسان وشيعان لنقطع الطريق علي عبدالله بن الحسن، لكنه هرب ومن معه باتجاه خولان، وبعدها رجعنا علي بلاد الروس وكاتبنا لهم وتفاهمنا معهم والذين رفضوا التفاهم وتمسكوا بموقفهم تقدمنا عليهم واحتربنا معهم نصف يوم أو ساعات، وفتحنا الطريق من نقيل يسلح، والأهالي تعاونوا معنا بحكم العلاقات وفككنا الطريق وانتهي كل شيء في سنة 1964م.
وبعد عيد رمضان إذا بالاستنجاد من حجة يأتي حيث حاصرها الملكيون فقال لي المشير السلال : أكملوا (الجمالة) والمعروف وتوكل علي الله إلي حجة، فأخذنا معنا جيشاً من سنحان ومن بلاد الروس واتجهنا نحو حجة فتحنا طريق حجة وفككنا الحصار واستمررنا نقاتل ونصفي مناطق حجة، وقد سقط فيها عدد كبير من الشهداء حوالي مئة شهيد في قضاء حجة أذكر منهم الشيخ صالح بن ناصر فتح والشيخ شعلان الغبيسي والشيخ حسين بن حسين شاوش والشيخ خماش بشير.
بقينا أشهرا وجاء الرئيس جمال عبد الناصر إلي صنعاء في نيسان (إبريل) 1964 ونحن في محافظة حجة، وطلبوني أطلع صنعاء فقلت لن أنزل من حجة والمعركة قائمة إذا أراد فليزورنا إلي حجة، وطبعاً كان هناك تنسيق بيننا وبين القوات المصرية وهم ما كانوا ليطمئنوا إلا في المعارك التي معهم فيها قبيلة حاشد، أما الآخرون فكانوا يكسرون رؤوسهم، وعندما كان المصريون يدخلون مناطق حاشد كانوا يعتبرون أنفسهم في بيوتهم.

أول منصب:
وزير الداخلية

أنا في الحقيقة كان لدي عزوف كبير عن الانشغال بالقضايا السياسية قبل أن تترسخ الثورة وينتهي العمل الميداني، وكان همي وجهدي كله من أول يوم في الثورة يتمركز في الجانب القتالي ومحاربة أعداء الثورة والمعارضين لها والعمل في الميدان للدفاع عن الثورة وترسيخها، كان هذا همي وشغلي الشاغل ولم يكن عندي نزوع إلي العمل في المجال السياسي أو الاشتغال به أبداً. ولكن أبو الأحرار القاضي محمد محمود الزبيري والقاضي عبدالرحمن الإرياني والأستاذ أحمد محمد نعمان والأستاذ عبدالملك الطيب والقاضي عبد السلام صبرة وغيرهم من العناصر المثقفة من الرعيل الأول الذين كان لهم أدوار سياسية قبل الثورة وبعدها، هم الذين دفعوني إلي هذا الميدان رغماً عني، وأقنعوني وأقنعوا الكثير من العناصر الذين كان دورهم مقتصراً علي الميدان من المشائخ والعسكريين.
كان هذا في منتصف سنة 1964م، وهي السنة التي تعينت فيها وزيرًا للداخلية في حكومة حمود الجائفي، وهي الوظيفة الشائكة والصعبة في ذلك الوقت لأن معظم الأمور الداخلية مرتبطة بها وقد دخلت في هذا المجال إلي جانب الأساتذة والعلماء لكني لم أترك العمل في الميدان القتالي أو العسكري. فقد واصلت القيام بالدور الذي تحملته علي عاتقي للدفاع عن الثورة أنا ورجالي وفي مقدمتهم العميد مجاهد أبوشوارب الذي كان ساعدي الأيمن والقادة الميدانيون من مشائخ حاشد، فمنهم من قضي نحبه واستشهد في المعارك ومنهم من لا يزال حياً مثل علي حميد جليدان وحمود عاطف والشيخ علي شويط والشيخ مشلي القائفي والشيخ عبدالله فيشي والشيخ حسن مهدي النفيش والشيخ حزام جخدم.
استمر عملي الميداني علي ما كان عليه، وأسهمت بالعمل السياسي بالدور الذي كان يفرضه علي الواجب وبما كان يوجهنا به الزعماء الذين اقتنعت بآرائهم وقيادتهم وفي مقدمتهم القاضي محمد محمود الزبيري والقاضي عبد الرحمن الإرياني والأستاذ أحمد نعمان رحمهم الله وإن كان الدور الأكبر للأستاذ الزبيري الذي كان هو المؤثر علي الجماهير.

 

قبائل جمهورية واخري ملكية

كان أبناء حاشد الذين كنت أقودهم في المعارك هم جيش الثورة، لأنه لم يكن هناك جيش رسمي، فالجيش النظامي الإمامي تشتت بعد قيام الثورة والضباط والحرس الوطني الذين شكلوه فيما بعد كانوا أحداثاً غير مجربين والبعض منهم كانوا يرمون بهم في المعارك فقتل منهم من قتل وهرب من هرب، فكانت قبائل حاشد هم جيش الدفاع عن الثورة مع من كان يشارك من القبائل الأخري، من أصحاب المشائخ الجمهوريين مثل ذو محمد بقيادة العميد عبدالله دارس وقبائل الحداء بقيادة المشائخ بيت القوسي وبيت البخيتي والشيخ سنان أبولحوم، ومن كان معه من قبائل نهم المجمهرين والشيخ أحمد عبدربه العواضي والشيخ سالم الحميقاني والشيخ أحمد ناصر الذهب ومن معهم من مشائخ البيضاء وغيرهم مثل الشيخ أحمد علي المطري والشيخ حمود الصبري والشيخ محمد أحمد القيري والشيخ نعمان بن قائد بن راجح والشيخ علي عبد الله عنان والشيخ علي محسن باشا والشيخ علي صغير شامي والشيخ صالح بن ناجي الرويشان والشيخ أحمد صالح دويد والشيخ أحمد محسن النيني والشيخ عبد الخالق الطلوع والشيخ عبد الله علي الصوفي. لكن هؤلاء كانوا يأتون عندما تطلبهم الدولة للقتال في منطقة من المناطق لفترة معينة. أما حاشد فقد كانوا أشبه شيء بالجيش الرسمي جيش الدفاع المستمر الذي تحمل مسؤولية الدفاع عن الثورة ونذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر: الشيخ يحيي صالح زمام، الشيخ علي بن علي الغزي، الشيخ أحمد حمود حرمل، الشيخ حزام أبو ذيبة، الشيخ علي شعلان الغزي، الشيخ حمود الغاوي، القاضي علي مطهر الرضي، الشيخ عبده كامل، الشيخ ناصر الشيبري، الشيخ صالح بن سرحان المحجاني، الشيخ محمد صالح زياد، الشيخ هادي البارق، الشيخ عبد الرحمن القديمي، الشيخ حسين عطيفة، الشيخ ناصر بوتج، النقيب أحمد محمد الأحمر، الشيخ سنان المسمري، الشيخ هزاع ضبعان، الشيخ فرج بن يحيي العرمزة، الشيخ علي حزام البصلاني.
وفعلاً كان الشعور لدي قبائل حاشد مشائخ وأفراداً أنهم مسؤولون عن حماية الثورة وأن الثورة ثورتهم، وهذا الإحساس تولد لدي حاشد نتيجة لما أصيبوا به عندما استشهد الوالد والأخ حميد وما نالهم من الإهانة والمعاناة، كل هذا أوجد عندهم شعورا أن الثورة ما قامت إلا كرد فعل رسمي وشعبي لما حدث وأن من أهم عوامل قيامها هو ما حلَّ بحاشد ومشائخها، وانطلاقاً من هذا الإحساس والشعور أصبحت لديهم قناعة أنهم مسؤولون عن حماية الثورة وأن ذلك يهمهم ويخصهم أكثر من غيرهم.
وهذا الفهم كان موجودا لدي بعض الذين كانوا يحاربون الثورة من القبائل الأخري، حيث كانوا يعتبرون أن الثورة هي ثورة حاشد ولهذا كانوا يحاربونها علي أساس أنهم يحاربون حاشد أكثر مما يحاربون الجمهورية.
وكان يطلق علي أفراد القبائل الذين قاتلوا مع الثورة سواء من حاشد أو من القبائل الأخري الجيش الشعبي وكانت الحكومة تزودنا بالدعم والسلاح ولكن بأشياء قليلة وإمكانيات بسيطة وخاصة في بداية الثورة وإن كان هذا الدعم قد تطور فيما بعد.
فبالنسبة لحاشد مثلاً في بداية الثورة قاتلوا عدة أشهر بدون رواتب من الحكومة، وكان أهل كل قرية يتحملون نفقة الأشخاص الذين يذهبون للقتال مع الثورة ويفرقون فيما بينهم معاشات لهؤلاء المقاتلين.. هكذا في كل قري حاشد. وأما السلاح فمعظم الذين قاتلوا في بداية الثورة كانوا يأتون بأسلحتهم الشخصية القديمة التي كانت موجودة معهم من قبل الثورة، وهي من أنواع مختلفة وكانت الأسلحة التي تأتي من الحكومة قليلة جداً في بداية الثورة، بل ان عدداً كبيراً من مقاتلي حاشد كان سلاحهم من الملكية! لأنهم عندما قامت الثورة كانوا في السعودية وخرجوا مع بيت حميد الدين إلي نجران وإلي المناطق الشرقية وسلحوهم، وكانوا يرسلونهم إلي المناطق التي فيها قتال وكانوا عندما يصلون إلي المنطقة التي أرسلوهم إليها يتركونها ويتجهون إلينا أينما كنا. في يوم واحد وصل إلينا ثمانمئة مقاتل مسلحين كلهم ونحن في القفلة كانوا قد سلحوهم في نجران ووجهوهم لاحتلال صعدة بقيادة بيت حميد الدين وهم من بني صريم وخارف والعصيمات وكان في مقدمتهم الشيخ حمود عاطف وقد ضربتهم الطائرة وهم في بلاد وائلة وقتل منهم ثلاثة أو أربعة علي أساس أنهم مقدمون علي صعدة وعندما اقتربوا من صعدة اتصلوا بقيادة الجمهورية في صعدة ثم دخلوها واتجهوا إلي عندي للقفلة.
وحقيقة لقد كانت هناك أدوار كبيرة لكثير من المشائخ لا أستطيع أن أحصيهم جميعاً فهناك مشائخ من لواء إب كانوا يأتون بجيوش جرارة ويقاتلون في المحابشة وفي المناطق الشمالية وفي معارك صنعاء سبق ذكرهم.
والمشائخ الجمهوريون من خولان الذين ذكرتهم رغم أن قبائلهم ومناطقهم كانت مع الملكية إلا أنهم أسهموا وكل يقدم ما يستطيع وكل شيخ جمع ما استطاع جمعه من الرجال ودخلوا بهم صنعاء واتجهوا للقتال حيث أمرتهم الحكومة سواء في جهة كوكبان أو في مسور أو في ثلاء أو السودة.
والشيخ محمد أحمد الحباري الجمهوري المعروف في أرحب كان له دور كبير في معارك الدفاع عن الثورة برغم أن أرحب مثلها مثل خولان ونهم، القبائل المشهورة كانوا مع الملكية وقاتلوا معها أما بالنسبة لمناطق الحداء والبيضاء فقد كانوا جمهوريين.
ومن مشائخ قيفة أيضا الشيخ عبدالله أحمد الجبري حيث كانت لهم صولات وجولات في معارك الدفاع عن الثورة في مناطق كثيرة، وقبائلهم معهم جمهوريون والشيخ أحمد العواضي ومشائخ لواء البيضاء الرصاص والشيخ صالح بن حسين الوهبي وغيرهم ومشائخ من مراد كانوا جمهوريين وكانوا يأتون بجيش من أصحابهم برغم أن مناطقهم لم تكن موالية مئة في المئة للثورة وكذلك القردعي وعلي ناصر طريق كانوا يأتون بأعداد من أصحابهم إلي صنعاء ليساهموا في معارك الدفاع عن الثورة في المناطق الشمالية والغربية.
وهناك قبائل لواء صعدة قبيلة سحار ومشائخها لهم أدوار كبيرة في الدفاع عن الثورة والتضحية من أجلها في مقدمتهم الشيخ عبدالله بن علي مناع وأولاده محمد بن عبدالله وفيصل بن عبدالله والشيخ فيصل الصربي والشيخ فائد مجلي والشيخ قايد شويط وقبائلهم كان لهم أدوار كبيرة وآل الشائف أسهموا بدور كبير في الدفاع عن الثورة أولهم الشيخ علي بن ناجي الشائف (رحمه الله) ثم الشيخ ناجي بن عبد العزيز الشائف ثم الشيخ حمود بن ناجي الشائف أسهموا في الدفاع عن الثورة في ميادين كثيرة أما ذو محمد فموقفهم أقوي ومشائخهم كلهم كانوا مع الجمهورية في مقدمتهم القائد الميداني العميد عبدالله دارس والشيخ أمين أبورأس علي رأس قبيلة ذو محمد.

الخلاف مع السلال ومصر

الخلاف مع السلال والوجود المصري في اليمن ابتداءً ـ كما قلت سابقاً ـ من سنة 1964 بين السلال والمصريين من جهة والزبيري ومن سار علي نهجه، سواء في حياته أو بعد مماته من جهة أخري، فالخلاف مع المصريين والسلال بعد استشهاد الزبيري وبعد مؤتمر خمر لم يكن جديداً بل هو امتداد للخلاف السابق، لم يكن الخلاف مع المصريين لوجودهم ولا مع السلال لشخصه وإنما كان خلافنا معهم لسياستهم ونهجهم وممارساتهم، فالمصريون جاؤوا إلي اليمن للدفاع عن الثورة عسكرياً، وهذا ما طلب منهم ورحبنا به لكنهم لم يقتصروا علي هذا الدور الذي جاؤوا من أجله بل أصبحوا مهيمنين علي كل شيء، ويتدخلون في كل صغيرة وكبيرة وهذا هو أساس الخلاف معهم، ونحن نطالبهم بالكف عن التدخل في الجوانب السياسية والمالية والاجتماعية والثقافية وأنه يجب أن يقتصر دورهم علي الجانب العسكري، وحين زار المشير عبدالحكيم عامر اليمن في آب (أغسطس) 1965م في محاولة من المصريين لتهدئة الخلافات وجمع الصف الجمهوري، وجه إلينا المشير عامر رسالة يؤكد فيها استمرار الدعم المصري لليمن وأهمية نبذ الخلافات والصراعات في تلك الفترة الحرجة وضرورة أن تقوم وحدة وطنية بين أبناء اليمن المخلصين للقضاء علي أعداء الثورة، منوهاً إلي موقف الرئيس جمال عبدالناصر وتأكيده للدعم العسكري لليمن وكذا الجهود الداعية للسلام، وخلافنا مع السلال كان بسبب ممارسته الخاطئة واستسلامه للمصريين وقد كان خلافنا معه بين مد وجزر فتارة تخف حدة الخلاف وتارة تزداد خاصة عندما كان السلال يصر علي رأيه هو والمصريين ويرتكبون حماقات غير مقبولة مثل تلك الحماقات التي ارتكبوها سنة 1966 واقترفوا تلك الجرائم التي ابتدأت باحتجاز رجالات الدولة في مصر زعماء ثورة اليمن وقادتها وحكومة الجمهورية العربية اليمنية بكامل أعضائها وقادة الجيش والزعماء السياسيين الأوائل: الإرياني والنعمان وغيرهما وما أعقبها من ممارسات داخل اليمن من اعتقالات وقتل وسحل رجالات الثورة وقادتها والمشائخ الجمهوريين والمناضلين والزج بهم في سجون صنعاء وتعذيبهم وقتل وسحل الزعيم محمد الرعيني أحد أبرز الضباط الأحرار الذين فجروا الثورة ومن معه من الضباط والمشائخ أمثال: هادي عيسي والشيخ أحمد النيني والشيخ علي محسن هارون ومن معه. وخلال الفترة الممتدة بين مؤتمر خمر وبعد استقالة حكومة النعمان، حاول الرئيس السلال استمالتنا معه والخروج عن إجماع الصف الجمهوري بضرورة إصلاح مسار الثورة، وقد حرر إلينا رسالة شرح فيها الأوضاع وأثني علي دور قبيلة حاشد في الدفاع عن الثورة. ولم يدرك أن تدخل المصريين والاستسلام لهم في إدارة شؤون الدولة هو من الأسباب الرئيسية للخلاف معه.

مؤتمر الطائف

لم تمض إلا أشهر قليلة بعد تشكيل حكومة مؤتمر خمر برئاسة الأستاذ أحمد محمد نعمان حتي حصل رد الفعل من المصريين والسلال بمضايقة الحكومة والعمل ضد قراراتها واستدعائها إلي القاهرة وحصل ما حصل من التهديد من الرئيس عبدالناصر للأستاذ احمد محمد نعمان رئيس الوزراء ومن ذلك اعتراض عبد الناصر علي تعيين الأستاذ محسن العيني وزيرا للخارجية ولأنه بعثي، وحينما أكد له النعمان أنه ليس بعثيا، رد عبد الناصر بقوله: لا تستطيع تقنعني نثرا ولا شعرا أن العيني ليس بعثيا وقد بعث إلينا القاضي عبدالرحمن الإرياني برسالة يشرح فيها ما تم في اللقاء وكذا تهديدات عبدالناصر، مما أدي إلي استقالة الحكومة أو إقالتها وكل شيء مدون أكثر مما أتذكره، وكان رد الفعل علي هذه الممارسات أن ذهب عدد من المشائخ الجمهوريين إلي الطائف عن طريق بيحان وعدن حينما كان هناك الوجود البريطاني والسلاطين ووصلت وفود المعارضة إلي بعض الدول العربية ومنها الوفد الذي ترأسه القاضي عبدالرحمن الإرياني الذي قام بزيارة الكويت وسورية ومصر وغيرها في 21 ايار(مايو) 1965م، وقد بعث إلينا القاضي الإرياني برسالة بعد عودته يشرح فيها ما تم في الزيارة.
وفي هذه الأثناء عقد مؤتمر الطائف في 12 آب (اغسطس) 1965م بين مشائخ وزعماء من الصف الملكي والمشائخ الجمهوريين المعارضين للمصريين والسلال ومنهم النقيب سنان أبولحوم والشيخ أحمد علي المطري والشيخ علي بن ناجي القوسي والشيخ ناصر علي البخيتي والعميد مجاهد أبو شوارب والشيخ أحمد ناصر الذهب والشيخ نعمان بن قائد بن

المزيد


اليمن واتفاقيات وبروتوكولات الأمم المتحدة

أكتوبر 25th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

 

اليمن واتفاقيات وبروتوكولات  الأمم المتحدة
 
 
انضم اليمن إلى ست من اتفاقيات الأمم المتحدة الرئيسية السبع المعنية بحقوق الإنسان, وهي:
1-العهد الدولي الخاص بالحقــوق المدنية والسياسية 1987م
2- العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافيـة 1987م
3- اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري (1972)
4- اتفاقيـة القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة" (1984)
5- اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية واللاإنسانية "(1991)
6- اتفاقية حقوق الطفل" (1991).
 
كما انضم إلى "البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل" بشأن بيع الأطفال, واستغلال الأطفال في البغاء وفي المواد الإباحية (2005).
 
انضم اليمن كذلك إلى اتفاقيات منظمة العمل الدولية الثماني المعنية بحقوق

المزيد


تعريف بمحكمة النقض الفرنسية - Definition of the French Court of Cassation

سبتمبر 30th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

 

محكمة النقض الفرنسية
 
دور محكمة النقض
 
إنّ محكمة النقض Cour de Cassation هي أعلى محكمة في النظام القضائي الفرنسي.
 تخضع القضايا المدنية، التجارية، الاجتماعية أو الجزائية أوّلا لما تحكم به محاكم الدرجة الأولى أو المحاكم الدنيا (المحاكم الابتدائية tribunaux d’instance والمحاكم الابتدائية الكبرى tribunaux de grande instance، المحاكم التجارية والصناعية أو محاكم العمل (مجالس العمل التحكيمية conseils de prud’hommes) الخ.). وفقًا لأهمية النزاع المطروح، يتم إصدار الأحكام من قبل هذه المحاكم، إما، في الحالات القليلة، بالدرجة النهائية، أو في أغلبية الحالات، بالدرجة الأولى. يمكن الطعن بالأحكام الصادرة بالدرجة الاولى، أمام محكمة الاستئناف، حيث يتم إعادة النظر بالحكم من كل نواحيه، أي من حيث الوقائع والقانون معًا. أما الأحكام الصادرة بالدرجة النهائية عن محاكم الدرجة الأولى، أو القرارات الصادرة عن محكمة الاستئناف، فيجوز أن تشكّل موضوع طلب نقض أمام محكمة النقض. بغضّ النظر عن كونها في قمّة الهرم، هناك خاصّتان أخريان تميّز محكمة النقض عن باقي المحاكم. إنها وحيدة : "هناك محكمة نقض واحدة للجمهورية كلّها". ويرِد هذا المبدأ الأساسي في أوّل نصوص قانون نظام القضاء الخاص بمحكمة النقض، لأنّ هذه المحكمة هي الأكثر أهمية؛ لا يمكن فصل هذا المبدأ عن الهدف الرئيسي للمحكمة، ألا وهو توحيد الاجتهاد وضمان أن يكون تفسير النصوص مماثلا في كل أراضي الجمهورية. كون محكمة النقض وحيدة، يمكّنها ذلك من توحيد التفسير، وبالتالي تطوير الاجتهاد الذي يجب أن يكون ذي سلطة، على أن تكون وحدانية المحكمة وعملية توحيدها للتفسير مرتبطتان ببعضهما البعض. ثانيا، ليست محكمة النقض محكمة درجة ثالثة بعد المحاكم الاستئنافية وغيرها من المحاكم. وليس هدفها الأساسي الحكم في الأساس، بل اعلان ما إذا تمّ تطبيق القانون بشكل صحيح بالاستناد إلى الوقائع التي سبق حكمًا تقييمها في القرارات التي يتم مراجعتها بشأنها. لهذا السبب، لا تقوم محكمة النقض، إطلاقًا، بالبتّ بالنزاعات المؤدّية للقرارات المُحالة إليها إنّما بتلك القرارات بحدّ ذاتها. في الواقع، تحكم على قرارات المحاكم الأخرى : فدورها هو البت في ما إذا قامت تلك المحاكم بتطبيق القانون بشكل صحيح على ضوء الوقائع، المحددة من قبلها وحدها، على القضية المرفوعة أمامها على المسائل المطروحة عليها. إنّ هدف كل طلب نقض هو الطعن في قرار قضائي على أن تكون مهمة محكمة النقض اعلان ما إذا تمّ تطبيق القانون بشكل صحيح، أو بشكل غير صحيح، في هذا القرار القضائي.
 
يتم، في هذه المرحلة، تقرير مصير القضية النهائي، ما يتم نقضه يوضع جانبا، وما عدا في الحالات الاستثنائية، التي لا تخضع فيها القضية لأي مراجعة، لا بدّ أن يتم الاستماع للقضية مرة أخرى على ضوء ما تقضي به محكمة النقض.
 
إنّ هذه الخصائص، التي تشكل أساس أصالة محكمة النقض وتجعل طلب نقض نقاط قانونية تدبيرًا قضائيّا "استثنائيًّا"، يعود تفسيرها لجذورها التاريخية. وتجد مصدرها في أحداث الثورة الفرنسية. نصّ قانون 27 تشرين الثاني 1790 على تأسيس محكمة النقض التي كانت معروفة بتسمية “Tribunal of Cassation” والتي أصبحت بموجب قرار مجلس الشيوخ senatus-consultum في 28 فلوريال السنة الثانية عشرة (28 أيار 1804) معروفة بتسمية محكمة النقض Court of Cassation. ولكن تاريخ المحكمة يعود لأقدم من ذلك بكثير، إذ بدأت الطريقة التي كانت تتم بها ممارسة العدالة، في ظل النظام القديم في فرنسا Ancien Régime. وبما أن العدالة كانت، آنذاك، حكرًا خاصا، تصدر، كما كان الأمر عليه، عن الملك، كانت الإمكانية الوحيدة لطلب نقض حكم البرلمانات parlements أن يتم النظر بهذا الحكم في المجلس الملكي. وقضت المساهمة الرئيسية للثورة بتكييف هذه المؤسسة، كما لو كانت تفقد علّة وجودها الأصليّة، ناقلةً السلطة التي كانت تعود لرئيس الدولة إلى المحاكم. وعبر التطوّر الذي اختبرته في القرن التاسع عشر، اكتسبت هذه المؤسسة سلطتها المُعترف بها على نطاق واسع الآن. 
 
فضلا عن ذلك، نتيجةً لتلك السلطة القانونية والمعنوية، كلّف المشرّع محكمة النقض بمهام متنوّعة أخرى. ومثالا على لذلك، أدخل عليها الإجراء الاستشاري، الذي يمكّنها، في ظروف معيّنة، من أداء دورها الموحِّد لتفسير القانون ليس بصورة مستأخرة a posteriori ولكن مسبقًا، حتى قبل قرار محاكم الأساس. تمَّ أيضًا، بشكلٍ غير مباشر، تعزيز دور محكمة النقض، أوّلا من خلال إنشاء مؤسسات قضائية متنوّعة مؤلّفة بشكل كامل أو جزئي من أعضاء المحكمة وثانيا بكون أعضاء المحكمة مدعوّين بشكل متزايد للإشتراك في مجموعة من الهيئات ذات التأثير والأهمية المتنامية، حتى ولو كان ذلك خارج صلاحياتهم القضائية تلك. 
 
تنظيم محكمة النقض
 
ينبع تنظيم محكمة النقض، طبيعيًّا، من كونها محكمة تقضي مهمّتها بالبت في تطبيق القانون. ولكن لا يمكنها أن تعمل بشكل فعال، إلا إذا كان لديها بنية إدارية سليمة.
 
من حيث القضاء، تتألّف محكمة النقض من غرف توزع عليها طلبات النقض المطلوب من المحكمة النظر بها، على أساس معايير متنوعة محدّدة من قبل قلم المحكمة. تمتّ زيادة عدد الغرف بشكل تدريجي حيث كانت أساسا بعدد ثلاثة (الغرفة المدنية، الغرفة الجنائية، غرفة العرائض Chambre des Requêtes، التي تم إلغاؤها في العام 1947) وأصبح عددها الآن ستة. تمتّ إضافة غرفة تجارية واقتصادية ومالية، وغرفة اجتماعية، وغرفة جزائية إلى الغرف المدنية الثلاثة (أي الغرف الأولى، الثانية والثالثة). ولكل غرفة رئيس. يقوم الرئيس الأول بتخصص مستشارين (conseillers) للغرف، ويختلف عددهم بحسب الأهمية الخاصة بطلبات النقض التي ستقوم الغرف بالبتّ فيها. بالإضافة إلى ذلك، استدعى حجم طلبات النقض الواجب النظر فيها، في كل غرفة، تقسيمًا للأعمال. بالفعل، تمّت قسمة كل غرفة إلى أقسام، التي ضمنها يختلف عدد القضاة بحد ذاته. فهناك دعوى، يتم بتها من قبل ثلاث قضاة عندما يكون طلب النقض غير مقبول أو غير مسند إلى أسسٍ قابلة للدفاع عنه، مما يؤدي إلى الاعلان "بعدم قبوله" (non admis) ، أو أيضًا عندما يبدوحل القضية سهلا. من ناحية أخرى، هناك دعاوى يتم البت بها من قبل هيئة قضاة مؤلفة من خمسة أعضاء على الأقل لهم حق التصويت. عندما يقرر الرئيس ذلك، يجوز أن تتألف الغرفة أيضًا من هيئة قضاة كاملة، إذا ما كان، على سبيل المثال، القرار المطلوب في دعوى ما قد يؤدي إلى تغيير في الاجتهاد أو أنّ الهيئة عليها أن تحكم في دعوى حساسة.
 
تتضمن محكمة النقض أيضًا، هيئات قضاة مؤقتة مؤلفة إما من أعضاء من كل غرفة (الهيئة العامة (Assemblée plénière)) أو من أعضاء من ثلاث غرف على الأقل (غرفة مختلطة). يرأس الهيئة العامة والغرفة المختلطة الرئيس الأول أو ، في غيابه ، الرئيس الأعلى درجة لغرفة في المحكمة.
 
تتألف الهيئة العامة من الرئيس الأول ومن كل رؤساء الغرف ومن المستشارين الأعلى درجة للغرف senior chamber justices، يضاف إليهم مستشار من كل غرفة، بحيث يتم تشكيل مجموعة من تسعة عشر عضوًا. يتم اتّخاذ القرار بإحالة قضية ما لمثل هذه الهيئة من قبل الرئيس الأول أو الغرفة التي تمّ تكليفها أصلا بالدعوى. ويمكن ان يحصل ذلك عندما تطرح الدعوى مسألة مبدئية. وتكون الهيئة العامة إلزامية عندما يتم نقض الحكم او القرار وعندما، بعد عودة القضية الى محكمة النقض ثانية، يجب ان يبت القرار الجديد في نفس الدفوع. تكون أيضًا إلزامية عندما يطلب ذلك النائب العام قبل افتتاح المذاكرة. من أهم سمات قرار الهيئة العامة القاضي بنقض قرار صادر عن محاكم الدرجات الدنيا Lower Courts، هو أنه على محاكم الدرجات الدنيا الأدنى هذه أن تلتزم بقرار محكمة النقض حول النقاط القانونية التي سبق للمحكمة أن حكمت بها في نفس القضية .
 
بالإضافة إلى الرئيس الأول أو من ينوب عنه، تتألف الغرف المختلطة من أربع قضاة من كل من الغرف التي تشكل الغرف المختلطة (رئيس الجلسة، القاضي الأعلى درجة، وقاضيَين آخرَين) بحيث إذا افترضنا أن هناك غرفة مختلطة مؤلفة من قضاة من ثلاث غرف، فيكون مجموع أعضائها ثلاثة عشر عضوا. من الضروري إحالة دعوى إلى غرفة مختلطة عندما تُطرح فيها مسألة تقع عادةً ضمن صلاحيات عدّة غرف، أو عندما تصل هذه الغرف أو من الممكن أن تصل إلى حلول مختلفة. تكون مثل هذه الإحالة إلزامية في حال تساوي الأصوات المنقسمة في الغرفة التي نظرت أولا في طلب النقض، كما هي إلزامية عندما يطلبها المدعي العام Procureur général قبل افتتاح المذاكرة. يرمي الهدف الرئيسي لمثل هذه الهيئة المختلطة من القضاة إلى حل الاختلافات بين الغرف حول الاجتهاد.
 
يتم تخصيص كاتب واحد أو أكثر لكل غرفة.
 
هناك عدد من اللجان ذات الطبيعة القضائية مرتبطة بشكل وثيق بمحكمة النقض، بحيث تقوم هذه الأخيرة بتزويدها بالقضاة وبالبنية التحتية الإدارية وبالأماكن الضرورية لأعمالها. على سبيل المثال :
 
· اللجنة الوطنية للتعويض عن الحبس الاحتياطي (Commission nationale de réparation des détentions) التي تقوم بوظيفة محكمة استئناف ضد قرارات الرؤساء الأول من محاكم الاستئناف في مجال التعويض عن العواقب المضرة للحبس الاحتياطي الصادر بناءً على قرار إعادة سجن المتّهم احتياطيًّا في دعاوى قضائية تم الآن إغلاقها، إذ تم ردّ الدعوى بسبب عدم كفاية الدليل أو لأنه تم إطلاق سراح السجين أو تبرئته؛
· لجنة مراجعة الاحكام الجزائية (Commission de révision des condamnations pénales) التي تنظر في الطلبات من أجل إعادة المحاكمة، مُحيلةً تلك التي تراها مقبولة إلى الغرفة الجزائية في المحكمة،
· لجنة إعادة النظر في قرار جزائي تبعًا لقرار صادر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (Commission de réexamen d’une décision pénale consécutif au prononcé d’un arrêt de la Cour européenne des droits de l’homme)، المنشأة بقانون 15 حزيران 2000. تقوم هذه اللجنة بعمليّة غربلة، إذ تؤكّد أن طلبات إعادة المحاكمة مقبولة وصحيحة قبل إحالة الدعاوى إلى محكمة بنفس التسلسل الهرمي وبنفس مستوى تلك التي أصدرت القرار الذي يخالف الاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
 
ويوجد أيضا لدى محكمة النقض مكتب المساعدة (المالية) القضائية (Bureau d’aide juridictionnelle) الذي يضم قضاة، ومحامين، ومسؤولين حكوميين وممثلا عن المتقاضين، بحيث يتم تعيين مديره من قبل الرئيس الأول. يقوم هذا المكتب بتقييم طلبات المساعدة وتغطية أتعاب المحامي المقدّمة من المدعين أو المدعى عليهم في ما يخص طلبات النقض، بما يضمن وصول الجميع بحريّة الى محكمة النقض بغض النظر عن وضعهم المالي.
 
فيما يتعلّق بالإدارة ، كما سيتبيّن أدناه ، يكون للرئيس الأول لمحكمة النقض، بالنسبة لهيئة القضاة، مسؤولياته الخاصة به، المختلفة عن النائب العام بالنسبة إلى النيابة العامة. لكل منهما مكتب مزود بالقضاة، ويكون الزملاء المباشَرين للرئيس الأول في مكتبه، مؤلفين من مستشار، ومديري علاقات دولية، وموارد بشرية وإدارة واتّصالات. ويكون مكتب الرئيس الأول مسؤولا أيضًا عن دائرة المحكمة الخاصة بالإدارة العامة وبالإدارة المتعلقة بالميزانية كما دائرة الإلكترونيات التي ترعى إدارة وصيانة البرمجيات software ومكونات الحاسب الإلكتروني ووحداته hardware وتؤمن لأعضاء المحكمة المساعدة والتدريب التقنيين.
 
هناك "مكتب" مؤلّف من الرئيس الأول، ورؤساء الغرف، والنائب العام والمحامي العام الرئيسي يتولّى بعض المهام المعينة. تحدد بالمذاكرة المجالات التي تقع ضمن نطاق اختصاص هذا المكتب بموجب القوانين والمراسيم. ومن بين أمور أخرى، يحدد هذا المكتب عدد ومدة الجلسات ويضع اللائحة الوطنية للخبراء National List of Experts. كما ينصح الرئيس الأول في المسائل الرئيسية المتعلقة بتنظيم وعمل المحكمة.
 
أخيرًا، على غرار كل المحاكم، يكون لمحكمة النقض قلمًا يغطي كل دوائرها الإدارية. يقوم رئيس القلم الأعلى درجة للمحكمة Senior Registrar بإدارة هذا القلم تحت سلطة الرئيس الأول. ويكون للنيابة العامة مكتبها العام المستقل الخاص بها، المرؤوس من رئيس قلم Chief Registrar.
 
أعضاء محكمة النقض
 
لا بد من استنتاج علامة فارقة جوهرية خاصة بشكل أساسي بالنظام القضائي الفرنسي، بين قضاة محكمة النقض والنيابة العامة. فمهمة قضاة محكمة النقض هي أساسًا البت في الدعوى، بينما يقوم قضاة النيابة العامة بالمرافعة في الجلسات، وبهذه الصفة، يكونون مسؤولين عن حماية القانون بضمان تطبيقه المناسب.
 
أعضاء هيئة القضاة
يتألف قضاة محكمة النقض من الرئيس الأول (premier président)، الرؤساء الأول للغرف، المستشارين (conseillers) والمستشارين المساعدين (conseillers référendaires).
 
يتولى الرئيس الأول المسؤوليات القضائية والإدارية معًا. هو يرأس اجتماعات الهيئة العامة (Assemblée plénière) والغرف المختلطة للمحكمة. كما يرأس إحدى الغرف عندما يراه مناسبًا، ويضع جدول الطلبات المقدّمة من أحد فرقاء النقض ويجوز له بالتالي تخفيض المهل الزمنية لتقديم المذكّرات. يبت في قبول طلبات الفرقاء بإبراز مستندات لدى محكمة النقض مسجّلة على أنّها مزورة. يفصل في عدم توافر الشروط في طلبات النقض للتخلّف عن تقديم المذكرات ضمن المهل الزمنية أو في عدم قبولها كما في ردها. يحكم في استدعاءات الشطب من الجدول ويبت في القرارات الخاصة بمكتب المساعدة القضائية وفق ما تتم إحالتها إليه. يعين المستشارين (conseillers) والمستشارين المساعدين (conseillers référendaires) وكتّاب الغرفة (greffiers de chambre) لكل من غرف المحكمة الستة. أخيرًا، يرأس المكتب وله السلطة على رئيس قلم المحكمة الأعلى درجة Senior registrar في ما يتعلق بإدارة المحكمة.
 
إلى جانب مسؤولياته القضائية والإدارية في المحكمة، يقوم الرئيس الأول أيضًا بأنشطة مهمّة جدًّا خارج المحكمة. على سبيل المثال، يرأس : مجلس القضاء الاعلى Conseil supérieur de la magistratureسواء في ما يتعلق بالقضايا التأديبة أم التعيين في ما خصّ أحد قضاة الحكم منذ إصلاح مجلس القضاء الاعلى الذي أقِرّ بموجب قانون 23 تموز 2008، ولجنة ترقية القضاة Commission d’avancement des magistrats ومجلس إدارة المعهد الوطني للقضاء Conseil d’administration de l’Ecole nationale de la magistrature الذي يلعب دورًا رئيسيًّا في تحديد منهاج الدراسة الخاص بالقضاة المستقبليين كما في متابعة الحصص التدريبية للقضاة المعيّنين. بصفته القاضي الأعلى في فرنسا، يعتبر الرئيس الأول شخصية محوريَّة، فيتم الاستماع إلى آرائه من قبل السلطات المختلفة للدولة والذي غالبا ما يمثل القضاء في الاجتماعات الوطنية والدولية. ومن بين الأمور الأخرى، تتم استشارته في مشاريع القوانين والمراسيم التمهيدية المتعلقة ليس فقط بالإجراءات لدى محكمة النقض ولكن أيضًا بالإصلاحات الرّئيسيّة التي تؤثر على النظام القضائي. بسبب استقلالية منصبه، والسلطة التي ينطوي عليها هذا المنصب، تطلب منه السلطات التشريعية أيضًا تعيين شخصيات بارزة لرئاسة هيئات مختلفة أو المشاركة فيها.
 
منذ بعض السنوات لتاريخه، يقوم الرئيس الأول بعقد اجتماع سنوي لكل الرؤساء الأول للمحاكم الاستئنافية لتبادل الآراء، بحضور ممثّلي الغرف المختلفة من المحكمة ووزارة العدل Chancellerie حول مسائل قانونية جديدة تواجهها المحاكم الدنيا. إنّ هذه الاجتماعات وسيلة قيّمة لتوثيق العلاقات بشكل أكبر على كل مستويات القضاء، بينما تتم في الوقت عينه مساعدة محكمة النقض، التي تواجه تدفّقًا واسعا من الدعاوى، على تحديد أولوياتها القاضية بتأكيد تطبيق القانون على ضوء المسائل التي تُحال إليها.
 
يرأس رؤساء الغرف، الذين عددهم سبعة، جلسات هيئات القضاة الخاصة بهم. بغيابهم، يقوم المستشار (conseiller) الأقدم رتبة للغرفة برئاسة الجلسة، أو في حال غاب هذا الأخير، فالمستشار الأقدم رتبة الحاضر.
 
عدد مستشاري المحكمة هو ماية وعشرون، يضاف إليهم خمسة وثلاثون منصبا مخصّصا لتعيين رؤساء المحاكم الاستئنافية الأول ورئيس المحكمة الابتدائية الكبرى في باريس Tribunal de grande instance. يتم تعيينهم بمرسوم من قبل رئيس الجمهورية الفرنسية بناءً على اقتراح مجلس القضاء الأعلى Conseil supérieur de la magistrature. يتم اختيارهم، بشكل رئيسي، من بين أعضاء السلك القضائي، لا بل يتمّ أيضًا مؤخَّرًا تعيين عدد من أساتذة القانون أو المحامين لدى مجلس شورى الدولة Conseil d’Etat ومحكمة النقض. بما أن المستشارين في الخدمة غير العادية conseillers en service extraordinaire، الذين عددهم عشرة، يقومون بالمهام نفسها مثل المستشارين الآخرين، لا بدّ من إضافتهم أيضا إلى المستشارين المذكورين هنا، ويتم تعيين هؤلاء المستشارين لمدة ثماني سنوات غير قابلة للتجديد ، نظرًا لمهارتهم وخبرتهم.
 
على المستشارين أيضًا أن يقدّموا الخدمات في اللجان المختصة وفي المؤسسات المختلفة، على أن يتم بشكل عام تعيينهم أو اقتراحهم من قبل الرئيس الأول.
 
في كل غرفة، يضطلع القاضي الأعلى درجة أو العميد doyen بدور إشرافي في كل الدعاوى.
 
يتم اختيار المستشارين المساعدين (conseillers référendaires)، الذين يبلغ عددهم سبعين، من بين القضاة المزاولين في المحاكم الدنيا، ويتم تعيينهم لمدة لا تتجاوز العشر سنوات. باستثناء الحالات التي يكونون فيها مستشارين مقررين conseillers-rapporteurs، لا يكون لهم مبدئيا حق التصويت في المذاكرات بالرغم من أنه تتم استشارتهم. كما يتوجب عليهم القيام بأبحاث ويكونون مسؤولين عن صياغة خلاصات القرارات بالتعاون مع دائرة التوثيق والدراسات والتقرير.
 

النيابة العامة Parquet général
تتألف النيابة العامة، التي يرأسها النائب العام Procureur généralيساعده سبعة محامون عامون أوَل، فضلا عن هؤلاء، من ثلاثة وثلاثين محاميا عاما يًضاف إليهم خمسة محامون عامون مساعدون. تناط مهام النيابة العامة بالنائب العام شخصيا. يقوم دور المحامين العامين بشكل رئيسي، على إبداء آراء استشارية تستلزم تحليلا لطلبات النقض في نقطة أو نقاط قانونية وفي بعض الحالات، إبداء الرأي في المسائل الاقتصادية والاجتماعية التي تكون في قلب المشاكل المُثارة أو الحلول المرتقبة. يعين النائب العام Procureur général المحامي العام الأول والمحامين العامين لكل غرفة من الغرف السبعة التي تشكّل محكمة النقض. يجوز له أن يشارك شخصيًّا في جلسات الغرف عندما يرى الأمر ضروريا. عمليا، يكون أعضاء النيابة العامة Parquet général مستقلّين عن وزير العدل Garde des sceauxولا يكون المحامون العامون خاضعين للنائب العام Procureur généralالذي لا يعطيهم التعليمات.
 
إنّ مسؤوليات، وصلاحيات وسلطة النيابة العامة لدى محكمة النقض محدّدة بشكل تام. تكون النيابة العامة ضرورية بما هي عليه، للعب دور رئيسي في إدارة العدالة، فالمهمة الأولى للنيابة العامة Ministère public لدى محكمة النقض تقضي بتأكيد كون تفسير المحكمة للقانون منتظمًا ويراعي رغبات التشريع، والمصلحة العامة، والسياسة العامة. كما من مهمتها ضمان وحدة الاجتهاد ليس فقط لدى محكمة النقض بل لدى كل المحاكم.
 
ولهذه الغاية، يتمتع النائب العام Procureur généralبصلاحية مهمة. في الدعاوى المدنية، يجوز له أخذ المبادرة بإحالة قرار قضائي غير مناسب إلى محكمة النقض لإجراء الرقابة "نفعا للقانون". يجوز له أيضًا، عندما يُطلب إليه ذلك، من قبل وزير العدل Garde des sceaux، أن يقدم طلبنقض بإساءة استعمال السلطات لدى محكمة النقض، مُعلما إياها بالأعمال التي تجاوزت فيها المحكمة حدود حسن استعمال سلطاتها أو أساءت استعمالها. في الدعاوى الجزائية، يمكن طلب النقض نفعا للقانون إما بناء على طلب وزير العدل Garde des sceauxوإما بمبادرة من النائب العام Procureur généralالذي يتمتع أيضًا بسلطة طلب إحالة دعوى الى الغرفة المختلطة أو إلى الهيئة العامة.
 
تشارك النيابة العامة أيضًا بأنشطة اللجان المختلفة المرتبطة بمحكمة النقض وباللجنة التي تبت في طلبات الطعن المقدمة من ضباط الشرطة الجنائية ضدّ حرمانهم المؤقت من وظيفتهم أو سحب صلاحياتهم. وتقدّم النيابة العامة لمحكمة النقض طلبات إعادة المحاكمة، وطلبات إحالة دعوى من محكمة إلى محكمة أخرى عندما يكون هناك شك في عدم التحيّز أو بخطر على النظام العام، وطلبات تعيين المحكمة المختصة requêtes en règlement de juges، وطلبات تعيين هيئة للتحقيق والحكم في الجرائم والجنح التي يرتكبها القضاة وبعض المسؤولين العامين الآخرين.
 
يمثل النائب العام Procureur Généralالنيابة العامة Ministère publicلدى محكمة عدل الجمهورية Cour de justice de la Républiqueويساعده في هذه المهمة المحامون العامون الأول ومحامون عامون آخرون.
 
يشارك النائب العام Procureur général في إدارة القضاء وتأمين النظام فيه، وتبعا لذلك، هو عضو في لجنة ترقية القضاة Commission d’avancement des magistratsومجلس إدارة المعهد الوطني للقضاء Conseil d’administration de l’Ecole nationale de la magistrature. ومنذ إصلاح مجلس القضاء الاعلى Conseil supérieur de la Magistrature الذي أقِرّ بموجب قانون 23 تموز 2008، يرأس هيئة مجلس القضاء الأعلى Conseil supérieur de la magistratureالمختصة بالإجراءات التأديبية بحق أعضاء النيابات العامة.
 
نقابة المحامين لدى محكمة النقض ومجلس شورى الدولة
 
هناك محامون متخصّصون للتمثيل والدفاع عن المتخاصمين أمام محكمة النقض، حيث يكون هذا التمثيل بالفعل إلزاميا، باستثناء الخلافات المتعلقة بانتخابات (تتعلّق بالحرف والمهن كما الانتخابات السياسية) ضمن اختصاص المحكمة، حيث يُسمح للفرقاء تولّي دفاعهم الخاص. إنّ هؤلاء المحامين الذين يشكلون نقابة وحيدة، هم خلفاء محامي المرافعة المقبولين أمام المجالس الملكية Royal Councils التي ورثوا عنها لقبهم بالمحامين لدى المجالس avocats aux Conseils. إن ميثاق هذه النقابة يعود تاريخه لمرسوم ملكي في العاشر من أيلول 1817، ولا زال نافذًا لتاريخ اليوم، بالرغم من بعض التعديلات الضرورية على مر السنين. يقوم هؤلاء المحامون المتخصصون بوظائف رسمية (offices) ومن هنا نجد عددهم محصورا بستين محامياٍ. غير أنه، هناك مرسوم صادر بتاريخ 15 آذار 1978 يسمح أيضًا للشركات أو للمكاتب المهنية القيام بهكذا وظائف على أن لا يكون لكل شركة أكثر من ثلاثة أعضاء. في الأول من كانون الثاني 2010، كان العدد الإجمالي لهؤلاء المحامين، إن شركاء أو غير ذلك، 97. يخضع الانتساب إلى هذه النقابة لشروط صارمة تتعلق بالأهلية المهنية، تتجلى بالنجاح في اختبار من بعد فترة تدريبية مدتها ثلاث سنوات أو بالخبرة المهنية السابقة لمقدّم الطلب المُحددة بمعايير موضوعية خاصة جدًّا. يتم إصدار تعيين هؤلاء المحامين بقرار من وزير العدل Garde des sceauxمن بعد تقديمهم من قبل المتفرغ الذي يمارس بالتالي الحق باستيفاء من الخلف أو الشريك المقدّم مبلغا تكون قيمته مراقبة من قبل النقابة ووزارة العدل والذي تكون من أجله إمكانيات التمويل متوفرة. تمّ الاعتراف بتأسيس نقابة متخصصة مرتبطة بهذه الطريقة بالمحكمة العليا، من قبل الهيئات الأوروبية كضرورة مبرّرة من أجل خدمة مرفق عام.
 
يتولى مجلس النقابة النظام الداخلي للنقابة، وهو مؤلّف من رئيس وأحد عشر عضوًا، منتخبين كلهم لثلاث سنوات، ويتم إعادة انتخاب ثلثهم في كل سنة. تقوم المهمة الرئيسية لمجلس النقابة (Conseil de l’Ordre) على وضع القواعد الأخلاقية لأعضاء النقابة (avocats aux conseils). كما يبدي رأيه في إجراءات تتعلّق بالمسؤولية الشخصية ضد المحامين المنتمين لهذه النقابة.
 
يكون أعضاء هذه النقابة، الذين كموظفين رسميين officiers ministérielsيقومون بوظائف رسمية، معنيين بأعمال المحكمة. إنّ كل مكتب لمزاولة المهنة (cabinet) أمام محكمة النقض يساعد الأشخاص الذين يتلقون المساعدة القضائية. ويكون البعض من هؤلاء المحامين مرتبطين بمكتب المساعدة القضائية بينما يقوم الآخرين بالنظر بطلب نقض نقطة أو نقاط قانونية في الدعاوى الجزائية، باحثين عن دفاع ممكن بمخالفة القانون (سبب النقض moyen de cassation) خاضع بشكل محتمل للبتّ فيه. وبشكل أعم، تتمثل مهامهم بتأمين أمرين مرتبطين بشكل غير قابل للفصل، وهما مصالح المتنازعين وحسن سير المحكمة.
 
طلب نقض نقطة أو نقاط قانونية (pourvoi en cassation)
 
في الدعاوى المدنية، يتم تقديم طلب نقض نقطة أو نقاط قانونية (pourvoi en cassation) بتصريح لقلم محكمة النقض (باستثناء الدعاوى الانتخابية، التي يجوز تقديمها من الفريق نفسه أو من أي ممثل مفوض)[i]. تبلغ المهلة الزمنية "شهرين لتقديم طلب النقض ، ما لم يتم النص على خلاف ذلك"، وتبدأ هذه المهلة من تاريخ تبلّغ القرار موضوع النقض. في المسائل الجزائية، لا بد أن يتمّ التصريح بطلب النقض لكاتب المحكمة التي أصدرت القرار موضوع النقض، بمهلة لا تتخطى الخمسة أيام من إصداره.
 
يجب أن يتضمن الطلب، الذي يراعي بعض القواعد الشكلية خارج نطاق هذا الشرح العام، من حيث تعريفه، نقض القرار. وهذا الأمر يثير المسألة الثنائية لنوع القرار الذي قد يكون موضوع هكذا طلب والأسباب التي سيتم الاستناد إليها لنقضه.
 
في الدعاوى المدنية، يكون طلب نقض نقطة

المزيد


نص البيان الصادر في اختتام فعاليات المؤتمر العلمي لجمعية علماء اليمن

سبتمبر 29th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

نص البيان الصادر في اختتام فعاليات المؤتمر العلمي لجمعية علماء اليمن

اختتمت اليوم بالعاصمة صنعاء فعاليات المؤتمر العلمي لجمعية علماء اليمن والذي أنعقد خلال الفترة من 27حتى29سبتمبر الجاري تحت شعار(نحو رؤية شرعية واضحة) وبمشاركة 500 مشارك من أصحاب الفضيلة العلماء من مختلف محافظات الجمهورية.

وقد أصدر أصحاب الفضيلة العلماء في ختام أعمال مؤتمرهم اليوم البيان التالي:-

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين القائل (فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) والقائل في محكم كتابه (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه) والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وعلى آله وصحبه أجمعين القائل (العلماء ورثة الأنبياء) والقائل (من سئل عن علمٍ فكتمه ألجم بلجامٍ من نار يوم القيامه) وبعد:-

إنه في يوم الثلاثاء 29 شوال 1432 هـ الموافق 27 سبتمبر 2011م عقدت جمعية علماء اليمن مؤتمرا علميا لمدة ثلاثة أيام تحت شعار (نحو رؤية شرعية واضحة ) برئاسة القاضي العلامة محمد بن إسماعيل الحجي رئيس الجمعية شارك فيه جمع من أهل العلم ن مختلف محافظات الجمهورية على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم لمناقشة الأوضاع الراهنة على الساحة اليمنية .

وقد قدم العلماء فيه عددا من البحوث العلمية التي تناولت أهم المواضيع التي تدور في الساحة اليمنية منها :

 

- تحقيق الإجماع على عدم جواز الخروج على الحكام

- طاعة ولى الأمر وحكم الخروج عليه

- نصيحة العلماء للراعي والرعية

- صور الخروج على ولي الأمر وأحكامها

- بم تثبت الولاية

- واجبات الحاكم نحو الرعية وواجبات الرعية نحو الحاكم

- الفتنة وسبل النجاة منها

- النصيحة لولي الأمر وكيفيتها

 

والتي أثريت بالنقاش المستفيض وقد أنبثق عن المؤتمر البيان التالي :-

 

أولا: إن الخروج على الحكام محرم شرعا سواء كان بالقول أو بالفعل بنص القرآن والسنة المطهرة والإجماع قال تعالى ( يا أيها اللذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم ) وقال صلى الله عليه وآله وسلم ( ألا من ولي عليه وال فرأى منه شيئأ من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة ) رواه مسلم .

 

وقال عليه أفضل الصلاة والسلام (من رأى من أميره شيئأ يكرهه فليصبر فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فمات فميتته جاهلية ) رواه مسلم ، وقد نقل الإجماع أكثر من عشرة من الأئمة منهم الإمام المزني والإمام البخاري والإمام القرطبي وغيرهم وما نقل من خلاف من البعض فهو إما قبل انعقاد الإجماع فالإجماع يرفعه أوبعد انعقاد الإجماع فالإجماع حجة عليه .

 

ثانيا :- يؤكد العلماء على تعظيم الحرمات الآتية:-

 

1 حرمة سفك الدماء وإزهاق الأرواح والتسبب في ذلك

 

قال تعالى (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاءه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ) ولقوله صلى الله علية وسلم ( إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا الا هل بلغت اللهم فاشهد )

 

2 حرمة الاعتداء على المعسكرات والجنود الذين يقومون بواجب حفظ الأمن والنظام في البلاد .

 

3 حرمة التعدي على المنشئات الخدمية والممتلكات العامة والخاصة .

 

4 حرمة التعدي على المساجد وتدنيس قدسيتها بالتمترس فيها وإثارة الفتن

المزيد


رئيس الجمهورية يفوض نائبه بالصلاحيات الدستورية لإجراء حوار مع الأطراف الموقعة على المبادرة الخليجية

سبتمبر 12th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

 
رئيس الجمهورية يفوض نائبه بالصلاحيات الدستورية لإجراء حوار مع الأطراف الموقعة على المبادرة الخليجية
الإثنين , 12 سبتمبر 2011 م

صدر اليوم قرار رئيس الجمهورية رقم (24) لسنة 2011 قضى بما يلي :-
رئيس الجمهورية ..
بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، وخاصة المادة (124) منه التي تنص على أن " يعاون رئيس الجمهورية في أعماله نائب الرئيس وللرئيس أن يفوض نائبه في بعض اختصاصاته " .
ونظرا لما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا وحرصا على التوصل إلى حل سياسي للأزمة السياسية الراهنة وبما يحفظ لليمن وحدته وأمنه واستقراره وسلمه الاجتماعي وانطلاقا من المبادئ الأساسية لمبادرة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومن أجل وضع آلية تنفيذية مزمنة ولما من شأنه إزالة عناصر التوتر السياسي والأمني ..
قرر
مادة ( 1 ) تفويض نائب رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بالصلاحيات الدستورية اللازمة لإجراء حوار مع الأطراف الموقعة على ال

المزيد


نص كلمة فخامة رئيس الجمهورية في تهنئته لوزارة الدفاع والمنطقة العسكرية الجنوبية بانتصاراتهم على إرهابيي تنظيم القاعدة

سبتمبر 10th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

نص كلمة فخامة رئيس الجمهورية في تهنئته لوزارة الدفاع والمنطقة العسكرية الجنوبية بانتصاراتهم على إرهابيي تنظيم القاعدة
 
 السبت 10 / 9 /2011م
الإخوة:
ـ وزير الدفاع
ـ القيادة المتقدمة لوزارة الدفاع
ـ قائد المنطقة العسكرية الجنوبية
ـ قائد القوات الجوية والدفاع الجوي
ـ قائد القوات البحرية والدفاع الساحلي
ـ قادة وحدات محور عدن أبين لحج
ـ قادة الوحدات الخاصة
ـ وكل وحدات الدعم والاسناد
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بكل الاعتزاز والفخر نهنئكم ونبارك لكم من أعماق القلب ومن خلالكم نهنئ ونبارك لكل المقاتلين الأبطال الشجعان على ما حققتموه من انتصار عظيم ورائع بإنهاء الحصار على اللواء 25 ميكا البطل الذي دام أكثر من ثلاثة أشهر من قبل عناصر تنظيم " القاعدة " المدعومة من القوى الانقلابية الخارجة عن الدستور والنظام والقانون التي ظلت ومازالت على صلة وثيقة بالعناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة تقدم لهم كل أنواع الدعم والمعلومات, انتقاما من الوطن والشعب ومن القوات المسلحة والأمن الباسلة نتيجة حقدهم الدفين وحسدهم على ما تحقق للوطن من منجزات تنموية وسياسية وديمقراطية عظيمة وفي مختلف المجالات.
إن ما حققه أبطال القوات المسلحة والأمن بمختلف صنوفها من نصر ومن انجاز عظيم على تلك العناصر الإرهابية التي تريد تحويل محاف

المزيد


مصادر ومراجع التاريخ اليمني لكل باحث ومهتم

سبتمبر 8th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

 

مصادر ومراجع تاريخ اليمن
 
فصل من كتاب (جامع مؤلفات أهل اليمن ، المخطوطة والمطبوعة منذأول تأليف ختى عام 2005م، بيليوجرافيا شاملة : تأليف : عمر عوض خريص ، مخطوط
 

*
أئمة اليمن .
محمد بن محمد بن يحيى زبارة ، ت (1380هـ) طبع بتعز سنة 1952م . وطبعته الدار اليمنية
ـــ
الأباضية بحضرموت.
عبدالقادر محمد الصبان ،مخطوط ، لدى ورثة المؤلف بسيئون .
ـــ
*
أبرز الأحداث اليمنية في ربع قرن : سبتمبر 1962ـ سبتمبر1987: من ارشيف صحيفة الرأي العام .، دمشق : مطبعة الكاتبالعربي 1987، 175ص 24سم .
ـــــــ

* الاتجاه القومي في حركة الاحراراليمنيين .
عبدالله أحمد الذيعاني ، رسالة ماجستير ، بغداد ، (طع 256).

ــــــ
*
آثار ونقوش العقلة .
محمد عبدالقادر بافقيه ، مطبعةلجنة التاليف والترجمة ، القاهرة 1967.
ـــــ
*
اثبات ماليس مثبوت من تاريخيافع في حضرموت .
عبدالخالق بن عبدالله بن صالح البطاطي (1324ـ 1410هـ) ،مطابعدار البلاد بجدة ، 122 ص ، والمؤلف رجل من رجال الدولة القعيطية ، تولى نيابةالسلطان على مدينة الشحر ، وكان مخلصا وفيا لبلاده ، شارك في عملية التنوير والبناء، وكتابه هذا ردا على مؤلف المؤرخ محمد عبدالقادر بامطرف (الاقطاعيون كانوا هنا ) . والذي كتبه بامطرف في ظروف حرجة .
ـــــ

* الاحباش بين مأربوأكوم.
ممتاز العارف ، العصرية ، بيروت 1975م.
ـــ
*
أحداث اليمن وموقف ـجامعة الدول العربية منها 1945 ــ 1967م .
سلمان لفته حضيه هلاسة ، دكتوراه ،معهد التاريخ والتراث العربي ،بغداد، 1996م (طع 254)
ــــــــ
*
الاحتلالالبريطاني لعدن 1839م.
سلطان بن محمد القاسمي ، الشارقة ، 1992، 573 ص 24سم .
ـــ
*
الاحسان في دخول مملكة اليمن تحت ظل آل عثمان .
عبدالصمد ابناسماعيل الموزعي ، تحقيق عبدالله محمد الحبشي .
ــ
*
الأحوال الاجتماعيةوالاقتصادية في اليمن القديم خلال الألف الاول قبل الميلاد حتى عشية الغزو الحبشي (525م).
جواد مطر الحمد ، دكتوراه، الآداب، ج بغداد، 1998م (طع 213).
طبعت : جامعة عدن ، دار الثقافة العربية ـ الشارقة ، 2002 ،583ص ،24سم.
ـــــــ
*
أخبار وأحاديث ( ثلاثة أجزاء )
عبدالقادر محمد الصبان ، مخطوط ، لدى ورثة المؤلفبسيئون .
ـــ
*
الأخبار والحكايات .
أبي جعفر محمد بن عبدالله بن سليمانالحضرمي (من أهل القرن 4/10).
منه نسخة مخطوطة في مكتبة (جستر بيتي ـ دبلن ) برقم 3849 ضمن مجموعة ، تاريخها 597/1200، (ذخ4،526).
ــــــ
*
ادام القوت فيذكر بلدان حضرموت .(معجم : جغرافي ـ تاريخي ـ أدبي ـ أجتماعي ) طبعة محققه ـ مهذبةـ متممة ـ مفهرسة .
عبدالرحمن بن عبيد الله السقاف ، عني به تاريخيا (محمدأبوبكر عبدالله باذيب ) وعني به ادبيا ( محمد مصطفى الخطيب ) واشرفت على نشره لجنةعلمية وراجعه متخصصون في التاريخ الحضرمي .، دار المنهاج ،جدة 1425هـ ، 1110ص .
كما طبع الكتاب ايضا بتحقيق ، ابراهيم المقحفي طبعة الارشاد ، صنعاء .
ـــــــ
*
أدوار التاريخ الحضرمي .
محمد بن أحمد الشاطري ، عالم المعرفةـ جدة ، 1983، جزئين في مجلد.
ـــــ
*
ارضنا الطيبة هذا الجنوب .
عبدالرحمن جرجرة ، عدن .
ـ
*
ارم ذات العماد .
فاضل الربيعي ،منشورات رياض الريس 2000م.
ــ
*
الارهاب الشيوعي في اليمن الجنوبية .
عوضالعرشاني ، مطبعة الصباح ، القاهرة ، 318 ص 23 سم .
ــــ
*
أزمة الامةالعربية وثورة اليمن .
عبدالرحمن البيضاني ، مطابع المكتب المصري الحديث ـالقاهرة 1984.
ـــــ
*
استدراكات وتحريات على تاريخ حضرموت في شخصيات .
عبدالله بن حسن بلفقيه ، المطبعة التجارية ، عدن ، 1375هـ .
ــ
*
استقرار عرب حضرموت في صحراء مصر الشرقية منذ القرن الأول الهجري .
عطية القوصي، مجلة دراسات الجزيرة والخليج العربي ، العدد 25 الكويت .
ـــ
*
الاستعمارالبريطاني في جنوب الجزيرة العربية .
محمد كمال عبدالمجيد، مكتبة نهضة مصر ، 1996، 217ص 24سم .
ـــــ
*
أسرار ووثائق الثورة اليمنية .
اعداد لجنة منتنظيم الضباط الاحرار وهم : مقدم أحمد الرحومي ، مقدم عبدالله محسن المؤيد ، مقدمصالح الاشول ، مقدم علي ناجي الاشول ، مقدم محمد الخاوي ، مقدم عبدالله صبره .
ــ
*
أسماء النساء في النقوش العربية الجنوبية القديمة .
عميدة محمداحمد شعلان ، دكتوراه ، ج صنعاء ، اليمن .
ــــ

* أشعة الأنوار علىمرويات الأخبار .
محمد سالم البيحاني . المكتبة المكية ، مكة المكرمة ، 1998.
ـــــ
*
الاضرحة في اليمن في القرن الرابع الهجري /العاشر الميلاديوحتى نهاية القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي .
علي سعيد سيف ،دكتوراه 1998 ، ج صنعاء ، اليمن .
ــــ
*
أضواء على تاريخ اليمن البحري
حسن صالحشهاب ، دار العودة بيروت ، 1981، 375ص ، 24سم .
ــــ
*
أضواء على مملكة سباء
محمد ابراهيم مرسي ، ج الكويت ك الآداب 1988، 65ص 24سم .
ـــــ
*
اطرافعجائب الآيات والبراهين ، وارداف غرائب حكايات روض الرياحين .
عفيف الدينعبدالله بن أسعد بن علي اليافعي ـ ت 768 = 1367م وهو ذيل على كتابه (روض الرياحينفي حكايات الصالحين ) .
نسخة مخطوطة في مكتبة (جستر بيتي ـ دبلن ) برقم 4258، في 142 ورقة ، بخط نسخي جيد ، تاريخها 908هـ = 1502م (ذخ:4 : 575
ـــــ
*
الاعتبار في التاريخ والآثار . ( في تاريخ وصاب).
عبدالرحمن بن محمد الحبيشي (1380هـ) ، مركز الدراسات والبحوث اليمني 1979، 258ص ، 24سم .
ـــــ
*
الاعراب في تاريخ اليمن القديم دراسة من خلال النقوش .
علي عبدالرحمن محمد ،ماجستير ج صنعاء .
ـــــ

* الاقطاعيون كانوا هنا .
محمد عبدالقادربامطرف (25يونيو1915ــ 1 يوليو 1988م) ، دار الهمداني عدن ،1985م.
ــــــ
*
ـالاكليل :
للحسن بن أحمد بن يعقوب بن الحائك اليمني (334هـ)
مخطوطاته :ـ
الجزء الثالث في وصف آثار اليمن وبقايا ابنيتها وقصورها وسدودها التي شاهدهاالمؤلف ، نشره الاستاذ نبيه أمين فارس ، بمقدمة وتعليقات وفهارس ، مستندا الىالطبعة السابقة بعد معارضتها ببعض النسخ الخطية ، وكان الاستاذ النبيه قد نقل هذاالجزء الى الانكليزية سنة 1935 وارفقه بحواش تاريخية وبلدانية ولغوية (مطبعة جامعةبرنستن بالولايات المتحدة الامريكية 12+247).
قال خليل عطية بالهامش (يتألف كتابالاكليل من عشرة مجلدات ، يعرف منها اليوم : الاول والسادس والثامن والعاشر نشرها (عدا العاشر ) محمد بن علي الاكوع ــ صنعاء ) .كوركيس عواد في (الذخائرالشرقية).
قلت ، المجلد العاشر نشرته الدار اليمنية في طبعة محققة فيه محافدهمدان وانسابها
ولا زلنا في شوق لبقية الاجزاء المفقودة عسى ان يعثر عليها ويتمتحقيقها ونشرها.
ومنه الثامن في محافد اليمن : مخطوطة بمكتبة المتحف العراقيببغداد كتبها بخط حديث جميل (عبدالرزاق بن محمد بن فليح البغدادي ) وفي اخرهااضافات للاب (انستاس ماري الكرملي ) تحت رقم (1339 ، 20x13.8 سم ، 427 ص : 19 س) .
ومن الثامن نسخة ثانية في نفس الخزانة كتبها (محمد امين بن سعودي الملاابراهيم ابن ابو ندر ، سنة 1916م ) تحت رقم (1666 ، 29 x 20.2 ، 183 ص ، 18 س )
ومن الثامن ايضا نسخة ثالثة في نفس الخزانة كتبها ( محمد امين بن سعودي ) سنة 1917م ، يحت رقم (2176 ، 20.6 X 14.4 ’ 179 ص ، 18 س.
الجزء العاشر توجد به خمسمخطوطات في (خزانة المتحف العراقي ببغداد ) 1ــ تحت رقم : 1947 ، 26 x 18سم ، 370ــ 511 ص ، 18 س.
2
ــ 1235 24 x 15.8 250 ص ، 19 س.
3
ــ 1475 ، 23 x 17 سم ، 20 ص ، 19 س .
4
ـ 1693 ، 21 x 14.5 ، 20 ص ، 19 س.
5
ـ 1913 ، 25 x 17سم ، 378 ص ، 19 س . بخط عبد الرازق بن فليح البغدادي .
وطبع الجزء الثامن في دارالعودة ـبيروت بتحقيق نبيه امين فارس .
ـــــــ
*
الامارات الاسلامية في بلادالكرد في العصر العباسي الثاني دراسة سياسية حضارية .
فرست مرعي اسماعيل الاهوكي، دكتوراه ، ج صنعاء 2000.
ــــ
*
الامارات اليمنية الجنوبية .
نجيب سعيدأبو عز الدين ، دار الباحث ، بيروت 1989م .
ــ
*
امارة آل بريك في الشحر .
خالد الجوهي ، ماجستير ، 2004 ك التربية ، المكلا ، ج عدن .

ــــ
*
أنباء الدنيا.
يحي بن الحسين بن القاسم الرسي (الامام الهادي) ( 245ـ 298هـ / 859 ــ 910م)
ذكره أبو علامة في (النفحة العنبرية ) (حيم 38).
ــــ
*
انباء الزمن في أخبار اليمن : من سنة 280ـ 322هـ .
يحيى بن الحسين بن القاسم،برلين ، والتر دو جرويتر ، 1936، 32ص.
ـــــ
*
الانتفاضات القبلية في حضرموت 1951ـ 1961م.
سالم احمد الحبشي ، بحث مقدم الى ندوة المقاومة الشعبية في حضرموت،ك التربية المكلا ، 1989، نشر في كتاب الندوة ،دار ج عدن 1990(باصرة).
ـــــ
*
انتفاضة سكان مدينة المكلا ، ديسمبر 1950.
أحمد سالمبن شيبان ، بحث مقدم الى ندوة المقاومة الشعبية في حضرموت ك التربية ، المكلافيراير 1989، ونشر في كتاب الندوة ،دار جامعة حضرموت 1997.
ـــــ

* انقلاب عام 1955 في اليمن .
حيدر علي ناجي العزي ، ماجستير 2001 ج صنعاء .
ـــــ
*
اوراق في تاريخ اليمن وآثاره .
يوسف محمد عبدالله ، مشروعالكتاب ، وزارة الاعلام والثقافة ـ صنعاء (1985م).
وله طبعة ثانية من دار الفكرالمعاصر :بيروت ،

ــــ
*
أول مظاهرة في سيئون .
عبدالقادر محمد الصبان، مخطوط ، لدى ورثة المؤلف بسيئون .
ــ
*
أهمية الآثار في ايضاح معالمالتاريخ.
عبدالقادر محمد الصبان ، طبع على ورق الشمع (الاستنسل) ، سيئون .
ــ
*
الايوبيون في اليمن مع مدخل في تاريخ اليمن الاسلامي الى عصرهم .
محمد عبدالعال أحمد ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، 1980، 407 ص خرائط
ــــ
*
بحث عن الكسر.
عبدالقادر محمد الصبان ، طبع على ورق الشمع (الاستنسل) ، سيئون .
ـــ
*
بحث عن المهرة .
عبدالقادر محمد الصبان ،مخطوط ، لدى ورثة المؤلف بسيئون .
ــ
*
البحوث المقدمة الى الندوة العلميةحول تاريخ اليمن.
ندوة ، ج عدن ، 1989م.
ــ

* البدر المزيل للحزن فيفضل اليمن ومحاسن صنعاء ذات المنن .
عبدالواسع الواسعي ، مطبعة التضامن الأخوي ،في 1345
ــ
*
البرق اليماني في الفتح العثماني
قطب الدين محمد بن أحمدالنهروالي ت(988هـ) .
وهو في تاريخ اليمن من سنة (900هـ ).
منه نسخة مخطوطةفي خزانة (محمد قاسم الرجب ببغداد) (ذخ 4 ،455).
والكتاب طبع منه طبعة (داراليمامة ) بالرياض 1967، 543ص ، 25سم .
ــــــ

* بضائع التابوت في نتف منتاريخ حضرموت .
عبدالرحمن بن عبيد الله السقاف ،ت (1375هـ ) نسخة مخطوطة في بيتالمؤلف بسيئون ، اختصره في كتابه ادام القوت طبع مرتين .(انظرههنا).
ــــــ
*
بغية المستفيد في أخبار مدينة زبيد .
عبدالرحمن بن علي بنمحمد بن عمر الشيباني (المعروف بابن الديبع) ـ ت (944/1537م) .
وهو في تاريخمدينة زبيد ، منه مخطوطة في مكتبة (جستر بيتي ـ دبلن ) برقم 3749 ، في 92 ورقة (ذخ 4 :515).انظر كتاب ( الفضل المزيد على بغية المستفيد في اخبار مدينة زبيد ) مركزالدراسات والبحوث اليمني ، صنعاء ، 1983م.، طبعه مركز الدراسات اليمانية ، صنعاء 1979، 233 ص 24سم .
ــــ
*
بلاد سبأ وحضارة العرب .
عدنان التريسي ، دارالفكر المعاصر ، دمشق ، 1990م
ـــ
*
بلاد المهرة : ماضيها وحاضرها .
سالمياسر المهري ، دار حضرموت للنشر ، المكلا.، ودار الفجر للصحافة والنشر ، أبو ظبي 1994، 315 ص ، وخرائط .
ــــ
*
بلدان وقبائل .
عبدالقادر محمد الصبان ،مخطوط ، لدى ورثة المؤلف بسيئون .
ـــ
*
البلدان اليمانية عند ياقوت الحموي .
ياقوت بن عبدالله الحموي 1179ـ1229هـ ، جامعة الكويت قسم الجغرافيا ،1985، 323ص ، 24 سم .
ـــــ
*
البلديات في سيئون .
عبدالقادر محمد الصبان ، طبع علىورق الشمع (الاستنسل) ، سيئون .
ــ
*
ـ بلوغ المرام في شرح مسك الختام في منتولى ملك اليمن من ملك وامام.
:
حسين بن محمد العرشي (بعد 1330ــ بعد 1912م)
نشره : الاب أنستاس الكرملي (القاهرة 1939).
و اعادت نشره دار الندوةالجديدة ـ بيروت ـ بدون تاريخ نشر ــ وهو صورة من طبعة الاب انستاس ماري الكرملي .
ــــــــــ

*بلوغ غاية الاشواق في ذكر السفر الى أرض العراق :
تأليف : القاسم بن حسين العزي.
منه نسخة خطية في صنعاء باليمن . راجع
1
ـ فهرسمخطوطات المكتبة الغربية بالجامع الكبير بصنعاء لمحمد سعيد المليح ، واحمد محمدعيسوي ( الاسكندرية 1978، ص 629، الرقم 51) جغرافيا ، ص 165ــ 181).
2
ــ حميدمجيد هدو في فهرسه ( مخطوطات عربية من صنعاء ) الرقم 652
3
ــ عبدالله محمدالحبشي في كتابه (مراجع تاريخ اليمن) (دمشق 1974 ص 63) قال ان منها نسخة مخطوطة ضمنمجموع برقم 96 في المكتبة المتوكلية بصنعاء ) (ذخ: ج2ص495).
ــــــ

ـــــ
*
بنو رسول وبنو طاهر وعلاقات اليمن الخارجية فيعهدهما 628ـ 923 هـ / 1231ـ 1517م
محمد عبدالعال أحمد ، الهيئة المصرية العامةللكتاب ، 1980، 600ص خرائط 24
ـــــ
*
البهاء في تاريخ حضرموت .
عبدالرحمنبن علي حسان ، مخطوط ، (باصرة).
ــــــ
*
بهجة الزمن في تاريخ اليمن .
عبدالباقي بن عبدالمجيد اليمني ، ت ( 743هـ) .
ـــــ
*
بهجة السمر فيأخبار بندر سعاد المشتهر .
سالم عوض باصباح ، مخطوط بمكتبة المؤرخ محمدعبدالقادر بامطرف بالمكلا.
ـــــ
*
بوار القرامطة .
يحيى بن الحسين القاسمالرسي (الامام الهادي ). قال الحبشي ( ذكره المؤرخ أبو علامة في كتابه النفحةالعنبرية ) (حيم 26).
ــــــ
*
بيان عن العلاقات بين المملكة العربيةالسعودية والامام يحيى حميد الدين.
Neuchtel : Archive Editions .1994
ــــــ
*
بين صنعاء والخرطوم .
نزار غانم ، دار العودة بيروت 1989، 206 ص، 14×20سم .
ـــ
*
تائية أبن المقري :
شرف الدين أبي محمد اسماعيلالمعروف بابن المقري اليمني ،
المتوفي سنة 837هــ ( 1433م)
مخطوطة في خزانةالمتحف العراقي ببغداد برقم : 865، 24x16سم ، 13س
كتبها سويفي بن أحمد الجبل سنة 1306هـ ( 1888م) .
ــــــ
*
تاج الاعراس .
علي بن حسين العطاس .
ــ
*
تاريخ الاحقاف .
محمد بن عوض زاكن باحنان ، 6ج مخطوط لدى ابناءالمؤلف .ونشر مختصره وهو (جواهر تاريخ الأحقاف ) في جزئين للمؤلفنفسه.
ــــــ
*
التاريخ الأقدم في تاريخ حضرموت من أواخر القرن الخامس الىعصر المؤلف في القرن العاشر الهجري .
أحمد بن عبدالله بن شنبل ، تحقيق ، عبداللهمحمد الحبشي وأحمد رابضة . عدن.
ــــــ
*
ـ تاريخ ثغر عدن
عبدالله الطيببن عبدالله بامخرمة (947ــ 1540م) : تاريخ ثغر عدن ، مع نخب من تواريخ ابن المجاوروالجندي والاهدل . اعاد نشره بالاوفست : قاسم محمد الرجب ، عن طبعة لو فكرين فيليدن ( 1ـ 2 : 1936).(ذخ)
منه نسخة مخطوطة (مكتبة يايل ،في نيوهافن)
قلت : فيمكتبتي نسخة من طبعة ليدن هذه ، وهي صورة في طبعة ثانية لمكتبة مدبولي ــ القاهرة ـ 1411هـ 1991م . ولا اعرف لهذا الكتاب طبعة ثانية رغم اهميته ، وهو جدير بالتحقيقوالعناية ، اذ يعد مرجعا تاريخيا مهما .
ولم يأتي في الكتاب ترجمة او ذكر للمؤلفوذكره المؤرخ سعيد عوض باوزير (1915ــ 1978م) في كتابه ( الفكر والثقافة في التاريخالحضرمي ) ص 141 قائلا ( الطيب بامخرمة 870 ـ 947 ، الفقيه المؤرخ الطيب بن عبداللهبن احمد بامخرمة تولى قضاء عدن في محرم سنة 934هـ وكان فقيها بارعا ومؤرخا واسعالاطلاع ألف عدة كتب قيمة منها :
1.
النسبة الى المواضع والبلدان .
2.
ثغرعدن
3.
تاريخ شامل مطول مرتب على الطبقات والسنين بداه أول الهجرة .
4.
شرحصحيح الامام مسلم زاد فيه تحقيقات على شرح النووي .
له ولدان يدعى احدهما محمدتوفي بتعز سنة 933هـ ويعد من مشاهير الفقهاء وآخر اسمه عبدالله كان فقيها محدثاخطيبا توفي سنة 975هـ .) .
قلت : اشكل علي اسم المؤلف على غلاف الكتاب ، ولااعرف اهو الكتاب للطيب ام لابنه عبدالله ، ولم يترجم صاحب (النور السافر) للابنعبدالله ولم يذكره في وفيات سنة 975هـ ، في حين ترجم للطيب (والده) ولم يذكر له (تاريخ ثغر عدن) ،ربما في سبيل الايجاز لا الحصر . واجزم ان المشكلة تحتاج الىتحقيق وتدقيق .
ــــــــ
*
تاريخ التعليم في عدن ،1838ــ 1967م .
علي صلاحمحمد الارضي، دار الثقافة العربية ،2001، 425 ص ،24سم
ــــــــ
*
تاريخحضارة اليمن القديم .
زيد بن علي عنان ، المطبعة السلفية ، القاهرة 1976، 336ص ، 24سم .
ـــــــ
*
تاريخ حضرموت .
صالح الحامد ، مكتبة الارشاد ، جدة ط 1، 1968، مكتبة الارشاد صنعاء ط 2 ، 2003، 2ج ، 852ص ، والمؤلف هو الشاعر المؤرخالاديب الفقيه السياسي ، صالح بن علي الحامد (1903ـ 1967م ) له دواويين شعريةومؤلفات مختلفة انظرها هنا .
ــــــــ
*
تاريخ حضرموت .
أحمد بن محمدباعيسى ، ذكره (باصرة).
ـــــــ
*
تاريخ حضرموت الاجتماعي والسياسي قبلالاسلام وبعده : العصور الوسيطة المبكرة (القرن الثاني عشر الميلادي ) .
سرجيسفرانتوزوف ، تقديم وتعريب عبدالعزيز جعفر بن عقيل ، 323ص، المعهد الفرنسي للآثاروالعلوم الاجتماعية ، صنعاء . (وهو الكتاب الاول من سلسلة : تاريخاليمن).
ــــــ
*
تاريخ حضرموت السياسي .
صلاح عبدالقادر البكري ، شركةمكتبة مصطفى البابي الحلبي ، القاهرة ، 1956م، اعادة نشره على نفس الصف الاول ، دارالافاق العربية ، القاهرة 2001م ، جزئين في مجلد واحد ، 502 ص . 24سم .
ــــــ
*
تاريخ حضرموت المسمى بالعدة المفيدة الجامعة لتواريخ قديمة وحديثة .
سالم بن محمد بن سالم ابن حميد الكندي ، مكتبة الارشاد ، صنعاء 1991، بتحقيقعبدالله محمد الحبشي .
ـــــ
*
تاريخ حضرموت المعروف بتاريخ شنبل .
أحمدبن عبدالله شنبل ،(000ــ 920م) ، تحقيق عبدالله محمد الحبشي ، طبع على نفقة الوجيهمحفوظ سالم شماخ ، 1994م.
ــ
*
تاريخ الدولة الرسولية في اليمن .
دارالجيل ـ صنعاء 1984م ، 380ص ، 24سم .
ـــــ
*
تاريخ الدولة الكثيرية .
محمد بن هاشم ، دار الكتاب العربي ، القاهرة ط 1 ، 1948، تريم للدراسات والنشرط 2 ، 2002، 240ص ، 24سم .
ــــــ
*
تاريخ الشحر وأخبار القرن العاشر .
محمد بن عمر الطيب بافقيه ، دار عالم الكتب ، بيروت ،1999، 520ص ، 24سم بتحقيقعبدالله محمد الحبشي .
ـــــ
*
تاريخ الشعراء الحضرميين 1/5
عبدالله بنمحمد بن حامد السقاف ، مكتبة المعارف ، الطائف ، بدون تاريخ طبع . 16×24سم.
ــــ
*
تاريخ شنبل .
أحمد عبدالله بن علوي (شنبل ) ت (920هـ ) ،تحقيق عبدالله محمد الحبشي ، مكتبة الارشاد ، صنعاء.، وطبع على نفقة الوجيه محفوظسالم شماخ ط1 1415هـ .
ـــ
*
التاريخ العام لليمن : التاريخ السياسيوالاجتماعي والاقتصادي والثقافي : منذ بداية تاريخ اليمن القديم وحتى العصر الراهن .
محمد يحيى الحداد ، منشورات المدينة ، صنعاء 1986، 5ج ، 24سم .
ــــــ
*
تاريخ عدن وجنوب الجزيرة العربية .
حمزة بن علي لقمان ، طبع في القاخرة سنة1379م .
ــــ
*
تاريخ العربية السعيدة ، أو اليمن .
بلا يفير،ر. لامبرت (روبرتلامبرت) ، دار جامعة عدن 1999م ، 185ص.، ترحمة سعيد عبدالخير النوبان وعلي محمدباحشوان .
ـــــ
*
التاريخ العسكري لليمن .
سلطان ناجي ، دار العودة بيروت .
ــــ
*
تاريخ القبائل اليمينة .
حمزة علي لقمان ، دار الكلمة ، صنعاء 1985م .
ــ
*
تاريخ مااهمله التاريخ (لمحات من تاريخ جزيرة سقطرى) .
محمدعبدالقادر بامطرف ، دار حضرموت ، المكلا ، 2001.
ــــ
*
تاريخ مدينة صنعاء .
الرازي ، ط1 1981م . دار اليمامة الرياض .
ـــ
*
تاريخ وصاب .
وجيهالدين الجيشي الوصابي .
ـــ
*
تاريخ اليمن .
نجم الدين عمارة الحكمياليمني ، تحقيق د. حسن سليمان محمود ، مكتبة مصر .
ــــــ
*
تاريخ اليمنالاسلامي في القرون الثلاثة الاولى للهجرة : عصر الولاة .
محمد امين صالح ، 1975م .
ــــ
*
تاريخ اليمن الاسلامي من سنة 204هـ ــ 1006هــ .
أحمد بنأحمد بن يحيى ابن المطاع ، تحقيق عبدالله محمد الحبشي ، شركة التنوير ، بيروت 1407هـ / 1986م .
ـــ
*
تاريخ اليمن الثقافي .
أحمد حسين شرف الدين ،مطبعة الكيلاني ، القاهرة ، 1967م.
ــ
*
تاريخ اليمن الحديث : فترة خروجالعثمانيين الاخير .
عبدالله بن محسن العزب ، تحقيق عبدالله محمد الحبشي ،منشورات المدينة بيروت ط1 1986م
ــــــ
*
تاريخ اليمن الحديث والمعاصر : 922ـ 1336هـ /1516ـ 1918م: من المتوكل يحيى حميد الدين .
حسين عبدالله العمري ، دارالفكر ،دمشق ، 1997، 181ص 24سم .
ـــــ
*
تاريخ اليمن السعيد .
محمدعبدالقادر بافقيه ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1985، 271ص ، 24سم .
ـــــــ
*
تاريخ اليمن السياسي
محمد بن يحيى الحداد ، 1986م.
ـــــــ
*
تاريخ اليمن السياسي في العصر الاسلامي .
حسن سليمانمحمود ، المجمع العلمي العراقي ، 1969، 316ص ، 24سم .
ــــــ
*
تاريخ اليمنالسياسي العام .
محمد بن يحيى الحداد ،
ــــــ
*
تاريخ اليمن الفكري فيالعصر العباسي 132ـ 656هـ /750ـ 1259م.
أحمد بن محمد الشامي ، منشورات العصرالحديث بيروت 1987، 4ج 24سم
ـــــ
*
تاريخ اليمن القديم .
محمد عبدالقادربافقيه ، 1985.
ــــــ
*
تاريخ اليمن القديم .
عبدالله علي الكميم ، وزارةالتربية والتعليم ، ط 1 بيروت 1967م.
ــ
*
تاريخ اليمن القديم : جنوب الجزيرةالعربية في اقدم العصور .
ج ، م ، بايور .
ــــــ
*
تاريخ اليمن من كتابكنز الأخيار في معرفة السير والأخبار.
ادريس بن علي عماد الدين ت (714هـ) .
ــــ
*
تاريخ اليمن المعاصر : 1917 ــ 1982.
محمد علي البحر ،
ــــــ
تأملات عن تاريخ حضرموت قبل الاسلام وفي فجره .
غالب بن عوضالقعيطي ، طبعة خاصة بجدة ، 1996.
ـــــ
*
تحت أكثر من سماء رحلات الى اليمن، لبنان ، عمان ، سورية ، المغرب وكندا.
أمجد ناصر ، المجمع الثقافي أبو ظبي،2002، 348ص 24سم .
ــــــ
*
تحفة الزمن .
الحسين بن عبدالرحمن الاهدل ت( 597هـ )
ـــ
التدوين التاريخي في اليمن في القرن الثاني الهجري ( الرابع عشرالميلادي ) .
محمد احمد محمد الكامل ، ماجستير 2000، ج صنعاء .
ــــــ
*
تذكرة المحتاط في شئون وتاريخ الرباط .
عبدالله بن حسن بلفقيه ، مطبعة الفجالةالجديدة ، القاهرة ، ب ت .
ـــــ
*
تنفيذ مزاعم الشيخ صلاح البكري .
عبدالله بن حسن بلفقيه العلوي ، طبع في جاكرتا باندونسيا .
ـــ
*
التطورالسياسي لحضرموت 1918 ــ 1967.
محمد عبدالكريم عكاشة ، بحث مقدم الى ندوةالمقاومة الشعبية في حضرموت ، ك التربية المكلا فبراير 1989، ونشر في كتاب الندوة،دار جامعة عدن 1997.
ـــــ
*
التطور السياسي والدستوري في اليمن الديمقراطية،1937ـ 1967.
عمر عبدالله بامحسون ، مكتبة مصر ،1991م . 405ص ، 24سم.
ـــــــ
*
التطورات السياسية في الجنوب اليمني : 1948ــ 1945م .
صباح مهدي أرميض ، دكتوراه ، التربية ، ابن رشد ، ج بغداد 1997م (طع 259).
ـــ
*
تعريفات تاريخية عن وادي حضرموت .
عبدالقادر محمد الصبان ،طبع بمكتب الامين لخدمات الكمبيوتر ، سيئون ، 2000م.
ـــــ
*
تكوين اليمنالحديث : اليمن والامام يحيى ( 1904 ـ 1948م) .
السيد عبدالعزيز سالم ، معهدجامعة الدول العربية ، القاهرة 1963م .
ـــ
*
التواريخ المحلية لمدينة زبيدفي اليمن : دراسة في مناهجها ومصادرها وأسس تأليفها .
ابراهيم محمد كريم ، مركزدراسات الخليج ، 1986، 97ص 23سم .
ـــــ
*
التيجان في ملوك حمير.
عبدالملكبن هشام ، مركز الدراسات والابحاث اليمنية ، صنعاء 1979.، وطبع ايضا في حيدر ابادالدكن ، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية 1347هـ (1928او 1929م) .3،496ص 24سم .

ـــ
*
ثوار في اليمن .
عبدالقادر محمد الصبان ، طبع على ورق الشمع (الاستنسل) ، سيئون .
ـــ
*
ثورة 26سبتمبر: (دراسات وشهاداتللتاريخ).
مركز الدراسات والبحوث اليمني ، 3ج ، 23سم .
ــــ
*
ثورة 1948م : الميلاد والمسيرة والمؤثرات .
اعداد وتوثيق مركز الدراسات والبحوث اليمني ،صنعاء .
ـــ
*
ثورة 1962 في اليمن .
الينا جلو بو فسكايا ، المركزالدراسات والبحوث اليمني ، صنعاء .
ـــ
*
ثورة عام 1948م في اليمن دراسةتاريخية .
محمد شوقي حسن ، ماجستير، التربية ـ ابن رشد ، ج بغداد ، 1996م (طع 273).
ــــــــ
*
الثورة والديمقراطية والوحدة اليمنية .
محمد علي الشهاري، دار الثقافة الجديدة ، القاهرة ، 1990، 389ص 24سم
ــــــ
*
ثورة اليمن 1948م ــ 1968م .
عبدالله بن أحمد الثور ، صنعاء .
ــ
*
ثورة اليمن 1962ـدراسة في الخلفية التاريخية.
عبدالله فارع عبده العزعزي ، دكتوراه 2000 جصنعاء.
ــــــ
*
الجامع : جامع شمل اعلام المهاجرين المنتسبين الى اليمنوقبائلهم .
محمد عبدالقادر بامطرف ، طبع الكتاب مرتين الاولى في اربعة اجزاءغلاف من دار الهمداني ـ عدن عام 1984م ، وطبعته الهيئة العامة للكتاب بصنعاء فيمجلد 1990م.
ـــــــ

* جماعة الاخوان المسلمين وثورة الدستور اليمنية 1367هـ ــ 1948م.
عوني جدوع العبيدي ، بدون ذكر دار النشر ، ط1 ، 1993م ، 101 ص .
ـــ
*
الجمعيات والنوادي بحضرموت .
عبدالقادر محمد الصبان ، مخطوط ، لدىورثة المؤلف بسيئون .
ــ
*
جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ، الخصائصالجيوبوليتيكية للموقع الجغرافي وأثرها في علاقاتها الدولية .
خلف راجح المالكي، ماجستير ، التربية، ج البصرة ، 1989م (طع 273).
ــــ
*
جناية الاكوع علىذخائر الهمداني .
أحمد بن محمد الشامي ، دار النفائس ، بيروت
ـــ
*
الجنوب العربي في سنوات الشدة .
عبدالله الجابري ، طبعة خاصة بدون تاريخ ، 206 ص .
ــ
*
الجنوب اليمني من الاحتلال الى الاستقلال الى الوحدة : دراسة موجزة منالنواحي التاريخية والطبيعية والسياسية ونصوص المعاهدات .
عبدالله بن أحمد الثور، مطبعة المدني ، القاهرة ، 1986، 364ص ، 23سم .
ـــ
*
جني الشماريخ .
علوي بن طاهر الحداد ، طبع في اندونسيا.
ـــ
*
جواهر تاريخ الاحقاف .
محمد بن عوض زاكن باحنان ، مكتبة النهضة ، القاهرة 1963، 2ج في مجلد 492ص . 24سم .
ــــــ
*
جواهر الدر المكنون وعجائب السر المخزون .
محمد بناسماعيل الكبسي ـ ت (1890) ، منشورات العصر الحديث ، اليمن ، 1988، 554 ص ، 24سم .
ـــــــ

ــــــ

* جهاد شعب (الجزء الاول ).
عبدالقادر محمدالصبان ، طبع على ورق الشمع (الاستنسل) ، سيئون .
ـــ
*
جيش اليمن قبلالاسلام .
صالح أحمد الحارثي ، دار الصحافة والنشر ، ط1 ، 1991م.
ــ
*
حديقة الواردين في ذكر الهدايا والمراسلات ووفادة السلاطين .
مهنا بن علي بنمنصور بامزروع الفنزلي الكندي .
ــ
*
حركات في المنطقة .
عبدالقادر محمدالصبان ، مخطوط ، لدى ورثة المؤلف بسيئون .
ـــ
*
حركة ابن عبدات في الغرفةبحضرموت 1922 ــ 1945م.
محمد سعيد داود ، بحث مقدم الى ندوة المقاومة الشعبية فيحضرموت ك التربية ،المكلا 1989، ونشر في كتاب الندوة ، دار جامعة عدن 1990(باصرة).
ــــــ
*
الحركة الوطنية في الجنوب اليمني المحتل 45ـ 1967م.
ابراهيم خلف العبيدي ، ماجستير، الاداب ، ج بغداد، 1981م، (طع 261).
ــــــــــــــــ
*
الحركة الوطنية في اليمن 1914ـ 1962م .
شاكرمحمود خضير ، ماجستير، 1980م ، معهد الدراسات القومية الاشتراكية ، ج المستنصرية (طع 261).
ــــــ
*
الحزب الاشتراكي اليمني ودوره في الحياة السياسية فياليمن قبل الوحدة.
طاهر فرحان قاسم علي، ماجستير، العلوم السياسية ، جبغداد1996م(طع382).
ــــــ
*
الحضارم في ممباسة ودار السلام .
عبدالرحمنعبدالكريم الملاحي ، دار حضرموت ، المكلا ، 2004.
ــــ
*
حضرموت .
عليعقيل بن يحيى ، دمشق ، 1950.
ـــــــ
*
حضرموت : 1934ـ1935م
دبليو اتشانجرامس ، تعريب د. سعيد عبدالخير النوبان .، دار جامعة عدن 2001،ص 187.
ـــــــ
*
حضرموت : 913ـ 1386هـ ، أشعار وأحداث .
بدر بن عقيل ،مؤسسة الثورة للصحافة والنشر ، صنعاء 1988، 187ص ، 20سم
ـــــ
*
حضرموت : ازاحة النقاب عن بعض غوامضها .
فان درميولين وفون فيسمان ، ترجمة محمد سعيدالقدال ، دار جامعة عدن ، 1998، 261 ص.
ـــــــ
*
حضرموت الانسان والكلمة .
سالم علي الجرو ، طبعة خاصة ، الرياض ، 1997م.
ــــــ
*
حضرموت تاريخوحاضر المناظر الطبيعية .
لوتار شتاين ، وكارل هاينس ، ترجمة عبدالفتاح هيكلومحمد سعيد داود ، ألمانيا 1986.
ــــــ
*
حضرموت ، تعريفات تاريخية وسياحية .
أحمد عوض باوزير ، مطبعة الشرارة المكلا ، ب ت .
ـــــ
*
حضرموت فصول فيالدول والاعلام والقبائل والانساب أو شذور من مناجم الاحقاف.
عبدالله بن أحمدالناخبي ، دار الاندلس ، جدة 1999، 237ص ، 24سم .
ـــــــ
*
حضرموت القديمةوالمعاصرة ( نتائج التقنيات الأثرية في قنا) .
محمد بامخرمة ، وارام اكوبيانأرام ، ترجمة علي أحمد بن سلم ، اصدار المركز اليمني للآثار والمتاحف ، فرع سيئون 1987.
ــــــ
*
حضرموت عبر التاريخ .
عبدالرحمن عبدالكريم الملاحي ، مخطوطلدي المؤلف ولم يطبع .
ـــــــ
*
حضرموت والاحداث .
محمد سالم باعباد ،دار رانية ، دمشق 1989،
ـــــ
*
حضرموت الواقع السياسي والاجتماعيوالاقتصادي والثقافي بين الحربين العالميتين .
أحمد عوض باوزير ، بحث مقدم الىندوة المقاومة الشعبية في حضرموت ، ك التربية المكلا ، فبراير 1989، ونشرفي كتابالندوة ، دار جامعة عدن ،1990.
ـــــــ
*
حضرموت وعدن .
صلاح عبدالقادرالبكري ، مطبعة المدني ، القاهرة 1960م.
ـــــــــ
*
الحضور اليماني في تاريخالشرق اللأدنى : سير في التاريخ القديم .
فضل عبدالله الجثام ، منشورات علاءالدين ـ دمشق ، 1999م، 534ص .
ــــــ
*
حرب الانفصال في اليمن : حكايات منالغرفة 702.
وليد السعدي ، الامارات العربية المتحدة ، 1995.
ـــــ
*
الحرب في اليمن : دراسة في الثورة والحرب حتى عام 1970 ميلادية .
O.Ballance.Edgar
، جامعة قطر ، مركز الوثائق والدراسات الانسانية 1985، 311ص
ـــــــ
*
حرب اليمن : القبيلة تنتصر على الوطن .
شير بكر ، المؤسسةالعربية للدراسات والنشر ، بيروت 1995، 136ص 24سم.
ــــــ
*
حرب اليمن 1994: الاسباب والنتائج .
مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، 1995، 141ص ، 24سم .
ـــــ
*
حركة الأحرار اليمنيين .
الطيب زين العابدين ، بحث باللغةالانجليزية .
ــــ
*
الحركة الاسماعيلية في اليمن 268 ــ 569 هـ ، 883 ــ 1173م .
محمد قائد حسن أحمد ، ماجستير 2002 ج صنعاء .
ــــ
*
الحركةالعلمية في العصر الاموي في المشرق الاسلامي .
عبدالرحمن أحمد حفظ الدين المصنف، ماجستير ، ج صنعاء .
ــــــ
*
حركة المعارضة اليمنية في عهد الامام يحيى بنمحمد حميد الدين 1322ـ 1367هـ / 1904ـ 1948
احمد قائد الصائدي ، مركز الدراساتوالبحوث اليمني ، دار الاداب : بيروت 1983م ، 287 ص ، 23سم .
ــــــــ
*
الحركة الوطنية في اليمن : دراسة ووثائق .
أحمد جابر عفيف ، دار الفكر ، دمشق 1982، 503 ص ، 28سم .
ـــــ
*
الحركات السياسية والاجتماعية في اليمن 1918ـ 1927.
صادق عبده علي ، دار الثقافة ، الشارقة ، 1992، 303 ص 24سم.
ـــــ
*
حكام اليمن المؤلفون المجتهدون .
عبدالله محمد الحبشي ، دارالقران الكريم ، بيروت 1979م ، 276ص ، 13×20سم.
ــــ
*
الحكم العثماني فياليمن ، 1872ـ 1918.
فاروق عثمان أباظة ، دار العودة بيروت 1979، 523 ص ، 24سم .
ـــــ
*
حوادث وسيول .
عبدالقادر محمد الصبان ، مخطوط ، لدى ورثة المؤلفبسيئون .
ــ
*
حول مصادر التاريخ الحضرمي .
ار بي سارجنت ، ترجمة سعيدعبدالخير النوبان ، اصدار جامعة عدن ، ب ت .
ــ
*
حوليات النعيمي التهامية منتاريخ اليمن الحديث (1215ـ 1258هـ / 1800 ـ 1842م).
تحقيق ودراسة حسين بنعبدالله العمري ، دار الفكر ، دمشق 1987م ، 167 ص .
ـ
*
حوليات يمانية : منسنة 1224هـ الى سنة 1316هـ ، او اليمن في القرن التاسع عشر الميلادي .، دار الحكمةاليمانية ، صنعاء 1999م في 575ص ، 24سم.
ـــــــ
*
حولية حضرموت : تعريفاتتاريخية لمدن الساحل المكلا والشحر والغيل .
أحمد عوض باوزير ، اصدار المركزاليمني للابحاث الثقافية ،المكلا 1984.

ــــ
*
الحياة الفكرية في اليمنفي القرن السادس الهجري .
محمد رضا حسن محسن الدجيلي، دكتوراه، الآداب ، ج بغداد، 1982م (طع 235)

ــــ
*
خولان الأرض والقبيلة في المصادر التاريخية ـدراسة تحليلية .
محمد علي صالح السلامي ، ماجستير 2002 ج صنعاء .
ــــ
*
دامغة الدوامغ .
احمد بن محمد الشامي .
ــ
*
دراسات في انساب قبائل اليمن .
أحمد حسين شرف الدين ، 1981، 112ص ، 24سم.
ـــــــ
*
دراسات في تاريخحضرموت الحديث والمعاصر .
صالح علي عمر باصرة ، دار جامعة عدن ، 2001، 190ص .
ـــــــ
*
دراسات في تاريخ العرب قبل الاسلام: تاريخ الدول الجنوبية فياليمن.
منذر عبدالكريم بكر، جامعة البصرة ، 1980، 454ص 24سم .
ـــ
*
دراسات في تاريخ اليمن .
سيف مقبل ، دار الهمداني ، عدن .
ــ
*
دراسات عنتهامة .
فرانسين ستون ، درا لونجمان ، لندن ، 1985.
ـ
*
دراسات وبحوث فيتاريخ اليمن الاسلامي .
محمد عيسى الحريري ، عالم الكتب بيروت 1988م .
ـ
*
دراسة ميدانية لمسوحات مواقع أثرية في اليمن.
وضاح الشكري ، طبع على الاسنتسل فيالسبعينيات.
ــ

ـــ
*
دوعن الوادي الجميل (الايمن نموذجا ).
سالمعبدالله بن سلمان ، دار حضرموت ، المكلا ، تحت الطبع .

ـــــــــ
*
دورجريدة فتاة الجزيرة في احداث سنة 1948 بصنعاء .
سلطان ناجي ، مجلة دراسات الخليجوالجزيرة العربية ، 1980، 71ص 23سم.
ــــــ
*
دور ريمون الرابع كونت تولوز فيالحروب الصليبية الاولى .
محمد حسين محمد الصافي ، ماجستير ، ج صنعاء . اليمن .
ـــــ
*
الدور السياسي لأهل اليمن في الشام في عهد الخليفتين مروان بنالحكم وعبدالملك بن مروان .
اسماعيل حجاب عبدالرحمن ، ماجستير، الآداب ،ج بغداد، 1987م (طع 221).
ـــــــ
*
الدور السياسي للقبيلة في اليمن : 1962ـ 1990م.
محمد محسن الظاهري ، مكتبة مدبولي ، القاهرة 1996، 239ص ، 24سم .
ــــــ
*
دور القبيلة في الحياة السياسية اليمنية خلال فترة حكم المملكةالمتوكلية اليمانية 1918 ـ 1962م.
سعيد حميد القليسي ، ماجستير 2003 ج صنعاء .
ـــــ
*
الدور المصري في اليمن : 1962ـ 1967.
أحمد يوسف أحمد ، الهيئةالمصرية العامة للكتاب ، 1981، 528ص 24سم.
ـــ
*
الدولة الرسولية في اليمن (دراسة في اوضاعها السياسية والحضارية 803 ــ 827هـ / 1400 ـ 1424م ) .
محمد بنيحيى الفيفي ، الدار العربية للموسوعات ، بيروت ط1 ، 2005 م ــ 1425هـ 439ص
ـــ
*
الدولة الاسلامية في عهد عبدالله بن الزبير.
عبدالله حاتمالمخلافي ، ماجستير ، ج صنعاء . اليمن .
ــــــ
*
الدولة الكثيرية الاولى فيحضرموت ( 814 ــ 1145هـ / 1411ــ 1732م).
فيصل بن حسين علي الكثيري ، دكتوراه ،جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية ، كلية العلوم الاجتماعية ، قسم التاريخوالحضارة ، اشراف د. فهد بن عبدالله السماري (جسع 127).
ــــ
*
الدولةالكثيرية الثانية في حضرموت (1845ـ 1919م).: نشأتها صراعاتها ،التدخلات الأجنبية .
ثابت صالح اليزيدي ، جامعة عدن ، دار الثقافة العربيةـ الشارقة 2002 356ص .
ـــــــــــــ
*
الدولة النجاحية في اليمن (412 ــ 554 هـ ) .
خالد يوسفصالح ، ماجستير، الآداب ـ ج الموصل ، 1985م (طع 236).
ـــــــــــــ
*
الديانة اليمنية ومعابدها قبل الأسلام .
جواد مطر رحمة الحمد ، ماجستير ، جالبصرة ، 1989م (طع213).
ـــــــ
*
ذكريات وحقائق للتاريخ .
حسين عبداللهالمقدمي ، مؤسسة العفيف ، صنعاء 2004م.
ــ
*
ذي جرة وادوارهم في حكم دولةسباء وذي ريدان ـ دراسة في التاريخ السياسي لليمن القديم .
علي محمد علي الناشري، ماجستير 2003 ج صنعاء ..

ـــــــــــــ
*
روح الروح فيما حدث بعدالمائة التاسعة من الفتن والفتوح :
عيسى بن لطف الله ابن رسول الله (1146هـ )
في تاريخ اليمن من سنة 1901 الى 1029هـ ، المجلد الاول يتناول حوادث 901 ـ 965 ) قول (كوركيس عواد في الذخائر).
منه نسخة مخطوطة (مكتبة يايل ،فينيوهافن)
ونسخة في المتحف العراقي ببغداد وفي اخرها ذيل عليه ، الفه ولده جمالالدين صلاح بن عيسى ، وانتهى فيه الى سنة 1079هـ ( 1668م) وكلا الاصل واليل لم يطبع . وفي الذيل ترجمة مفصلة لكاتب الاصل . نسخة غير مؤرخة ولعلها ترجع الى عصر المؤلف : تحمل الرقم : 1076 ، 20.6 x 15.3سم ، 497 ، 27س ، نفس المصدر .
ومنه نسخةمخطوطة في خزانة (مكتبة جستر بيتي ـ دبلن ) برقم 3221 ضمن مجموعة .(ذخ) .
ـــــ
*
روض الالباب .
عز الدين المؤيدي اليمني ت ( ) مخطوط .

ـــــ
*
رياح الجنوب : اليمن ودوره في الجزيرة العربية : 1990ـ 1997.
رياض نجيب الريس ، رياض الريس للكتب والنشرـ بيروت 1998، 464ص.
ــــــ
*
رياح التغيير في اليمن .
أحمد بن محمد الشامي ، مكتبات تهامةـ جدة 1984م، 548ص 24سم .
ـــــــ
*
زبيد ، دراسة في أحوالها السياسيةوالادارية والاقتصادية (204 ــ 554 هـ ) .
قاسم جواد خلف الجيزاني ، دكتوراه ،الآداب ،ج بغداد ، 1999م (طع 242).

ــــ
*
السبئيون وسد مارب .
محمودجلال علامات ، منشورات تهامة ، جدة ، 1984م.
ــ
*
سترابو واليمن 63 ق .م ــ 23م .
خالد عبدالملك نعمان ، ماجستير، التربية ـابن رشد،ج بغداد 1999م (طع215).
ـــ
*
السعودية تبتلع اليمن .
يوسف الهاجري . ، نقد هذا الكتابالكاتب السعودي عبدالواحد محمد راغب دلال في كتابه ( مطالعات في المؤلفات التاريخيةاليمنية ، دراسة نقدية ) .
ـ
*
سقطرى هناك حيث بعثت العنقاء .
فيتاليناؤومكين ، ترجمة علي صالح الخلاقي ، دار جامعة عدن 1999م.
ـ
*
سنوات فياليمن وحضرموت .
ايفا هويك ، ترجمة : خيري حماد ، دار الطليعة ــ بيروت .
ـــــ
*
سياسة بريطانيا في جنوب اليمن .
جاد طه ، دار الفكر العربي ، 1970، 413ص ، 24سم .
ــــــ
*
السياسة البريطانية تجاه اليمن (1213 ــ 1255هـ / 1798ـ 1840م) .
ثريا حامد حسين دمنهوري ، رسالة ماجستير ، جامعة الملكعبدالعزيز ، كلية الاداب والعلوم الانسانية ، قسم التاريخ ،1409هـ /1988م ، اشراف د . محمد كمال يحيى .(جسع 140).
ـــــ
*
السياسة البريطانية تجاه اليمن بينالحربين العالميتين (1918ـ 1939م).
صالح عون هاشم عدنان ، رسالة دكتوراه ، جامعةالامام محمد بن سعود الاسلامية ، كلية العلوم الاجتماعية ، قسم التاريخ والحضارة،1405هـ 1984م ، اشراف د. محمد محمود السروجي (جسع 140).
ــــــ
*
السياسةالخارجية اليمنية تجاه الخليج العربي .
جلال ابراهيم عبدالله ، ماجستير، العلومالسياسية ،ج بغداد 1994م (طع 385).

* شارع الجزائر : ساقية البلادسابقا.
عبدالقادر محمد الصبان ، طبع على ورق الشمع (الاستنسل) ، سيئون .
ـــ
*
الشامل في تاريخ حضرموت .
علوي بن طاهر الحداد (1382هـ ) مطبعةاحمد برس ، سنغافورا ، ط1 1359 هـ طبع مبتورا اذا اتت الحرب على الاجزاء الباقيةمنه في المطبعة قبل الطبع .
ـ
*
شاهد على اليمن : أشياء من الذاكرة .
أحمدجابر عفيف ، مؤسسة العفيف الثقافية ، 2000م ، 512ص .
ـــــ
*
شبام الغراس (سخيم ).
محمد عبدالله باسلامة ، مؤسسة العفيف ، صنعاء ، ط1 1996م
ـــ
*
شبام في ادوارها التاريخية المختلفة .
عمر عبدالله سالم العامري ، بحث مقدم الىندوة شبام ، ج عدن ك التربية 1988.
ـــ
*
شبوة عاصمة حضرموت (نتائج البعثةالفرنسية)
عزة عقيل و جان فرانسوا ، المركز الفرنسي بصنعاء ، 1996م.
ــ
*
شبوة ومملكة حضرموت في عصر ماقبل الاسلام .
عبدالله محمد باوزير ، ماجستير ، جالسربون ، فرنسا 1987.
ــــ
*
الشحر عبر التاريخ .
خميس حمدان ، صنعاء 2005م ،
ــ
*
شواهد قبور اسلامية من جبانة صعدة باليمن .
مصطفىعبدالرحمن الشيحة ، مكتبة مدبولي 1988، ج لوحات 28سم .
ــــــ
*
الشهداءالسبعة .
محمد عبدالقادر بامطرف (25يونيو1915ــ 1 يوليو 1988م) ، دار الحريةبغداد 1974م.
ــــــ
*
شهداء القصر .
أحمد عوض باوزير ، ادارة الثقافةوالسياحة ، حضرموت 1977.
ـــ
*
الصبح الدامي في عدن .
حميدة نعنع ، دارالمستقبل العربي ، القاهرة ، 1988، 244ص ، 23سم.
ـــــ
*
صدمة الاحتكاك : حكايات الارسالية الاميريكية في الخليج والجزيرة العربية : 1892ـ 1925.
خالدالبسام ، دار الساقي ، بيروت 1998، 203ص ، صور ، 24سم ، اطلعت على الكتاب فيه بيانبنشاط الارساليات في عدن وحضرموت ومزود بالصور .
ــــــ
*
الصراع الحموميالقعيطي ، فصل من تاريخ الصراع السياسي بحضرموت في القرن التاسع عشر ومطلع القرنالعشرين .
عبدالرحمن عبدالكريم الملاحي بالاشتراك مع علي حسن . طبع بالاستنسل ،كما طبع اخيرا ضمن مجموعة ابحاث ودراسات ندوة المقاومة الشعبية ،دار عدن 1990
ــــــ
*
الصراع الديني في جنوب الجزيرة العربية من القرن الرابع حتىالسادس الميلادي
ذكرى عبدالملك عبدالله مطهر ، ماجستير 2003 ج صنعاء .
ــــ
*
الصراع في عدن .
شاكر الجوهري ، مكتبة مدبولي ، 1992، 381 ص 24سم .
ــ
*
الصراع السعودي االمصري حول اليمن الشمالي (1962ـ1970م)
سعيد محمدباديب ، دار الساقي : مركز الدراسات الايرانية والعربية 1990، 290ص ، 24سم
ــ
*
الصراع اليمني البريطاني حول جنوب اليمن .(1934ـ 1954م).
محمد شوعيحسن عثمان ، دكتوراه 2000، ج صنعاء ، اليمن .

ـــــ
*
صفحات من التاريخالحضرمي .
سعيد عوض باوزير ، المطبعة السلفية ، القاهرة 1959 ط 1 ، مكتبةالثقافة عدن ، ط2 ب ت ، 263ص ، 24سم .، دار حضرموت ، المكلا ، تحت الطبع .
ـــــ
*
صفحات من تاريخ الشحر.
عبد الرحمن عبدالكريم الملاحي ، مخطوطلدى المؤلف.
ــــ
*
صفة بلاد اليمن .
ابن المجاور ، طبع في ليدن عام 1951م .
ـــ
*
صفة جزيرة العرب :
للهمداني
طبع اكثر من مرة : بتحقيق : حمدالجاسر
منه نسخة مخطوطة (مكتبة يايل ،في نيوهافن)
ـ
*
الصليحيون والحركةالفاطمية في اليمن .
حسين بن فيض الله الهمداني و حسن سليمان الجهني ، دارالمختار دمشق ، ب . ت .
ـ
*
صنع القرار في السياسة الخارجية للجمهوريةاليمنية ازاء دول الجوار الجغرافي 90ـ1997م.
جلال ابراهيم عبدالله فقيره،دكتوراه، العلوم السياسية ، ج بغداد ،1999م(طع 397)
ــ
*
صهاريج عدن .
عبدالله أحمد محيرز ، المركز اليمني للابحاث 1987م ، عدن .
ـــ
*
صيرة .
عبدالله أحمد محيرز ، دار جامعة عدن ،1999م، 110ص .
ـــ
*
الطابعالاقتصادي والعفوي للانتفاضات القبلية في حضرموت 1948ـ 1961.
سالم عمر الخضر ،بحث مقدم الى ندوة المقاومة الشعبية في حضرموت ، ك التربية ،المكلا ، ونشر في كتابالندوة ،دار جامعة عدن ،1990.(باصرة).
ــــــ
*
طبق الحلوى وصحاف المنوالسلوى .
عبدالله بن علي بن محمد بن عبدالاله الوزير (ت 1147هـ).
في تاريخاليمن ، منه نسخة ، مخطوطة في مكتبة (جستر بيتي ـ دبلن ) برقم 4098 ، في 121 ورقةتاريخها 1119/1707، نسخة منقولة عن نسخة بخط المؤلف.(ذخ).
وقد طبع بتحقيقالاستاذ (زيد بن علي الوزير ) دار العصر الحديث ، وحققه ايضا محمد عبدالرحيم جازم ،مركز الدراسات والبحوث اليمني ، ط1 1985.

ـــ
*
الطرفة الغريبة من أخباروادي حضرموت العجيبة .
للمقريزي ت (845/1442).
نسخة مخطوطة في مكتبة (جستربيتي ـ دبلن ) برقم 4118.(ذخ4: 559).
كما طبعت بتحقيق بول مكلوج مع مقدمةبالالمانية
ــــــ
*
الطريق الى صنعاء .
محمد عودة ، دار المستقبل العربي، القاهرة ، 1992، 112ص 24سم.
ـــــ
*
الطريق الى الهدف .
عبدالله جزيلان، منشورات العصر الحديث 1988، 149ص 24سم.
ــــــ
*
عبدالله السلال ودورهالسياسي في اليمن .
جمال حزام محمد الناظري ، ماجستير، التربية ، ابن رشد ، جبغداد 1996م (طع 276).
ـــــــ
*
عبدالناصر وثورة اليمن .
محمد عليالشهاوي ، مكتبة مدبولي ، القاهرة 1976، 225ص 20سم .
ـــــ
*
العثمانيونوالامام القاسم بن محمد بن علي في اليمن ( 1006 ـ1029هـ) .
أميرة علي وصفيالمداح ، رساة ماجستير ، جامعة ام القرى ، كلية الشريعة والدراسات الاسلامية ، قسمالتاريخ الاسلامي ،1400/1979م ، اشراف محمد عبداللطيف البحراوي (جسع 138).
ــ
*
العدة المفيدة الجامعة لتواريخ قديمة وحديثة .
سالم بن أحمدالتريسي (1310هـ ) مكتبة الارشاد ، صنعاء ط1 1411هـ .
ـ
*
عدن تحت الحكمالبريطاني .
آر

المزيد


Sept. 11 disaster كارثة 11 سبتمبر

سبتمبر 8th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

Sunday marks the tenth anniversary of the Sept. 11 disaster that killed nearly 3 thousand civilians and shook the world and changed as well as a lot of political relations between the countries of the world. It is no doubt that the people who this cowardly terrorist act, a person without humanity of the object. It is no doubt that most Muslim countries and in particular the State of Yemen has been affected by this terrorist act economically and politically. On this anniversary to be painful to stand all the international community against any terrorist practices may occur in the future regardless of the nationality of the perpetrator and his religion to declare to all of us that terrorism has no relig

المزيد


للواء علي محسن قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية قائد الفرقة الأولى مدرع يلتقي ظهر اليوم الأربعاء في مكتبه بصنعاء سفير الولايات المتحدة الأمريكية بصنعاء جيرالد فاير ستاين .

سبتمبر 7th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

المصدر أونلاين - خاص

 

نفى مصدر عسكري مقرب من اللواء علي محسن صحة الشائعات التي تسربت خلال الـ24 الماضية بشأن تعرضه لمحاولة اغتيال بصنعاء. وقال المصدر العسكري في تصريحه لـ«المصدر أونلاين» إن تلك مجرد شائعات تأتي في سياق ما درجت عليه بقايا النظام من محاولة لخلق بلبلة فارغة في أوساط الناس. في الغضون، التقى اللواء علي محسن قائد المنطقة العسكرية الشمالية الغربية قائد الفرقة الأولى مدرع ظهر اليوم الأربعاء في مكتبه بصنعاء سفير الولايات المتحدة الأمريكية بصنعاء جيرالد فاير ستاين، ليضع بذلك حداً لتلك الشائعات التي انتشرت خلال الساعات الماضية عن إصابته خلال تعرضه لمحاولة اغتيال. وقال مكتب اللواء علي محسن صالح في بيان تلقاه المصدر أونلاين إنه جرى خلال اللقاء مناقشة القضايا والموضوعات المتصلة بالأوضاع والمستجدات الراهنة في بلادنا في ظل الظروف والأوضاع التي يفتعلها بقايا النظام للتضييق على حياة المواطنين وشباب والسلبيات والتصرفات اللامسؤولة التي أقدم ويقدم عليها بقايا النظام من قطع للطرقات وإغلاق منافذ المحافظات وافتعال أزمة

المزيد


نائب رئيس الجمهورية يرأس الاجتماع الاستثنائي للجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام (مكتمل)

سبتمبر 7th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

نائب رئيس الجمهورية يرأس الاجتماع الاستثنائي للجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام (مكتمل)

الاربعاء 7 / سبتمبر/2011] صنعاء - سبأنت :

رأس الأخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام الأمين العام اليوم الاجتماع الاستثنائي للجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام.

وجرى خلال الاجتماع مواصلة النقاشات حول المواضيع المتصلة بالأوضاع العامة على مختلف الصعد وكذا موضوع التصور العملي لآلية المبادرة الخليجية والحوار بشأنها مع المعارضة الممثلة بأحزاب اللقاء المشترك.

وقد تناول الأخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية في مستهل الاجتماع طبيعة هذه المرحلة الحساسة والدقيقة التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ اليمن المعاصر والحسابات المتصلة بذلك وطنيا واجتماعيا وامنيا .

وتطرق إلى القرارات المتصلة بتعزيز مستوى الأداء السياسي والأمني والاجتماعي وبما يعزز من الثقة والتواصل بين الدولة والمجتمع .. مؤكدا أن جماهير الشعب اليمني كلها تتوق إلى الأمن والاستقرار والنظام والقانون ولديها الوعي الوطني الكبير بمصلحة اليمن العليا وستعمل على صيانتها والحفاظ عليها .

واستعرض الأخ نائب رئيس الجمهورية النشاطات العملية على المستوى الميداني في بعض المحافظات وطبيعة الإجراءات المتخذة إزاء ما يجب القيام به في طريق تجاوز الصعوبات والعقبات إن وجدت هنا أو هناك وذلك من حيث التموينات والإمدادات اللازمة على مختلف مستوياتها .

وأكد الأخ عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية ضرورة الابتعاد عن التعقيدات أو المماطلات وتحمل المسؤولية بكل ثقة واقتدار ..مشيراً إلى أن التقاعس دائما ما يؤدي إلى الفشل في تنفيذ المهام والواجبات المطلوبة.

وتطرق النقاش إلى المتطلبات اللازمة في طريق المعالجات الهادفة إلى الخروج الآمن من هذه الأزمة الراهنة التي تشهدها اليمن.

وقد تلى الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام الدكتور احمد عبيد بن دغر بنود التصورات والمقترحات والقرارات التي تم تدارسها ومراجعتها ومن ثم إقرارها.

وقد أشادت اللجنة العامة في اجتماعاتها بالانتصارات البطولية التي حققتها القوات المسلحة والأمن في محافظة أبين ضد عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي الذي سولت له نفسه الشريرة أن الظروف مواتيه لإقامة إمارة إسلامية في أبين وجمع عناصره وقياداته من مختلف المحافظات والمناطق وخلق حالة من الإرهاب والخطر الأمني فكانت له القوات المسلحة والأمن المرابطة هناك بالمرصاد وألحقت به هزيمة مدوية قصمت قوامه، حيث قتل العشرات وجرح واسر العشرات في غضون أيام قليلة .

وسجلت اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام بالغ التقدير والشكر لأفراد القوات المسلحة والأمن الذين سجلوا أروع ملاحم البطولة و الفداء إلى جانب إخوانهم أبناء محافظة أبين الأوفياء والشرفاء والذين نبذوا وجود هؤلاء الإرهابيين من تنظيم القاعدة الإرهابي وأكدوا أنهم حماة للأمن والاستقرار والوحدة إلى جانب إخوانهم في القوات المسلحة الباسلة.

هذا وقد جرت نقاشات وتداول إزاء القضايا محل النقاش والتي شملتها معالجة محددة من قبل اللجنة العامة على أن يتم إعداد القرارات المتصلة بتلك المعالجات ومثولها للتنفيذ.

وفي ختام الاجتماع جرى التصويت على البيان الصادر عن اجتماعات اللجنة العامة الذي نال الإجماع وفيما يلي نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى(( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا… صدق الله العظيم))

ترأس الأخ المناضل/ عبد ربه منصور هادي، نائب رئيس الجمهورية النائب الأول ، الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام. اجتماعاً استثنائياً للجنة العامة لمناقشة الأوضاع والمستجدات السياسية على الساحة اليمنية في ظل الأزمة الراهنة ، التي طالت آثارها مختلف مناحي الحياة، وألقت بثقلها على حياة المواطنين الذين يعانون كثيراً من حالة عدم الاستقرار الأمني والتمويني وتعرض المصالح العامة والخاصة لإضرار كبيرة، صاحبها عنف سقط ضحيته المئات من أبناء اليمن، نتيجة السلوك المغامر لبعض قيادات المشترك والخارجين على الشرعية الدستورية الذين لا يرون من الوطن إلا ما يخص مصالحهم الضيقة.

وحيت اللجنة العامة فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، رئيس المؤتمر على متابعته المستمرة للأحداث باهتمام وشعور عالي بالمسؤولية الوطنية تجاه الشعب اليمني العظيم ، ووطن الثاني والعشرين من مايو المجيد.

ورحَّب الأخ نائب الرئيس النائب الأول الأمين العام ، بالدكتور علي محمد مجور رئيس مجلس الوزراء، عضو اللجنة العامة الذي حضر الاجتماع مرحباً به ومتمنياً للجميع الذين أصيبوا في الجريمة التي استهدفت مسجد الرئاسة الشفاء العاجل ، كما قرأ الجميع الفاتحة على روح شهيد الوطن الكبير ، وأحد قادته المرموقين الشهيد المناضل عبد العزيز عبد الغني، رئيس مجلس الشورى، عضو اللجنة العامة، الذي استشهد اثر أصابته في ذلك الحادث الإجرامي.

كما تحدث الأخ نائب رئيس الجمهورية ، النائب الأول ، الأمين العام إلى أعضاء اللجنة العامة عن تطور الأحداث منذ جريمة مسجد الرئاسة التي استهدفت الأخ الرئيس وصحبه من كبار قادة الدولة، وهو الحدث الذي كاد أن يودي باليمن إلى الدخول في حرب أهلية، لولا حكمة وسعة صدر الأخ الرئيس.

وأكد نائب رئيس الجمهورية أن الأجهزة الأمنية قد قاربت على الانتهاء من التحقيق في الحادث. من جانبها طالبت اللجنة العامة الأجهزة المعنية بالإسراع في إعلان نتائج التحقيق كما هي، وقول الحقيقة كاملة دون نقص للشعب اليمني ليقول كلمة الفصل فيها، وليقدم الجناة الذين ارتكبوا الجريمة للعدالة لينالوا جزاءاهم.

واستعرض الأخ نائب رئيس الجمهورية الجهود التي بذلتها القيادة السياسية في سبيل تثبيت وقف إطلاق النار، وتهدئة الأوضاع والعمل الدؤوب لتوفير احتياجات المواطنين وإخراج المسلحين من العاصمة ومحاولة البقاء على اتصال مع قيادة المشترك للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.

كما استعرض الأخ النائب تطورات الأوضاع في أبين وأكد على استمرار الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة الإرهاب وملاحقة خلاياه وفلوله وإعادة الاستقرار لمحافظة أبين وأهلها الذين اكتووا بنيران الإرهاب ، وتحملوا عناء النزوح والتشرد.

وأشادت اللجنة العامة بمواقف أبناء القوات المسلحة والأمن والمواطنين في المحافظة المتعاونين معهم في التصدي لفلول القاعدة

وحيَّت اللجنة العامة المواقف البطولية للشعب اليمني الذي ضرب أروع الأمثلة في إدراكه لأبعاد الأزمة ، وأهداف مسببيها وتحملهم بصبر كل تداعياتها وآثارها التي طالت مختلف مناحي الحياة. وكذا المواقف الواعية المخلصة المدافعة عن الوحدة الوطنية والنهج الديمقراطي ، والشرعية الدستورية التي أرسى قواعدها فخامة الأخ الرئيس /علي عبدالله صالح.

ودعت اللجنة العامة جماهير الشعب اليمني إلى اليقظة والحذر إزاء ما تبثه وسائل الإعلام التي تنتمي للمعارضة المتطرفة لخلق البلبلة وتزييف وعي المواطنين والمجتمع الدولي عما يجري على الساحة اليمنية بما يثيره من أكاذ
المزيد


في اليمن ماذا نريد ؟ وكيف نبني الدستور القادم ؟

سبتمبر 6th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

اعجبني مقال للكاتب احمد مبارك بشير بعنوان ماذا نريد في اليمن … و تصور للسلطات في الدستور فأحببت ان يطلع عليه الجميع ويبدوا رأيهم فيه

ماذا نريد في اليمن … و تصور للسلطات في الدستور

كتبهاأحمد مبارك بشير ، في 5 مارس 2011

في اليمن ماذا نريد ؟ وكيف نبني الدستور القادم ؟

الأيام تتلاحق ، ومازال المعتصمون في أماكنهم ثابتون ، يتردد عنهم رغبة جامحة في التغيير ، هل نريد التغيير ولماذا ؟

نعم نريد التغيير !

أما لماذا ؟ فدعوني أنقل ما أظنه أثقالاً تحملناها :

1-    السلطة القضائية التي لا يمكن أن نطلق عليها سلطة ، بل هي مؤسسة قضائية أو نظام قضائي  يتبع النظام التنفيذي للدولة ، فهو كيان غير مستقل أصلاً ومن هنا نأتي بالقول أننا نريد سلطة قضائية مستقلة قادرة على أن تكون الحكم العادل في كل أمورنا ، سلطة نفتقدها ، و كنا نظن أن القضاة والمحامون عندما اعتصموا وتظاهروا يطالبون بأن يكون للسلطة القضائية مكانها ، ولكنا نجدهم يعتصمون لأمور هم يظنونها مهمة ، كمستحقات مالية أو رد اعتبار لنقيب المحامين ولهم الحق ، ولكنا نتمنى أن يكون هؤلاء المبادر الأول في تحديد الهوية القضائية التي غابت ، كنا نتمنى أن نجدهم كقضاة مصر الذي تفانوا واستشهدوا في عهد جمال عبد الناصر ليصبح القضاء المصري قضاء مستقلاً بامتياز حتى اليوم ، كنا نظن ونرجو أنهم سمعوا النداء ، كنا نظن المحامين سيحتجون على قانون المرافعات الجديد الذي جعل من المحامي ، مجرد مرسال في المحكمة و كاتب شكاوى لا أكثر … كنا نظنهم سيقولون كلمتهم ليكون للقضاء مكانته واستقلاليه .

2-    السلطة التشريعية هي أيضاً مؤسسة تابعة للحكومة تدير فيها الحكومة ما تسميه التشريعات و القضايا و الأوامر والنواهي باسم الشعب الذي كان يظن أنه سلطته المستقلة مستقلة ولكنه فوجئ أنها باب لتمرير الأوامر والنواهي الخاصة و العامة .

3-    يقول البعض ما نسمعه بالحزب الحاكم ، أو المؤتمر الشعبي ، ويقولون أنه كذا وكذا ، رغم أن الحقيقة أننا لسنا محكومين من حزب حاكم كما هو الحال في مصر و تونس ، إن الحكم في اليمن يدار عبر الأسرة الحاكمة بمؤسسات متعددة تتمثل في الحكومة والقضاء و مجلس النواب ويبرز في الواجهة كإطار لإبراز الديمقراطية حزب المؤتمر الشعبي ، رغم أن الحزب يمتلك العديد من الكفاءات والرجال الذين أن كانوا هم من يتحرك لأصلحوا حال البلاد . ولكن من يعمل في الحزب هو عناصر الفساد و حماة الفساد

4-    دائماً ما نردد أن بلادنا فقيرة ، وحقيرة ، ومنتكسة و … صرنا نستحي من أن يقال لنا يمانية والله خجلنا .. وكنا نظن أن كلمة يمني تعزنا وترفع هامتنا بين الأمم .. خجلنا ومن أخجلنا لا نعلم .. أو لعلنا لا نريد أن نعلم .

1-    الاستثمار ،  أو خليها واضحة هي الاستحمار ، قيل لنا النافذة الواحدة ، والدرب الواحد ومقومات استثمارية عملاقة ، وكلنا يعلم ما يواجهه أي مستثمر مهما كان مقامه ، إن أدخل رأسه تمنى ألف مرة ألم يفعل ، ورحل وتولى ، فمن المسئول عن هكذا حالة .  فنتمنى أن يعاد النظر في كثير من إمكانات كل محافظة و مواردها ، كمثال حجم السياحة مثلاُ وكم حجم السياح الذين توافدوا في عدن في خليجي عشرين ، حقيقة لم يتجاوز العدد مع الفرق والإعلاميين الخمسة آلاف سائح ، فما هو الخطأ رغم كل إمكانات المحافظة ومساحة ساحلها الكبير ؟ وما أنفق من مليارات  إن من أهم الأخطاء هم القائمين على السياحة أصلاً ، وجهلهم لأبجدياتها  ، كتوضيح سريع (( السائح الأجنبي يقدر صرفياته الأسبوعية بـ 300 $ في المتوسط  فتصور أن السائح سيحتاج إلى أكثر من 1500 $ في المتوسط للسياحة في اليمن لمدة أسبوع فأيهما أولى اليمن أم تركيا مثلاً )) ولن أطيل .

5-    قضية الأراضي و التي نهبت بالهكتارات لابد من إعادتها لملكية الدولة ، و التعويض المعقول للمتضررين ، و تحقيق العدالة للوصل إلى  حصول كل مواطن على سكن .

6-    الجيش اليمني للأسف لا يمثل الشعب اليمني ، لسبب بسيط أنه لا يتم ترشيح واختيار المجندين والأفراد بشكل متساو أو عادل من كل المحافظات ليبرز التمثيل الكلي للشعب بين الجيش لأنها مؤسسة تمثل حقوق وحماية الشعب اليمني كله فلابد أن تتسم بالوحدة والوطنية الكاملة .

7-    التعليم و الصحة  : والحالة تتردى والانسحاب من التعليم الاساسي يتزايد ، إن أهم مخرجات التعليم هم بطالة وجهالة للأسف ليس الكل ولكنها الأغلبية . والصحة حدث ولا حرج ، مستشفيات ترمم في سنوات طوال ، وبنية تؤسس ف عمر مديد ، واستغلال ولا رحمة .

8-    النظام المحاسبي الموحد للدولة والذي هو نفسه يمثل في ابجدياته معيناً و مسهلاً للفساد والمفسدين ، لا أعتقد أن اليمن يخلو من جهابذة المحاسبة ليقوموا بتصحيح الوضع المحاسبي وهذا عدا الوضع المالي والذي يعتمد على صناعة الضرائب ولكن بصورة غريبة يتشكل من خلالها الفساد ، فمثلاً ضريبة المبيعات التي لم تخمد وتيرتها ورفضها ولست متخصصاً لأضيف أكثر .

9-    الفساد والمحسوبية و اختيار أسوء العناصر لإدارة شئون البلاد

10-                       الغلاء و انتشار الفقر .. مما سيؤدي إلى انتشار الجريمة .. والله يستر

11-                       انتشار البطالة وكل ذلك ناتج عن ضعف الافادة من توليد مصادر الدخل ، وضعف التنمية والتي تعني ( رفع القدرات العاملة للإفادة بالإمكانات المتاحة )

12-                       ………………………………………..

فما هو الحل  ؟؟

لست أمتلك حلاً ولكن أحاول كغيري أن أضع الحلول ، وقد حاولت فترة في وضع رؤيتي عن التعليم والكثير من القضايا عبر ما تم نشره في صحيفة أخبار اليوم ومدونتي ، ولكن أناشد كل أهل الخير والحكمة والصلاح ، كل المفكرين والمحاورين ، وأناشد على رأس القائمة  رئيس الجمهوري الأخ علي عبد الله صالح ، أن يعيدوا لنظر فيما يمكن أن نتحاور فيه ونناقشه ونصلحه :

1-    استقلالية السلطات .

2-    إعادة النظر في ترتيب واختيار أفراد القوات المسلحة .

3-    حرية تكوين الاحزاب والنقابات

4-    استقلالية الإعلام وحرية الكلمة

5-    عند إصلاح النظام السياسي و خاصة القضاء تلقائياً سيتم التوجه نحو تحسين الاقتصاد و بالتالي التعليم والصحة

يا سادة نحن لا نريد حكومة لتحكمنا بل نريد حكومة تدير شئوننا … لا نريد سلطة خاوية تتسلط علينا  بل نريد سلطة نتحكم فيها ونختارها وتبني بنا لا تبني علينا .

ولذا أضع فكرتي عن أهم بنود التعديلات التي ينبغي أن تكون في الدستور الحاكم لنا :

لما أجده حاجة في أعادة نشر رؤيتي حول السلطات :

لا ينبغي لسلطة أن تعين طرفاً في سلطة أخرى ، وإلا فأين الفصل بين السلطات . وللحق يقال فقد وجدتني أحملها فكرة وأبعث بها إلى من يهمه الأمر وعلى رأس القائمة فخامة رئيس الجمهورية ،  لا أدعي فيها أنها تامة ولكنها فكرة ، ولأني لست البادئ بالفكرة فالمحاولة هنا هي محاولة لقراءة الفترة الرشيدة من الحكم الإسلامي ، وأيضاً كانت من ضوء فهم وقراءة للسنة التي نجد فيها أن من أهم الأعمال التي أسسها سيد الخلق (محمد ) ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هي الأمر بكتابة دستور المدينة المنورة الذي أوضح فيه العلاقة  الواضحة بين سكان المدينة وحق المواطنة فيها ..

إما خلاصة وجهة نظري فهي:

يجب تحديد نمط العلاقة بين السلطات الأربع ( التنفيذية والتشريعية والقضائية والإعلامية  ) فكلها من أجل الفرد ومنه لأجل الأمة .

أولاً : السلطة التشريعية :

-         يتشكل كيان المجلس التشريعي من ( مجلس الشيوخ – المجلس البلدي – مجلس الإفتاء – مجلس المراجعة )

-          علينا أن نحددها بدقة عملها فهي القائمة على إصدار الأحكام وإبرامها  فعليها ألا تخرج عن نطاق القرآن وصحيح السنة ، وعليه فهي تمثل أهل الحل والعقد ، بمعنى أنها تمثل مجلس الشيوخ , وأرى أن يكون ترشيحهم بناء على :

لا
المزيد


اللهم إنك عفوٌّ تحب العفو فاعفُ عنا.. دعاءكم يا أحباب في هذه الليلة المباركة.. وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه، ونسأله تعالى القبول إنه سميع مجيب.

أغسطس 27th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة



اعيدوا البسمة لليمن

أغسطس 26th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

طالعت بعض المقالات لبعض الاخوة من ابناء الجنوب ووجدت فيها حجم المرارة التي يعانيها ابناء الجنوب نتيجة لما وصلت اليه احوال البلد بأكمله ووجدت من خلال المقال ان ابناء الجنوب اصبحوا مؤمنين ومقتنعين انه لا يمكن لليمن ان تتحول الى مجتمع مدني نتيجة لعوامل متعددة اهمها هيمنة القيبلة واتساع نفوذها على حساب الدولة . وهذا بالفعل ما اصبحت انا اؤمن به
واعتقد انه حان الوقت من الجميع للتفاعل مع القضية الجنوبية وقبل ان نصل الى طريق مسدود
فاذاكان الوصول الى المجتمع المدني صعب في ظل تلك الظروف فلماذا لا نسمح لاخوتنا في الجنوب ان يقوموا بتشكيل مجتمعهم المدني الذي يكون القانون فيه هو الفيصل في تنظيم حياتهم ؛ وبحيث يكونوا هم نو

المزيد


الحل الوحيد لليمن واليمنيين

أغسطس 6th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

 

ما يجري الان في اليمن اصبح خارج السيطرة واصبح كل يمني بداخل البلد يعرف ان البلاد اصبحت تتجاذبها عدة اطراف محلية واقليمية وكل طرف يعرف انه لن يستطيع ان يقود البلد بمفرده او ان يستطيع حلحلة الامور واعادة الاوضاع الى نصابها ؛ في الحقيقة لن يستطيع فكفكة شبكة الالغاز والاحاجي المتداخلة واعادة الهدوء الى الوطن الحبيب سوى رجوع الرئيس علي عبدالله صالح الى البلاد والقيام بعمل مصالحة تاريخية مع نفسه ومع اركان النظام والمعارضة والدعوة الى انتخابات برلمانية في ظل اشراف دولي او في ظل لجنة عليا لانتخابات تكون مشكل

المزيد


كلمة رئيس الجمهورية التي يدعو فيها ابناء الشعب اليمني الى تجاوز الماضي وان يكون شهر رمضان فرصة لالتقاء الجميع للتحاور

يوليو 31st, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

الأحد 31 /يوليو /2011م

الحمد لله رب العالمين القائل في محكم كتابه:
[ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ]

والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين وخاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين..

الإخوة المواطنون الأعزاء..

الأخوات المواطنات العزيزات..

المؤمنون والمؤمنات في كافة أرجاء المعمورة

بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك يسرني أن أزف إليكم أزكى التهاني وأجمل التبريكات من على سرير العلاج من أراضي المملكة العربية السعودية مطمئناً آبائي وأمهاتي.. واخواني واخواتي وأبنائي وبناتي أبناء الشعب اليمني الأوفياء.. وكل الخيرين والمتعاطفين بأننا ولله الحمد والمنّة نتماثل للشفاء أنا وكل المسئولين الذين أصيبوا في ذلكم الحادث الإجرامي الغادر الأثيم، وذلك بفضل عناية الله سبحانه وتعالى ودعوات الصادقين الأوفياء منكم.. وبفضل عناية ورعاية الأشقاء في المملكة وفي مقدمتهم أخي خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.

كما يسعدني أن أحييكم من أعماق القلب بتحية الإسلام والسلام..

وفي مستهل هذه الكلمة يسعدني أن أتوجه إليكم وإلى كافة أبناء أمتنا العربية والإسلامية بأماني الخير مقرونة بالابتهال الى الله سبحانه وتعالى أن يجنب بلادنا وشعبنا وأمتنا العربية والإسلامية كل المكاره والأخطار بفضل هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك الذي أنزل الله فيه القرآن هدى ورحمة للعالمين، لينير لعباده المؤمنين طريق الخير والرشاد.. ويوضح سبل الهداية والفلاح في الدنيا والآخرة.. ويدعو إلى التآخي والتآلف والوحدة، وينهى عن الفرقة والاختلاف والشقاق، قال الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً}

وقال سبحانه وتعالى:{ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} .. فما أحوجنا اليوم أن نمتثـل لهـذا الأمـر الإلهي ونتمسـك بالوحدة والألفة والمحبة والإخاء والتكافـل بين جميـع المسلمين في أنحاء المعمورة، والاحتكام إلى كتاب الله فـي كل أمورنـا، ومـن بـاب أولـى امتثالنـا لتـلك التعاليم والقيم الجليلة والسامية كأبناء شعبٍ واحد يجمعنا وطن واحد ودين واحد فنحن في حقيقة الأمر أسرة واحدة.

وأن نجعل القرآن الكريم مرجعنا في كل أمور الدنيا والدين كما أمر الله سبحانه وتعالى.. وأن نحتكم إليه وأن نعتصم بحبل الله، لأن ما دون ذلك سيجُر البلاد والعباد الى مهاوي الفتنة والهلاك.

الأخوة المواطنون..

الأخوات المواطنات..

إنه مما يشعرني بالسعادة وعمق الصلة التي تربطني بكم هو أن انتهز هذه الفرصة الدينية العزيزة والغالية على قلوبنا جميعاً من كل عام لتناول عدد من القضايا والمواضيع التي تهم الوطن والمواطن لنكون على بصيرة مشتركة حولها والتطلع دائماً إلى الخير وتحقيق الانجازات؛ لأنه ومع كل الظروف والأحوال التي تعيش فيها بلادنا لا يمكن إلا أن نطلق العنان لآمالنا.. وتطلعاتنا مع استقبال الشهر الفضيل شهر الخير كله والبر والبركات والإحسان.. وأن نعزز من ثقتنا في الله سبحانه وتعالى ونعبر عن عظيم رجائنا فيه وتوسلنا إليه بأن يرحمنا.. ويغفر ذنوبنا.. وان يهدينا سواء السبيل.. وأن يمكنا من أداء فريضة الصوم كما أمرنا خضوعاً وطاعة له وطمعاً في جائزته المخصوصة؛ وقد قال سبحانه في الحديث القدسي.. "الصوم لي وأنا أجزي به" كما أن الرسول الأعظم قد علمنا جانباً عظيماً من معاني وبركات وحسنات هذه الفريضة في قوله صلى الله عليه وسلم: (كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله.. قال الله عز وجل إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزئ به، يدع طعامه وشهوته من أجلي، للصائم فرحتان فرحة عند فطوره وفرحة عند لقاء ربه؛ ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، الصوم جُنَة، الصوم جُنَّة).

نعم الصوم جُنَّة من عذاب الله .. وصراط مستقيم يعبره المؤمنون المتقون إلى رضوانه وجنته.

الأخوة المؤمنون..

الأخوات المؤمنات..

إن النماذج الإيمانية الرائعة تتجلى في عمق الحياة الدنيوية التي نعيشها كما عاشها الأولون من قبلنا عند أولئك الصادقين في إيمانهم والتزامهم وعملهم الذين يخشون الله أشد ما تكون الخشية.. ويتقونه أفضل ما تكون التقوى طوال حياتهم بعيداً عن الرياء والغرور والإدعاء والتعالي على الآخرين، ويتجلى ذلك خلال هذا الشهر في تعبدهم وقيامهم واعتكافهم كما في إنفاقهم وصدقاتهم وفي سلوكهم الإنساني الملتزم بمكارم الأخلاق وصلة الرحم ونصرة الضعفاء ومساعدة المحتاجين والتوسع في فعل الخير.. وعمل البر.. والبذل والسخاء.. جنباً إلى جنب مع حقيقة الإخلاص لله في أداء فريضته.. والقيام بكل الواجبات.. والتفاني في طاعته.. جنياً للأجر والمغفرة، وذلك ما يحتم علينا نحن في اليمن ان نعود إلى هذه الحقيقة التي أكدتها الصفة الجليلة التي خصنا بها النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم عندما قال (أتاكم أهل اليمن هم ارق قلوباً والين أفئدة الإيمان يمان والحكمة يمانية والفقه يمان).. نعم إنني أخاطب المؤمنين.. والحكماء والعقلاء من أبناء شعبنا.. واستنهض همتهم.. واستثير غيرتهم.. وأشد على عزائمهم ليستيقظوا ويتداركوا المخاطر والتحديات.. وقد أحاطت بالوطن كله.. فالحالة السياسية التي وصلت إليها بلادنا بكل ما أحاط ويحيط بها من أزمات سياسية واقتصادية وأمنية وظروف اجتماعية بالغة الصعوبة توجب علينا جميعاً العمل من أجل تجاوزها.

الإخوة المؤمنون..

الأخوات المؤمنات..

إن هذا الشهر المبارك بأجوائه الروحانية والإيمانية يمثل فرصة لمراجعة النفس والعودة الى الله.. ومحطة لتنقية الروح والسمو بها عن أغراض هذه الدنيا الزائلة.. وهو ما نأمل من الأخوة التجار مراعاة خصوصية هذا الشهر الكريم والابتعاد عن المغالاة في الأسعار وعدم احتكار السلع والخدمات الأساسية والضرورية المتعلقة باحتياجات المواطنين، وقد وجهنا الجهات المختصة بأن تقوم بواجبها في كل المحافظات وبالتعاون مع المجالس المحلية واللجان الأمنية.. وأن تتحمل مسؤولياتها الوطنية في توفير الاحتياجات الأساسية والضرورية للمواطنين خلال هذا الشهر المبارك واتخاذ الإجراءات الحاسمة بحق من يقومون باستغلال الأزمة التي تمر بها البلاد في التلاعب بالأسعار والسلع والخدمات الأساسية وكل من يحاول جعل المواطن البسيط وقوداً للأزمة السياسية.. وحرمانه من الخدمات الأساسية من غذاء ووقود وكهرباء وماء.

كما وجهنا الحكومة بتكثيف نشاطها واتخاذ الإجراءات الحاسمة والسريعة لتوفير المشتقات النفطية واستمرار تدفق التيار الكهربائي لكل المحافظات، ونهيب بالإخوة المواطنين بعدم التقطع والتعرض لناقلات المحروقات من البترول والديزل والغاز.. والتعاون الفعال مع الجهود الحكومية لتأمين وصول احتياجات أبناء الشعب في كل المناطق.. ومنع من يحاول إعاقة الجهود الحكومية في توفير الخدمات الأساسية.

الإخوة والأخوات..

في هذه المناسبة الدينية نؤكد دعوتنا لكل أطياف العمل السياسي في الساحة الوطنية للجوء إلى الحوار كونه المخرج الوحيد والوسيلة المثلى لحل الأزمات والخلافات والتباينات، لأنه لا بديل عن الحوار الذي ينطلق من الثوابت الوطنية والدستور، فهو الوسيلة الحضارية التي تتبعها كل الشعوب الحرة والحية لتحقيق الإصلاح والتغيير نحو الأفضل.

كما نجدد دعوة جميع الأطراف إلى التهدئة ونبذ العنف والتطرف والتخريب.. وعدم التعامل بردود الأفعال مهما كانت الأسباب والمبررات؛ لأن العنف لا يولد سوى العنف.. والصراعات السياسية والحروب يكون المواطن البسيط هو ضحيتها.. كما نؤكد بهذه المناسبة على ضرورة التزام أطياف العمل السياسي بالمبادرة الخليجية وجهود وبيان مجلس الأمن كأرضية لحل الأزمة التي تمر بها البلاد، منتهزين هذه الفرصة للإعراب عن الشكر والتقدير للجهود التي بذلها ويبذلها الأشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأصدقاء الأمريكيون ودول الاتحاد الأوروبي والأمانة العامة لمنظمة الأمم المتحدة.

الإخوة المواطنون..

الأخوات المواطنات..

إن التغيير الذي ينشده الجميع لا يمكن الوصول اليه عن طريق العنف وبث ثقافة الحقد والكراهية وعقلية الانقلابات وحَبْك المؤامرات والدسائس والسعي للتصفيات الجسدية للمنافسين السياسيين، فهذه الأساليب المتخلفة واللاأخلاقية ستفضي إلى المزيد من المتاهات وتعق

المزيد


كل التهانى والتبريكات لكافة الامة الاسلامية بمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج على صاحبها افضل الصلوات والتسليم وعلى اله الطيبين الطاهرين. فكل عام والجميع بخير

يونيو 27th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة



الوزراء يوجه لجان حصرالاضرار في مؤسسات الدولة بالحصبة بمواصلة عملها ويقر إضافة قضاه إلى لجان الحصر

يونيو 14th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

الثلاثاء [14/يونيو/2011] صنعاء ـ سبأنت :
وقف مجلس الوزراء، أمام توجيهات فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية، للحكومة بشأن اتخاذ الإجراءات التنفيذية لتوصيات مجلس النواب الصادرة في ختام جلسته المنعقدة في 14 مايو الماضي بخصوص الوضع التمويني للبنزين والديزل والغاز وانقطاعات التيار الكهربائي والاختلالات الأمنية في بعض المحافظات.

وكلف المجلس خلال اجتماعه الأسبوعي اليوم برئاسة وزير الإعلام حسن احمد اللوزي، جميع الوزارات والجهات المعنية بإعداد الآليات التنفيذية للتوصيات كل فيما يخصه وتقديمها إلى الاجتماع القادم للمجلس للمناقشة النهائية والإقرار والبدء الفوري بالتنفيذ على كافة المستويات المركزية والمحلية.

واستعرض المجلس توصيات مجلس النواب في ختام جلسته المنعقدة في 10 مايو الماضي والمكرسة لمناقشة تقرير لجنة التربية والتعليم حول مشاركة بعض معلمي التربية والتعليم والطلاب في المظاهرات والاعتصامات.

ووجه المجلس بهذا الخصوص وزير التربية والتعليم تقديم تقرير إلى المجلس عن مستوى التنفيذ فيما يخص التوصيات وذلك على ضوء قرارات مجلس الوزراء بهذا الشأن.

كما استعرض المجلس توصيات مجلس النواب الصادرة في جلسته المنعقدة في 16 مايو الماضي على ضوء مناقشته لتقرير لجنة التجارة والصناعة حول نتائج زيارتها الميدانية لمصنعي اسمنت عمران وباجل .

وركزت توصيات المجلس على الجوانب الكفيلة بحماية هذه الصناعة الحيوية وتعزيز متطلبات تطويرها وتنمية دورها الحيوي في الاقتصاد الوطني وذلك في مختلف الجوانب المؤسسية والفنية.

وأكد المجلس أن على وزير الصناعة والتجارة استيعاب التوصيات وترجمتها في قرارات تنفيذية.

وناقش مجلس الوزراء تقارير أولية حول حجم الأضرار في الوزارات والمؤسسات الحكومية الواقعة في منطقة الحصبة بأمانة العاصمة جراء الاعتداء السافر للعصابة المسلحة التابعة لاولاد الاحمر.

وأوضحت التقارير المقدمة من الوزراء المعنيين حجم الأضرار الفادحة التي لحقت بالمنشات الحكومية والخاصة في الحصبة جراء ذلك الاعتداء .. مشيرة إلى حالة النهب المنظمة لمحتويات المنشات الحكومية والتدمير المتعمد للاشياء التي عجزت هذه العصابة عن حملها.

وجدد المجلس إدانته لهذا الاعتداء الإجرامي السافر.. موجها لجان الحصر التي باشرت عملها وفقا لتوجيهات نائب رئيس الجمهورية الاستمرار في عملية الحصر للأضرار بالتنسيق مع وزارة الأشغال العامة والطرق .

وأقر المجلس إضافة قضاه إلى لجان الحصر لما من شانه الحصر الدقيق والقانوني لكافة الأضرار التي لحقت بجميع المنشات الحكومية.

ووجه المجلس أمين العاصمة بحصر الأضرار التي لحقت بمنازل المواطنين في منطقة الحصبة جراء اعتداءات عصابة أولاد الأحمر وذلك تمهيدا لإعادة أعمارها وتعويضهم عن الأضرار.

كما ناقش مجلس الوزراء تقرير وزير الثروة السمكية حول مشروع إعادة تأهيل وتحديث مصنع المكلا لتعليب الأسماك الغويزي في محافظة حضرموت وتحويله إلشركة مساهمة.

ويهدف المشروع إلى تطوير الدور الاقتصادي لهذا المرفق الإنتاجي الهام من خلال التحديث لمختلف مكونات المصنع بما في ذلك بنائه المؤسسي، واختيار استشاري لتقييم المصنع وتحويله إلى شركة مساهمة من خلال إعداد دراسة ا

المزيد


صور الشهداء وأسماء الجرحى من القوات الخاصة الذين استشهدوا أثناء الاعتداء الإرهابي الآثم على جامع النهدين الجمعة الماضية واستهدف رئيس الجمهورية وكبار المسئولين في الدولة

يونيو 9th, 2011 كتبها عبدالكريم عزي اسحاق المؤيد نشر في , اخبار عامة

 

 

 

 

 

 

 

صنعاء - نشرت اسبوعية (26 سبتمبر) في عددها الخميس 9 / 6 / 2011م  صور الشهداء وأسماء الجرحى من القوات الخاصة الذين استشهدوا أثناء الاعتداء الإرهابي الآثم على جامع النهدين الجمعة الماضية واستهدف رئيس الجمهورية وكبار المسئولين في الدولة وكذا أثناء تصديهم للأعمال الخارجة عن القانون لعصابات أولاد الأحمر في حي الحصبة.

فيما يلي نشر أسماء الجرحى وذلك وفاء لأدوارهم البطولية وإجلالا لمآثرهم البطولية الخالدة في الدفاع عن سيادة الوطن وأمنه واستقراره

م         الاسم                                              الاصابة

1 عميد مبخوت صالح                                اصابة في الراس

2 عقيد على منصر المحاقر                         شظايا متفرقة

3 عقيد على على خليل                            الم في الاذنين وحروق في اليد

4 مقدم محمد حسن البهلولي                        رضوض

5 مقدم عبد الله المعمري                          جرح في الرجل

6 رائد حسين ناجي الريمي                        جروح في الوجة

7 نقيب ناجي الصياد                                شظايا متفرقة

8 نقيب عبد الواسع مقولة                          شظايا في رجلة

9 نقيب على عبده فرج                          مصاب في الظهر

10 نقيب ناجي المصري                       مصاب في الصدر والساعد

11 نقيب محمد صالح المنحمي              جرح في الدقن والساعد الايمن

12 نقيب محسن محمد عايض               جروح في الوجة

13 مقدم خالد عبد القادرعبد اللطيف        حالة خطيرة وتم ترحيلة السعودية

14 رائد محمد على السماوي                       جروح بسيطة

15 عقيد احمد صالح عبده                          لايزال مرقدا

16 عقيد محمدعلى زيد المطري                 كسر في الرجل ومرقد

17 عقيدركن عبدالله على صالح الخلقي          جروح بسيطة

18 عقيدركن محمد زيد الاكوع                حالة خطيرة وتم ترحيلة السعودية مرقد

19 عقيد ركن سنان دويد                      حالة متوسطة وتم ترحيلة السعودية العناية

20 عقيد احمد مشلي الحميدي                         لازال في العناية

21 عقيد على محسن المطري                          متوسط مرقد

22 رائد صالح على السياني                           جروح بسيطة

23 رائد عبد الله احمد المقولي                        جروح بسيطة

24 رائد محمد احمد الانسي                         جروح بسيطة

25 مقدم يحي احمد القاسمي                        جروح بسيطة

26 رائد محمد احمد العداري                     جروح بسيطة

27 رائد على احمد ضبيان                        جروح بسيطة

28 رائد عبده صالح جابر                        لايزال مرقد

29 مقدم ركن عبدالله احمد القاضي               جروح بسيطة

30 مقدم يحي محد جراد                          جروح بسيطة

31 نقيب حمود حسين القحم                       جروح بسيطة

32 نقيب عبد الكريم حسين معيض              جروح بسيطة

33 نقيب عبدالله محد القديمي                  حالة خطيرة وتم ترحيلة السعودية

34 نقيب مجمل سيعد قاسم متاش                 جروح بسيطة

35 نقيب عبد الرقيب محمد ابوطاهر                 جروح بسيطة

36 نقيب ناصر محمد الموسمي                يحتاج الى عملية عاجلة في العين

37 نقيب صالح محد القديمي                      جروح بسيطة

38 نقيب محمد سعد حباجر                      يحتاج لزارعة شرايين في اليد اليسرى شظايا

39 نقيب على حسين الحاضري                  يحتاج الى زراعة قريبة في العين + حروق

40 نقيب امين محمد معوضه                          جروح بسيطة

41 م 1 عمار احمد صلاح                               جروح بسيطة

42 م 2 مجاهد عبادي الدلالي                         جروح بسيطة

43 رائد ناصر احمد ملقي                               جروح بسيطة

44 عبدالله سعيد ركن

45 عصام احمد دويد

46 مهدي محمد الحليلي

47 احمد حسين عبده

48 حسين على الرمادي

49 عفاش طارق محمد عبدالله صالح

50 مازن توفيق صالح عبدالله صالح

51 كنعان يحي محمد عبدالله صالح

كشف باسماء الجرحي من الحرس الخاص الذين اصيبوا في حادث انقلاب الطقم امام مجمع الدفاع

م         الاسم                                         

المزيد


التالي